تاريخ النشر: 2023-11-16 | 17:23
تاريخ النشر: 2023-11-16 | 17:23
رام الله: قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية إن "إسرائيل فشلت في تسويق نفسها كضحية، وشاهد العالم جرائمها في غزة والضفة الغربية وحدث تحول هائل في الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية".
وتابع رئيس الوزراء في مقابلة أجراها مع فضائية الحدث السعودية إن "إسرائيل لم تستطع تحقيق أي من أهدافها وكل ما رآه العالم هو حرب على الأطفال والمدنيين والمستشفيات والبنى التحتية، حيث قتلت الآلاف ودمرت أكثر من ربع مليون وحدة سكنية، ما حرّك الضمير العالمي في شوارع وعواصم العالم.
وتابع رئيس الوزراء: أن الاصطفاف الدولي الرسمي مع إسرائيل الذي رأيناه في اليوم الأول بدأ يخبو، فقد تراجع موقف العديد من القادة وبدأوا يدعمون وقف فوري لإطلاق النار متأثرين بالمظاهرات وبالمشهد الدموي في غزة.
وقال: "إسرائيل خلقت المناخ الذي أدى الى احداث 7 اكتوبر، ولا يمكن النظر لهذا اليوم بمعزل عما سبقه، فهي من عمل لسنوات على قتل إمكانية إقامة دولة فلسطين، عن طريق حصار قطاع غزة، وعزل القدس والعدوان المتكرر على المسجد الأقصى، الاجتياحات للمخيمات، للمدن، للقرى، تكثيف الاستيطان".
وتابع: أن المطلوب وقف إطلاق النار فوراً وإيصال المواد الغذائية والأدوية والوقود إلى أهلنا في قطاع غزة في جميع أراضي القطاع وليس فقط الجنوب لكي لا يستخدم ذلك بتهجير الأهالي من الشمال.
وتابع: المطلوب فيما بعد وقف العدوان أن يكون هناك مسار سياسي، لا نقبل باحتلال لقطاع غزة، وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية، نحن نريد حلا شاملا لجميع الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من النسيج الجغرافي والسياسي والمجتمعي الفلسطيني، والسلطة الوطنية مستمرة بمسؤولياتها في القطاع في توفير الصحة والتعليم والبنية التحتية والكهرباء والماء وكل ما نقوم به الحكومة تجاه شعبنا".
وأشار إلى أن ما تشنه إسرائيل هو حرب على كل ما هو فلسطيني، لكنها تعطينا مجموعة فرص علينا أن نستثمرها وأهمها بدء الحوار نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وأضاف: القضية الفلسطينية اليوم أصبحت على رأس أجندات العالم، والمطلوب حل سياسي، لا نقول العودة لمسار سياسي بل المطلوب من مجلس الأمن أن يضع برنامجا لإنهاء الاحتلال ضمن إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين، هناك إجماع عالمي وعربي وفلسطيني على حل الدولتين، ويجب ترجمة هذا الإجماع الى إجراءات على أرض الواقع.
وبالإشارة إلى القمة العربية والإسلامية في الرياض، قال رئيس الوزراء: "رغم كل المحاولات الإسرائيلية للقفز عن القضية الفلسطينية لكنها بقيت هي محور الامة العربية والاسلامية والعالم، داعيا إلى آلية لتنفيذ قرارات القمة لأن الفلسطيني بحاجة إلى أن يرى أن أمته العربية تقف معه في أحلك الظروف التي يمر فيها".
وحول الأولويات الفلسطينية، قال رئيس الوزراء: "أولاً وقف إطلاق النار. ثانياً إيصال المساعدات، ثالثاً أن تمد الحكومة مسؤوليتها على كامل الأراضي الفلسطينية، رابعاً أن يكون هناك برنامج إعمار للأراضي الفلسطينية، وخامساً أن نجري حوارا وطنيا لتوحيد الصف الفلسطيني ثم الذهاب إلى انتخابات عامة".