تاريخ النشر: 2016-03-08 | 09:28
تاريخ النشر: 2016-03-08 | 09:28
نحتاج لعالِم في الرياضيات كي يحل لغز المعادلة الحسابية الغريبة من نوعها .. إنها معادلة مطلية بالدين الرافضة لمقومات الحياة الطبيعية والبطل في حل اللغز هي حركة حماس !!!
في صباح يوم الاثنين الموافق 7 / 3 / 2016 قرروا أمناء سر اتحاد المعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة للتوجة الى الضفة الفلسطينية بعد السماح لهم من قبل الجانب الاسرائيلي بالدخول عبر معبر إيرز ، كي يتم التواصل عن قرب ووجهاً لوجه مع اخوانهم واخواتهم المعلمين والمعلمات في الضفة الفلسطينية ، لوضع حل جذري لاضراب المعلمين ، كي يلتحق طلابنا بمدارسهم الذين يعانون من سياسة التجهيل جراء اضراب المعلمين الذي تجاوز إضرابهم أكثر من شهر تقريباً ، لكن للاسف الشديد كانت هناك المفاجئة الغريبة بل الطامة الكبرى من قبل حركة حماس التي منعت أمناء سر اتحاد المعلمين من التوجه للضفة الفلسطينية لاسباب أمنية !!!
ايها الاخوة والاخوة المناضلين ..
سياسة تجهيل اسرائيلي حمساوي محكم الجوانب لطلابنا الاعزاء ، وكأنهم لا بل هم " وجهان لعملة واحدة " ، هل هذا المنع يحتاج لفتوى من قبل كبيرهم الذي علمهم السحر ؟؟!! هل هناك تعليمات واضحة من قبل المخابرات الاسرائيلية لعناوينهم في حماس بان يمنعوا أمناء سر اتحاد المعلمين من التوجه للضفة الفلسطينية بالمقابل الجانب الاسرائيلي سمح لهم بالتوجه ؟؟!! هل في ذلك تبادل للادوار بين اسرائيل وحماس ؟؟!! ماذا ستستفيد حماس من وراء هذا المنع الامني وهم على يقين بان ابنائنا الطلبة يعانون الامرين جراء عدم الالتحاق بمدارسهم ؟؟!! أخبرينا ايتها الحماس الربانية ، هل نزل عليكم وحي من السماء أمركم بهذا المنع الامني ؟؟!! أم وحي من الذي أسسكم أول مرة لاتخاذ هذا القرار الامني المفجع الذي يضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني !!!
نعم هذه هي سياسة حماس في فلسطين والدليل .. بعد ان دمرت حماس بالتنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي عام 2006 – 2007 البنى التحتية والمؤسساتية وصنعت الفوضى العارمة في الوسط المجتمعي واغتالت الشخصيات الثورية المؤسساتية القيادية في السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة بالمقابل قام الاحتلال الاسرائيلي بضرب وتدمير كافة المنشأت الامنية والعسكرية والسياسية والثقافية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة ، فما كان بعد ذلك الا الانقلاب من قبل حماس على السلطة الوطنية الفلسطينية ونجحت في الانقلاب بالتنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي لاجل القضاء على القضية الفلسطينية والمشروع الوطني برمته من خلال تقسيم الوطن لشطرين والمؤسسة لمؤسستين والوزارة لوزارتين !!
بعد نجاح الانقلاب الغاشم من قبل حماس في قطاع غزه تريد ان تسحب هذا الانقلاب على السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الفلسطينية من خلال نشر حالة الفوضى والاغتيالات وعسكرة الانتفاضة الشعبية السلمية ومنع المعلمين من التجاوب مع مؤسسات السلطة الفلسطينية حتى ولو تجاوبت وحققت السلطة كافة مطالب المعلمين سيبقى الحال على ما هو عليه من حالة الفوضى ، كون معلمين حماس تلقوا تعليمات من قبل قادتهم في حماس بعدم العودة للمدارس وكأنه عصيان مدني ينفذ ضد السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الفلسطينية !!!
لذلك المطلوب من السلطة الوطنية الفلسطينية التعامل بالحزم والحسم وفقاً للقانون مع قضية المعلمين حتى ولو تم فصل عدد منهم واستبدال المعلمين المضربين بغيرهم كي تعود الحياة الدارسية لطبيعتها ، كفى اهمال وتسيب في صنع القرار الوطني يا ولاة الامر !!!
ملاحظة / متى نتوقف عن تلك " الدهشة الطفولية " التي تنتابنا .. عندما يباغتنا الآخرون بأفعالهم .. !!!