تاريخ النشر: 2018-08-13 | 10:33
تاريخ النشر: 2018-08-13 | 10:33
أمد/ تل أبيب: قالت وسائل اعلام عبرية إن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة عدم تقليص ميزانية "الأونروا" في غزة، سعيا لمنع تفاقم الوضع الإنساني هناك، وتقليل فرص الاحتكاكات العنيفة.
وعلمت صحيفة "اسرائيل اليوم" من مصادر مطلعة على الأمر أنه تم طرح هذا الموقف أمام ممثلي إدارة ترامب منذ عدة أشهر، وما زال ساريا حتى اليوم!
وفقا للصحيفة يجري التباحث بين إدارة ترامب وإسرائيل حول طريقة التعامل مع "الأونروا" على خلفية إعادة نظر الإدارة الأمريكية في دعم الوكالة، التي أنشئت خصيصا من قبل الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948، ولكن الوكالة ومع مرور السنين وجدت نفسها تتعامل مع ملايين اللاجئين نظرا لتوارث حق اللاجئ الفلسطيني أبا عن جد وفقا لما ينص عليه قرار الأمم المتحدة.
وكجزء من إعادة النظر في تمويل الأونروا، سعت الإدارة الامريكية أيضا إلى الحصول على رأي إسرائيل، وقام ممثلو المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ذوي الصلة بهذا الموضوع بعرض الإشكاليات العديدة، من وجهة نظرهم، التي تنطوي عليها أنشطة الوكالة.
وأوضحوا أن إسرائيل لا تعارض خفض أنشطة "الأونروا" في الضفة الغربية، لأن المنظمات الأخرى ستحل محل الوكالة، لكنها طلبت من الولايات المتحدة ألاّ تقطع دعمها لأنشطة الأونروا في غزة لأن أحدا لن يدخل مكان الوكالة هناك، وهي تعتبر أكبر مصدر للمعيشة والغذاء في قطاع غزة.
تجدر الإشارة إلى أن موقف إسرائيل المعلن، كما عبر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو أن "الأونروا يجب أن تختفي من العالم" وأنه يجب تحويل مهمة التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى مفوضية اللاجئين لدى الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية يشعرون بالقلق إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة، ويرجع ذلك جزئياً إلى التقديرات بأن أزمة صحية في القطاع ستؤثر على إسرائيل فوراً، وقد قال نتنياهو في عدة مناسبات أن التلوث لا يتوقف عند الحدود.