تاريخ النشر: 2020-01-04 | 21:11
تاريخ النشر: 2020-01-04 | 21:11
أمد/ رام الله: أكد محمد أشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، أن رواتب الموظفين العموميين عن شهر 12 الماضي، ستصرف يوم الأحد، بالإضافي إلى باقي المستحقات من الشهر الأخير للأزمة.
وقال أشتية خلال لقاءمتلفز:" إن الحكومة ستتعاطي مع القضايا المستحقة من أموال وغيره، وستدفع للموظفين كما كل قرش يصلها، منوها إلى أن "الجانب الإسرائيلي يريدنا أن نبقى في الأزمة".
ولفت إلى أن القرار الإسرائيلي باقتطاع أموال الضرائب "المقاصة" ومجمل العقوبات على الأراضي الفلسطينية موجودة على طاولة القيادة لاتخاذ قرار فيها، مستطردا : "ذاهبون لقرارات بهذا الموضوع".
وفي رده على سؤال حول إمكانية وجود اقتطاعات على رواتب الموظفين في الأشهر القادمة، قال أشتية : "ان شاء الله لا"، مضيفا : "سنبقى بكل ما نستطيع أن نخرج من هذه الأزمة".
وعبّر رئيس الوزراء عن أمله بأن يكون حجم المساعدات العربية والدولية في عام 2020 بقدر يساعد الحكومة على عدم البقاء في الأزمة كما تريد لها إسرائيل أن تكون.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الحكومة ستبقى وفية لأسر الأسرى والشهداء، مشددا على أنه لا تراجع عن دفع كامل مستحقاتهم.
وذكر أن الحكومة عملت على موازنة طوارئ خلال عام 2019، مبينا أن الربع الأخير من العام الماضي كان الأفضل، حيث انخفضت فيه نسبة البطالة 2%، وزاد النمو، وكذلك المؤشرات المهمة المتعلقة بالقطاع الزراعي.
وبهذا الصدد، قال أشتية: "لن ندخل عام 2020 بموازنة طوارئ. نعد الآن لعام 2020 موازنة كاملة متكاملة"، مستطردا : "يمكن أن يكون حجم المال الذي بين أيدينا ليس مثل ما كنا نتوقع. سنسير بذات النهج الذي كنا عليه في 2019، ليس من ناحية الاقتطاعات على الموظفين، إنما الإدارة المالية العامة".
وأوضح أنه سيتم فتح المجال لكل الحريات وإمكانيات القطاع الخاص بأن يضخ مالا جديدا لاستثمارات جديدة، منوها إلى أن الحكومة قدمت "خارطة طريق" للقطاع الخاص الفلسطيني في القضايا التي تشكل أولوية وطنية استثمارية.
ووفق أشتية، فإن الرئيس محمود عباس فتح للحكومة مجموعة من الطرق، مبينا أن زيارة للسعودية ستتم بعد 23 فبراير المقبل، وكذلك زيارات لعمان وقطر والكويت والمغرب؛ من أجل تشبيك مصالح الناس
"الرئيس فتح لنا مجموعة من الطرق، زيارة للسعودية ستتم بعد 23 فبراير . زيارة لعمان وقطر والكويت والمغرب. بالتالي نكون عمليا الامر متعلق حكومة من اجل تشبيك مصالح الناس والعلاقات التجارية والاستثمارية مع الدول العربية".
وتطرق رئيس الوزراء إلى موضوع الانتخابات، وأكد أنها استحقاق وطني وأن الحكومة تريد للعملية الديمقراطية أن تعيد إشعاعها للمجتمع الفلسطيني.
وقال : "لم يعد امامنا إلا الاحتكام إلى الشعب بعد أن أخفقت الاتفاقيات في انهاء الانقسام"، لافتا إلى أن"عقبة حماس و غزة انتهت"، ولم يتبق سوى عقبة القدس وإسرائيل "التي لم نسمع منها جوابا بعد سواء بالسلب أو الإيجاب". وفق حديثه.
وشدد أشتية على أن "القدس أهم من العملية الانتخابية ولا انتخابات بدونها ولا نريد أن نقع تحت ضغط دولي"، مؤكدا في الوقت ذاته وجود إرادة سياسية من الرئيس واللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وفصائل العمل الوطني والإسلامي كافة بإجراء الانتخابات.
وأشار إلى أن الرئيس عباس الأكثر حرصا على أن تجري الانتخابات، مضيفا : "نريد تجديد الشرعيات للمؤسسات الفلسطينية".