تاريخ النشر: 2019-06-12 | 15:47
تاريخ النشر: 2019-06-12 | 15:47
أمد/ رام الله : قالت الحركة الأسيرة في سجن عسقلان، إننا "من قلعة شهيد الحركة الاسيرة الأول عبد القادر ابو الفحم، من سجن عسقلان، الذي لم تتوقف فيه أبداً الحملات والهجمات الوحشية، تحت حجج واهية، وهدفها الحقيقي خلق حالة من عدم الاستقرار والهدوء في صفوف الاسرى وزعزة وحدتنا وتماسكنا".
وأشارت الحركة إلى أن "هذه السياسة زادت وحشية وبربرية منذ ان تسلم إدارة السجن المتطرف المدعو يعقوب شالوم وميدر أمنه نصري سواعد، باتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان اخرها الهجمة المسعورة بداية شهر رمضان المبارك حين قامت قوات القمع المسماه متسادا وبرفقتهم سجانين مدججين بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديدا البنادق الالية ، حيث اقتحموا غرف الاسرى وعاثوا فسادا ، وقاموا بالتنكيل والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الاسرى المرضى ، الذين يلازمهم المرض بشكل دائم ، فمنهم مرضى سرطان والقلب والمبتورة اقدامهم، ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية".
وأضافت: "بعد كل هذه الاعمال الوحشية التي قامت بها ادارة مصلحة السجون توجهنا للإدارة من خلال ممثل المعتقل، وقدمنا احتجاجنا ورفضنا المطلق لهذه السياسات، وطالبناهم بوضع حد لهذه السياسة وحذرناهم من التصعيد بحق الأسرى الابطال، إلا أن إدارة السجن وبخطوة استفزازية واستهتار قابلتنا بالرد التعسفي، ونقلت ممثل المعتقل من سجن عسقلان إلى سجن نفحة الصحراوي وفرضت علينا مزيدا من الاجراءات القمعية، والغرامات المالية الباهظة واغلقت الغرف علينا، بعد سحب الأجهزة الكهربائية والمرواح وحولت الغرف الى زنازين انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الادمية، وكذلك حرماننا من زيارة الأهل لعدة شهور، وحرماننا الشراء من الكانتينا، وغيرها من العقوبات القاسية، وحرمنا من القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر، لذلك كان لابد لنا من انهاء هذه المهزلة التي تمارس ضدنا".
وعقدت الحركة الوطنية الاسيرة في سجن عسقلان، العزم على خوض معركة "المجدل" الأمعاء الخاوية والاضراب المفتوح عن الطعام، لإيقاف سياسة الذل والهوان هذه وردع هذا المدير الأرعن وانتزاع كافة حقوقنا، فالتشهد يا سجن عسقلان في صباح يوم 61/6/2019، بدء معركة المجدل وليشهد علينا الله وأبناء شعبنا بأننا سنكون رأس الحربة والبركان الثائر وشلال الدم الهادر في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبنا.
وتابعت: "نحن نخوض معركتنا هذه، من قلب فلسطين المحتلة عام 48، وفي الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بمنحنى خطير يسمى "صفقة القرن"، نهيب بكل أبناء شعبنا أن نقف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية، والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ولنحارب معا يد بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول إسرائيل وأمريكا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها لقضية اقتصادية متناسين معاناة أبناء شعبنا، وحقهم في اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فوق ترابنا المقدس".
وأهابت بأن تقفوا إلى جانبنا في معركتنا هذه ونثق بصبركم ومساندتكم، معرباةً عن أملها د من المؤسسات الوطنية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بكل مكوناته من نقابات، واتحادات وجامعات بالوقوف سندا لنا، وبعون الله ووقوفكم لجانبنا سيكون النصر حليفنا، سننتفض لكرامتنا وعزتنا وسنبقى ندافع عن كرامتنا ونبقي راية النضال مرفوعة، حتى نيل الحرية.