تاريخ النشر: 2018-08-10 | 21:08
تاريخ النشر: 2018-08-10 | 21:08
أمد/ القدس: وجه الأسيران ناصر عويص وماجد المصري موقف أسرى حركة "فتح" في معتقلات أسرى الاحتلال الإسرائيلي، رسالة إلى الرئيس محمود عباسِ، حول المستجدات الأخيرة المرتبطة بالأطر.
وقالوا لقد فوجئنا بقرار الرئيس عباس الذي صدر بخصوص تشكيل لجنة جديدة لإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الإطار الذي يُعنى بشؤوننا وقضيتنا التي حرصتم كما أسلافكم من رفاق الدرب على الإنتصار لها بكل ما أوتيتم من قوة.
وأضافوا أن هذا القرار الذي طال بشكل غير مباشر مناضلاً لم يتوانَ عن تأدية واجبه وبإخلاص من خلال المهام التي شغلها وهو (عيسى قراقع) الذي وجدناه وفي كل المواقف مدافعاً عن قضايانا في وجه الاحتلال وممارساته بحقنا كما وجدناه دائماً بين ذوينا سنداً وداعماً،
وتابعوا لقد آلمنا أنه ما هكذا يُكافأ مَن وقف أمام مسؤولياته وبكل حرصٍ وأمانة، أمّا ما أثار حفيظتنا هو تلك الرسالة التي صُدرت باسمننا نحن أسرى "فتح" في سجون الاحتلال والتي لا علم لنا بها بالمطلق، بل عكست وعبر لغتها المرفوضة موقفاً فردياً لم يتعدَ الشخص الموقِع عليها.
وتساءلوا لصالح مَن يتم تصدير هذه الأزمات الجانبية وفي ظل أدق المراحل! وهل من المقبول توظيف قضايانا لمصالح ضيقة، كما حدث مؤخراً من محاولات استخدام لمخيماتنا وساحاتنا الخارجية وغيرها من الملفات الحيوية بهدف إضعافنا وتشتيت جهودنا؟ ومَن هو المُستفيد من إتاحة الفرص لكل المرتبصين بمسارنا الوطني؟ وإلى متى سيبقى أداءنا في "فتح" يترنح وبهذا الشكل الذي لن يُمكّننا من إدارة المعركة في وجه هذا المُحتَل وأدواته؟ وهل هُنّا عليكم نحن الذين لا زلنا ندفع أعمارنا على مذبح كرامة شعبنا ليتم تجاهلنا وبهذا الشكل؟
وطالبوا أن يتم إعادة النظر في الآلية التي اتُخذ عبرها هذا القرار، مؤكدين أن موقفنا هذا لا يعكس أيّ تحفظ على الأخوة الذين تم تكليفهم عبر مرسومكم على العكس فهم أخوة أعزّاء ورفاق درب نكنُّ لهم كل المحبة والتقدير.
وتابعوا ولكن كان يجب في حال اتخاذ أيّ قرار يطال شأننا كأسرى أن يتم إشراكنا به من باب "وأمرهم شورى بينهم"، بل كان بإمكاننا أن نُسهم بدعم أيٍّ من توجهاتكم في هذا السياق إلى جانب تزويدكم بالملاحظات والمقترحات التي من الممكن أن تساعد بالإرتقاء بالواقع المرتبط بكافة شؤوننا بعيداً عن الخلافات والإقصاءات التي ستُضعفنا كحركة أسيرة وكهيئات تنظيمية مُنتخبة داخل قلاع المعُتَقَل بل وخارجه.
وختمت الرسالة ولجدية الموقف وتصدياً لكل مَن يعتقد بإمكانية استثماره لقضيتنا لمصالح ذاتية أو فئوية وجدنا أنه لا بدّ لنا من إيصال صوتنا للعنوان الذي نثق وبالمطلق بحرصه على قضايا أسرانا السامية ولنتعاون معاً في كل خطوةٍ من شأنها تمتين الإطار المعنيّ بشؤوننا وتطوير السياسات المتصلة بذات السياق، ولنقطع الطريق على كل مَن يعتقد بأنه يمكن له أن يُتاجر بنا وبهمنا.