تاريخ النشر: 2014-06-02 | 07:00
تاريخ النشر: 2014-06-02 | 07:00
أمد/ غزة: وجه الأسير المحرر والفتحاوي تيسير البرديني عبر صفحات التواصل الاجتماعي، الفيس بوك، رسالة الى الرئيس محمود عباس مطالبا اياه التراجع عن قراراته بفصل قيادات فتحاوية..وجاء في نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ/ رئيس دولة فلسطين
القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتــــح" رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
تحية الفتح,تحية الثورة الفلسطينية .....وبعد
خلال سنوات إعتقالي الطويلة كنت أتابع لقاءاتكم بأهتمام شديد وكنا نعقد الجلسات بعد كل خطاب لسيادتكم ونناقش كل كلمة من الخطاب، وعلى الرغم من وجهات النظر المختلفة في المواقف المطروحة الا اننا كنا نتفق بأنك أيها القائد ستقود الحركة من حركة تعتمد على المركزية التي كانت تبررها الظروف الاقليمية والعالمية في حينه الى حركة مؤسساتية تبنى فيها الحركة من جديد وتقام مؤسساتها على القيم والثقافة الديموقراطية ومبادئها خاصة حرية الراي والتعبير واحترام الاختلاف والتعددية.
كنا عطشى لبناء مؤسسات الحركة واعادة صياغتها على الاسس التنظيمية والثقافة الديموقراطية التي تعطي مساحة للجميع وتشجع المبدعين والمخلصين من ابناء الحركة من مثقفين واكاديمين ومهنيين وثوار ومناضلين لياخذوا دورهم النضالي في الحركة.
فقد استبشرنا خيرا مع انعقاد المؤتمر السادس بأنة سيقود الى التنظيم والبناء وانتظام المسيرة الديموقراطية للحركة على نحو يقود الى فتح تحمل في طياتها روح التعددية الفكرية والثقافية التي لازالت في حاجة الى ان نلمسها واقعا نعايشه كأبناء للحركة جميعا.
ولأنني ابنا لحركة فتح وكغيري من ابنائها ومناضليها الذين سالت دمائهم في الانتفاضة الاولى، ولانني اعتقلت اكثر من مرة من قبل الاحتلال وكغيري من ابناء شعبنا وحركته العملاقة ، ولانني مازلت اعشق الوطن والفتح ، فأنني اتوجة اليكم سيادة الرئيس بان تعيدوا النظر في قرار فصل ابناء الحركة خاصة واننا في مرحلة تاريخية من عمر حركتنا العملاقة التي تتطلب منا جميعا التعالي على خلافاتنا واختلافاتنا من اجل فتح قوية, فتح قادرة على مواجهة تحديات المرحلة على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي, وهو ما يستدعي الحفاظ على وحدة وتماسك الحركة ومؤسساتها القاعدية والقيادية.
فقد عهدناك من الذين يناضلون بل يقاتلون من اجل ديموقراطية الحركة وجعلها منفتحة امام كل الافكار والثقافات التي تثري وتغني الحركة لذلك آمل من سيادتكم وكابن لهذة الحركة ان تحافظوا على وحدتنا فالحركة كما عهدناها امانة وعهدة في يد قادتها وكلنا ثقة في قيادة الحركة.