تاريخ النشر: 2021-11-05 | 13:12
تاريخ النشر: 2021-11-05 | 13:12
بغداد: أفاد مصدر أمني في العراق، يوم الجمعة، بأن اشتباكات عنيفة حصلت بين صفوف المحتجين على نتائج الانتخابات وقوات حفظ النظام امام بوابة المنتطقة الخضراء.
وقال المصدر:" إن اشتباكات عنيفة حدثت بين القوات الامنية والمتظاهرين بالقرب من بوابة الخضراء التخطيط وتسجيل عدد من الاصابات في صفوف المتظاهرين الرافضين لنتائج الانتخابات".
#بالفيديو
— قناة الانوار 2 (@alanwartv2) November 5, 2021
المتظاهرون السلميون يواجَهون بالرصاص الحي قرب وزارة التخطيط في المنطقة الخضراء بالعاصمة #بغداد #العراق pic.twitter.com/endOX8FeQX
من جهته، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عن فتح تحقيق بأحداث المنطقة الخضراء في بغداد .
كما وجه دعوة للأطراف السياسية إلى التهدئة واللجوء للحوار.
والخميس، هددت "اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات" في العراق، باللجوء إلى التصعيد في المرحلة المقبلة حال الإبقاء على النتائج المعلنة.
ودعت اللجنة، في بيان، إلى "الخروج بتظاهرات سلمية تحت شعار (جمعة الفرصة الأخيرة) قبل أن تبدأ في مرحلة تصعيدية أخرى (لم تحددها)".
واللجنة التحضرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تشكلت الأسبوع الماضي، مع بدء اعتصام مفتوح لأنصار القوى السياسية الرافضة لنتائج الاقتراع أمام مداخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد.
والأسبوع الماضي، بدأت مفوضية الانتخابات في العراق إعادة فرز أصوات 2000 محطة (مكتب) انتخابية استجابة لنحو 1400 طعن مقدم من المرشحين والكتل السياسية.
وقالت المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا، دون الإعلان عن موعد للانتهاء من كامل الفرز.
وللمرة الأولى في العراق، مرر الناخبون بطاقات الاقتراع على أجهزة إلكترونية قبل وضعها في الصناديق، وفور إغلاقها أرسلت النتائج عبر الإنترنت إلى مقر المفوضية في العاصمة بغداد.
كما حمَّلت اللجان النتائج على شرائح تخزين، وأرسلتها إلى المفوضية للتأكد من عدم التلاعب بها.
وواجهت النتائج الأولية اعتراضات واسعة من قوى وفصائل شيعية متنفذة، إثر خسارتها الكثير من مقاعدها البرلمانية. ويقول المعترضون إن النتائج "مفبركة" و"مزورة"، ويطالبون بإعادة فرز جميع الأصوات يدويا.