تاريخ النشر: 2019-01-13 | 22:28
تاريخ النشر: 2019-01-13 | 22:28
أمد/ تل أبيب: ينوي قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس، إطلاق حملته لمنصب رئيس الحكومة على دفعتين، الأولى عند الإعلان عن حزبه، والثانية استعدادا للكشف عن قائمة الحزب التي ستخوض انتخابات الكنيست، بحسب ما صرّحت به مصادر، في معسكر الوسط الإسرائيلي.
وأشارت الإذاعة العبرية الأحد، إلى أن الضغوط المركزية، مُوجّهة الآن، إلى قائد الجيش الأسبق غابي أشكنازي، الذي تقول المصادر، إنه يقترب من لحظة الإعلان عن دخوله إلى المعترك السياسي.
وتفيد التقديرات، بأن الائتلاف التي سيقوده غانتس، سيضم أشكنازي وتسيبي ليفني، وقائد الجيش الأسبق موشيه يعلون، ولن يضم حزب العمل. وتتفق جميع هذه الشخصيات، على ضرورة استبعاد بنيامين نتنياهو عن رئاسة الحكومة.
وكان يعلون من أبرز قادة حزب "الليكود" الحاكم بزعامة نتنياهو، وشغل منصب وزير الأمن في حكومته الأخيرة، إلا أنه استقال بعد خلافات نشبت بينهما، وأقام حزب "تيليم". وتجري محادثات بين غانتس ويعلون للذهاب سويا إلى الانتخابات، في ائتلاف مشترك.
وسجّل غانتس حزبه "حوسين ليسرائيل" (حصانة لإسرائيل)، رسميا لدى السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، إلا أنه أضحى محط انتقاد من قبل ائتلاف نتنياهو، لصمته إزاء القضايا الرئيسية في إسرائيل، خصوصا عملية السلام مع الفلسطينيين. ويرى نتنياهو بغانتس تهديدا سياسيا له.
وعلى الرغم من هذا الصمت، إلا أن استطلاعات الرأي تمنح بيني غانتس أكثر من 10 مقاعد، من أصل 120.
وحلّ الكنيست نفسه في 26 كانون الأول / ديسمبر الفائت، حيث اتفقت الحكومة، على التوجه إلى انتخابات مبكّرة، في التاسع من إبريل / نيسان المقبل.