تاريخ النشر: 2019-12-26 | 14:49
تاريخ النشر: 2019-12-26 | 14:49
غزة: حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات، من امكانية استشهاد الأسير المسن "موفق نايف حسن عروق " 77 عاماً" من مدينة الناصرة، بعد تراجع وضه الصحي في الآونة الأخيرة إلى حد الخطورة القصوى.
وحمَّل أسرى فلسطين، سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير عروق، الذى يعانى من مرض السّرطان في الكبد والمعدة، ونقل إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي قبل ايام بوضع صعب للغاية، إثر تدهور ملحوظ على حالته الصحية.
وأعرب الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، عن خشيته بأن يتكرر مشهد استشهاد "ابودياك" و"السايح" مرة أخرى، حيث إن الوضع الصحي للأسير عروق مشابه بشكل كبير لما كان عليه وضع الشهيدين قبل أن يرتقيا نتيجة الاهمال الطبي المتعمد، وقد ماطل الاحتلال لشهور قبل ان يبدأ في إجراء جلسات علاج كيميائي له.
واستطرد الأشقر، بأن الأسير عروق بالإضافة إلى مرض السرطان، فهو يعانى من آلام مستمرة بجميع أنحاء جسده، وحرارة مرتفعة، وصداع، هزال، ودوخة تسببت له بالسقوط على الأرض عدة مرات، كذلك من ارتفاع في ضغط الدم ومشاكل في السمع والبصر، مما يشكل خطورة حقيقية على حياته.
واضاف بأن سلطات الاحتلال ترفض التجاوب بشده مع المناشدات التي صدرت لإطلاق سراح الأسير عروق رغم سنه الكبير، والأمراض الخطيرة التي يعانى منها، وقد أمضى 17 عاماً متنقلاً بين السجون الامر الذى ادى الى جعله فريسة سهلة للأمراض تنهش في جسده.
وأوضح بأن الأسير "عروق" اعتقل بتاريخ 7/1/2003 ، وكان عمره حينها ما يزيد عن 60 عاماً، وتعرض للتحقيق لأكثر من 3 اشهر، وكانت اخباره في تلك الفترة مقطوعة بشكل نهائي ولم يسمح للمحامي بزيارته.
وبعد 4 أعوام على اعتقاله أصدرت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة بحقه حكما بالسجن لمدة 30 عاماً، بعد أن أدانته النيابة العسكرية بتهمه مساعدة تنظيم محظور على القتل، من خلال نقل منفذي عملية مزدوجة وقعت في "تل الربيع" أسفرت عن مقتل 23 يهودي وإصابة أكثر من مائة أخرين في عام 2002.
وأشار الأشقر، إلى أن الأسير عروق ورد اسمه ضمن 8 أسرى من سكان المناطق المحتلة عام48، أعلن وزير أمن الاحتلال نفتالي بينيت، عن حجز رواتبهم الشهرية التي يتلقونها أموال السلطة الفلسطينية، بحجة انها تدعم الارهاب.