تاريخ النشر: 2015-10-19 | 21:03
تاريخ النشر: 2015-10-19 | 21:03
امد/ تل ابيب - متابعة: تعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية على احباط المبادرة الفلسطينية التي سيتم التصويت عليها غدا الثلاثاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) ومقرها باريس، والتي تدعو بموجبها إلى الاعتراف بحائط البراق كمعلم أثري مقدس تابع للدولة الفلسطينية العتيدة.
وقالت مصادر إسرائيلية، إنه تم ايعاز دوري غولد مدير عام وزارة الخارجية لمتابعة هذا الملف. مضيفة أن إسرائيل ستعمل مع الدول الصديقة إضافة إلى رؤساء اليونيسكو لإحباط هذا المسعى الفلسطيني، وعممت الخارجية الإسرائيلية في بيان قولها "تأتي هذه المبادرة في سياق تشويه التاريخ وطمس العلاقة بين الشعب اليهودي والمكان المقدس له على الاطلاق وخلق واقع زائف" على حد تعبيرها.
وقدمت فلسطين مشروع قرار إلى اليونيسكو ينص على اعتبار حائط البراق وهو جزء من الحرم القدسي الشريف الذي يضم كل من المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة إضافة إلى الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وقبة راحيل (مسجد بلال) شمال بيت لحم إلى الدولة الفلسطينية.
وجاءت هذه الخطوة متزامنة مع استدعاء الخارجية الإسرائيلية سفير فرنسا في إسرائيل باتريك ميزوناف للإعراب عن "معارضتها الحازمة" لاقتراح فرنسي يقضي بنشر مراقبين دوليين في موقع الحرم القدسي الشريف.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء ميزوناف حيث تم البحث في "المبادرات لتهدئة التوتر". وفي باريس، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي انه تم "البحث في المبادرات لتهدئة التوتر والحث على استئناف مفاوضات السلام".