تاريخ النشر: 2018-07-27 | 19:22
تاريخ النشر: 2018-07-27 | 19:22
على قناة المركز الإذاعي والتلفزيوني- محافظة طرطوس في برنامج البوصلة وفي خلال مقابلة مع الخبير العسكري والإستراتيجي العميد سهيل تلجة الكاتب والإعلامي الفلسطيني الدكتور بسام رجا معلقاً حول التصعيد الصهيوني من قبل الإرهابيين على السويداء بارتكابهم الجريمة، قائلاً: واضح جداً أن الكيان الصهيوني يقوم بالتصعيدعندما يكون هناك انتصارات وتقدم للجيش العربي السوري الحاصل على كامل الجغرافيا السورية في الريف الشمالي والغربي واستعادة النقاط الحدودية مع الأردن والوصول أمام الحدود مع الجولان المحتل وسقوط مشروع الصهاينة وصولاً إلى حوض اليرموك ، والعصابات الإرهابية تريد القول أنها ما زالت موجودة إنه النفس الأخير للميت ومن الطبيعي والمشروع يتداعى وتقوم أمريكا تحت عدة مسميات وتقول أن ما حصل من انتصارات في المنطقة الجنوبية لن يغير المعادلات وانها ما زالت قوية تستطيع إستعادة المبادرة ، المشروع سقط بالضربة القاضية ولا تستطيع امريكا والكيان الصهيوني والعصابات الإرهابية المسلحة تغيير المعادلات على الأرض ،العصابات المسلحة تقوم باستهداف المواطنين والفلاحين ويحاولون دعم هذه المجموعات في حوض اليرموك من أجل فرض شروطهم ، المعادلات الحقيقية هي انتصارات الجيش العربي السوري ، لا يمكن التعاطي مع هذه المجموعات الإرهابية إلّا بالقضاء عليها وهاهي داعش تلفظ الأنفاس الأخيرة تحت ضربات الجيش العربي السوري .
بعد زيارة وزير الخارجية الروسي لافروف للكيان الصهيوني المغتصب هناك امتعاض روسي من إستهداف الطائرة السورية والتي بيّنت الرادارات تواجدها في الأجواء السورية ، وواضح حالة الهلع والإرتباك التي تنتاب القيادة الصهيونية بعد التقدم الحاصل في الجنوب وسقوط غرفة موك واستعادة المناطق الحدودية مع الأردن بالضربة القاضية والصوت الأمريكي بعدم التدخل عندما وجدت أمريكا أنها غير قادرة لدعم المجموعات، والكيان الصهيوني لم يستطيع وغير قادر على إقامة مناطق عازلة موجودة فيها داعش ، وجاءت مسألة مجموعات الخوذ البيض والمدعومة من قطر وامريكا وبريطانيا أكثر من 3000 أدخل قسم منهم للأردن حوالي 800محاولين توريط الأردن
هناك محاولات للكيان الصهيوني لفرض شروط على روسيا التي قالت وعبّرت أنها لا تستطيع فرض أية شروط على الدولة السورية ، وعلى الصهاينة الإلتزام بالمبادئ الدولية وبقرار 242 الصادر عام 67 وقرار 338 الصادر بعد حرب تشرين عام 73 الكيان الصهيوني يريد تثبيت وقائع طرحها منذ البداية 100 كم عن الحدود بما يخص القوات الرديفة والتواجد الإيراني وبعدها يجب نزع السلاح الثقيل والخروج الإيراني من كافة المناطق والتي لا يقبل بها الروسي ولا الدولة السورية هذه سيادة سورية، وبعد خسارة الكيان يقوم بحركات استعراضية يحاول تحقيق مكاسب على الأرض، وإسقاط طائرة لا يغير شيئاً في المشهد .
وأكد الدكتور بسام رجا أنه لا يوجد حرب بين إيران والكيان الصهيوني المغتصب على الأرض السورية ،"وأمريكا هي التي تُريد أن تُظهر هذه الصورة وتعمل على إيهام أن هناك حرب ستدور في المستقبل، والصهاينة من حقهم حماية الحدود وضمانها " والصهاينة يقومون باستهداف مواقع يدّعون انها مواقع إيرانية ، وهناك علاقة استراتيجية بين روسيا وإيران ضغطت على تركيا واستدارت بحكم المصالح المشتركة ، والكيان يقوم بحرب بالوكالة في ظل التصعيد الترامبي ضد إيران علماً أن إعلام الصهاينة وصحفه يقول أن سورية انتصرت ويُريد الصهاينة التشويش على الوقائع ، وبالنسبة للأمم المتحدة والتي تنظر بعين واحدة تُشارك ونظمت المعسكرات داخل الأردن للتشويش على الإنتصارات على الأرض السورية ، وكُشفت طبيعة المؤامرة التي كانت تُديرها الخوذ البيضاء بإيعازات من أمريكا وبريطانيا وتواطئ الأدوات