تاريخ النشر: 2023-09-11 | 13:47
تاريخ النشر: 2023-09-11 | 13:47
القدس /غزة - رويترز: قال مسؤول إسرائيلي، إن إسرائيل سهَلت سفر الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية من قطاع غزة يوم الاثنين، وذلك في إطار استعدادات نهائية لاتفاق يتيح للإسرائيليين دخول الولايات المتحدة دون تأشيرة.
وبدأت إسرائيل منذ 20 يوليو / تموز في تخفيف إجراءات الدخول عبر حدودها، وكذلك الدخول والخروج من الضفة الغربية المحتلة لجميع الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية خلال فترة تعتبرها الدولتان الحليفتان تجريبية.
ويأتي ذلك ضمن الشروط التي وضعتها واشنطن للسماح بانضمام إسرائيل إلى البرنامج الأميركي للإعفاء من تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة. والموعد النهائي لبرهنة إسرائيل على الامتثال للشروط الأميركية هو 30 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وإذا نجح الأمر فمن المتوقع انضمامها لبرنامج الدخول للولايات المتحدة دون تأشيرة بحلول نوفمبر / تشرين الثاني، وهي بمثابة مهلة لتهدئة العلاقات المتوترة نتيجة الخلافات بشأن التعديلات القضائية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسياساته تجاه الفلسطينيين.
وكان قد تم استبعاد قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس من الفترة التجريبية. وتخضع غزة لقيود عبر حدودها مع إسرائيل ومصر.
وأثار استبعاد غزة احتجاجات من الفلسطينيين الأمريكيين ومطالبات من واشنطن بتعديل الإجراء.
وقال مسؤول إسرائيلي، إنه اعتبارا من يوم الاثنين سيُسمح للفلسطينيين الأمريكيين الذين يعيشون في غزة ولا يشكلون تهديدا أمنيا بدخول إسرائيل بتأشيرات سياحية من نوع "بي2" مما يفتح المجال أمامهم لاستقلال رحلات من مطاراتها.
وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها تنوي ضم الفلسطينيين الأمريكيين الذين يعيشون في غزة للبرنامج ويقدر عددهم بين 100 و130 في 15 سبتمبر أيلول لكنها ستحاول تبكير هذا الموعد.
ولم تعلق السفارة الأمريكية في القدس على الفور.
وفي إطار الفترة التجريبية، تقول إسرائيل إنها تسمح بالفعل للفلسطينيين الأمريكيين بمغادرة غزة بواسطة حافلات خاصة للأردن حيث يستطيعون السفر من هناك.
وفي اتباع لسياسة جديدة، تقول إسرائيل إنها تتيح للفلسطينيين الأمريكيين من الخارج، ممن لهم أقارب من الدرجة الأولى يعيشون في غزة، بالقيام بزيارة واحدة سنويا بحد أقصى 90 يوما.
ويقدر الفلسطينيون ومسؤولون أمريكيون عدد مزدوجي الجنسية من الأمريكيين في غزة بعدة مئات. وقال مسؤول إسرائيلي ردا على تضارب الأرقام إن معظم هؤلاء ليسوا ممن يعيشون بشكل دائم في غزة.