تاريخ النشر: 2016-02-22 | 09:58
تاريخ النشر: 2016-02-22 | 09:58
نحن العرب فنانون ومبدعون ... أكثر شيء نبدع ونتفنن به ونتميز به عن غيرنا من شعوب العالم هو إهانة أنفسنا !.
نهين أنفسنا عندما ننتقد ونشتم بعضنا البعض .. نهين أنفسنا عندما نتكلم ولا نتعلم.. عندما نثرثر ولا نعمل .. عندما نترك من يعيثون خراباً وفساداً في الأوطان، ولا نفعل شيئاً سوى إشاحة النظر عنهم.
عندما تتكلم وتثرثر دون أن تتعلم أو دون أن تعمل وتكون مؤثراً في مجتمعك، فاعلم أنك تهين نفسك وتهين مجتمعك، وتحمل أسياد الفساد والظلم على ظهرك.
نحن العرب إما أن ننتقد بشدة دون أن نفعل شيئاً على أرض الواقع إزاء ذلك، أو نمجد من نطلق عليهم "السادة" وهذا بدوره سيجعلهم ثروةً وتراثاً قومياً !.
إن استمرار بقاء الحالة العربية في هذا القالب جعل كفة الميزان ترجح لصالح أهل الشر والباطل، فأصبح الفساد ثقافة، والخيانة أدب، وجلد النفس علم.
إن هذه الحوادث و الظواهر والشواهد التي نراها في أوطاننا كل يوم غريبة عنا وعن إرثنا، و المستقبل الذي ننتظره سيكون مرعباً بفضلها، إلا أن هناك أسطورة تجعل الأمل ينضج وينمو في نفوسنا.
إنها أسطورة الديناصور الزومبي، حيث تحكي الأسطورة عن ديناصور منقرض تدب به الحياة كلما أصبحت الغلبة لأهل الشر والباطل، وبحسب الأسطورة فإن هذا الديناصور لا يرى ولا يستشعر بمن حوله ولا يتغذى سوى على من هم من فئة بياع الوطن، رؤوس الأموال الفاسدة وأصحاب الضمائر الميتة ... وعندما تعود كفة الميزان لترجح لصالح أهل الحق والخير يختفي الديناصور وينقرض، وهكذا دواليك ...
ملاحظة: الأسطورة صنعها خيالي .... أفلا يعقلون..أفلا يتفكرون ؟؟؟