تاريخ النشر: 2015-05-06 | 23:31
تاريخ النشر: 2015-05-06 | 23:31
أمد/ غزة : أكد الأسير الفلسطيني المحرر أبو سليم سلمان جاد الله أنه تعرض لإهمال طبي متعمد ومشين من قِبل مستشفى النصر للعيون وإدارة العلاج بالخارج في مدينة غزة.
وقال جاد الله 73عاماً : إنه يعاني من نزيف حاد في شبكية عينه اليسرى وعمى جزئي(6/60) في عينه اليمنى إثر المياه البيضاء نتيجة سنوات الأسر والتعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح جاد الله أنه كان قد عُولج في المستشفى الأوروبي لمدة 3 أشهر دون الاستجابة للعلاج لذلك قرر الدكتور سامي عطوان من المستشفى الأوروبي و الخبير في العلاج بالليزر بضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة في مستشفيات الخارج ( القدس أو رام الله) لوجود إمكانيات وخبرات مطلوبة لهذا النوع من الجراحة الدقيقة.
وبين جاد الله أنه حصل على شهادة تحويل للخارج ( نموذج أ)من المستشفى الأوروبي والدكتور سامي عطوان بضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة في الخارج , لكن عندما ذهب لإدارة العلاج في الخارج تفاجأ بالمماطلة هناك لمدة أسبوعين ثم تفاجأ بعد ذلك أنه تم تحويل الملف من إدارة العلاج بالخارج إلى مستشفى النصر للعيون، وعندما ذهب إلى مستشفى النصر للعيون الأربعاء 6/5/2015 قابلة رئيس القسم هناك الدكتور أحمد يوسف المجدلاوي الذي رفض الأخذ بشهادة التحويل للعلاج بالخارج التي أصدرها المستشفى الأوربي، وقال: هذا رأيي أنا وأنت روح وين ما بدك.
وتساءل جاد الله :" بأي حق يتم منعي من العلاج في الخارج, من قبل إدارة العلاج بالخارج ومن قبل الدكتور احمد يوسف المجدلاوي ، لقد حصلت على موافقة بالعلاج وتم تحديد العملية يوم11/5 وإدارة العلاج في الخارج تعلم ذلك جيدا وصورة عن الموعد موجودة لديها لكنهم يقفون أمام إجراء العملية.
واستهجن الأسير المحرر جاد الله بشدة هذا الإهمال الطبي من الدكتور احمد يوسف المجدلاوي بمستشفى النصر للعيون إضافة إلى الإهمال الطبي من إدارة العلاج بالخارج , مبيناً أنه إهمال متعمد وتصرف شائن وسلب لحق حصل عليه بل انتهاك حقه في العلاج الطبي الملاءم ومنعه من تغطية السفر للعلاج، موضحاً أن منع العلاج انتهاك لحق الإنسان وانتهاك للقانون الفلسطيني وشريعتنا الإسلامية وانتهاك لمهنة الطب وحلف اليمين التي أدوه قبل ممارسة مهنة الطب.
وأكد جاد الله أنه من المعتاد أن نجد الإهمال الطبي ضد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لكن ليس من المعتاد أن يجري هذا التصرف والإهمال الطبي بحق الأسرى المحررين على أرض وطنهم وبين أهلهم وأبناء شعبهم.
وناشد جاد الله وزارة الصحة والمسؤولين لاستعادة حقه الذي حصل عليه والسماح له بسرعة العلاج قبل فوات الأوان وفقد عينيه وإصابته بالعمى الكامل.