تاريخ النشر: 2022-06-15 | 08:07
تاريخ النشر: 2022-06-15 | 08:07
تل أبيب: قررت الحكومة الإسرائيلية، زيادة حصة العمال الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية من 100 ألف إلى 120 ألف عامل، وذلك بهدف تقليل فرص تنفيذ العمليات.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن موجة العمليات الأخيرة التي انطلقت من الضفة الغربية عبر الجدار الفاصل، أجبرت الجيش الإسرائيلي على إعادة حساب مساحة التماس التي تفصل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية في الضفة، حيث تقرر زيادة حصة العمال الفلسطينيين بمقدار 20 ألف عامل.
وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بحسب الصحيفة العبرية، تعليمات مشددة بوضع مئات الجنود على الجدار الفاصل وسد الثغرات من خلال الأدوات الهندسية.
وأوضحت، أن الفكرة هي زيادة حصة العمال الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل بتصاريح عمل رسمية وبطريقة خاضعة للرقابة والإشراف، وتقليل عدد العمال غير الشرعيين، حيث يخضع كل عامل فلسطيني يدخل إسرائيل لإجراء تصريح أمني من قبل مؤسسة الأمن ، حيث تسمح الخطة بمراقبة أمنية لدخول العمال الى إسرائيل.
وأشارت إلى أنه وبالفعل كانت هناك زيادة بأكثر من 10% في عدد العمال الذين يحملون تصاريح ويدخلون لإسرائيل عبر المعابر الرسمية خلال الشهرين الماضيين.