تاريخ النشر: 2019-07-07 | 21:01
تاريخ النشر: 2019-07-07 | 21:01
أمد/ عمان: قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الأحد، إن فلسطين تعمل مع الأردن على التحضير لمؤتمر دولي مبني على قرارات الشرعية الدولية، مضيفاً أن المفاوضات الثنائية لم تعد العنوان لحل القضية الفلسطينية.
"نريد أن نذهب من الثنائي إلى المتعدد ... الرئيس محمود عباس أبدى جاهزيته للذهاب لمؤتمر دولي".
وأوضح في لقاء متلفز، أن القيادة الفلسطينية تُحضر في الوقت الحالي لمؤتمر دولي بالتنسيق مع الأردن على كامل مفاصل هذا المؤتمر المبني على أساس قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وقال: "نريد مؤتمراً دولياً يضمن الحفاظ على حل الدولتين،ويضمن مشاركة دول الرباعية الدولية، ودول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) ودول عربية تشمل الأردن ومصر والسعودية ودول عربية أخرى.
واتهم أشتية إسرائيل بأنها لا تريد حل الدولتين، ولا حل الدولة الواحدة، وقال: "إذا استمرت السياسة الإسرائيلية سنضع الاتفاقيات على الطاولة للانفكاك منها".
وأقر أشتية بعدم وجود أفق سياسي، قائلاً، إنه "ربما يستمر لسنوات".
"ورشة البحرين وُلدت ميتة"
وحول خطة السلام الأميركية، رأى رئيس الوزراء أن ورشة "السلام من أجل الازدهار التي عقدت الشهر الماضي في العاصمة البحرينية المنامة، أسقطت مبادرة السلام العربية، وقال إنها وُلدت ميتة ومتعثرة، ولم تخرج بشيء.
واشترط أشتية عند الحصول على مساعدات مالية أن تأتي ضمن رؤية القيادة للدولة الفلسطينية، مضيفاً أن الجميع يدرك أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يحتاج حلاً سياسياً.
أشتية أشار إلى عدم وجود قنوات اتصال رسمية حالية مع واشنطن، لكنه قال، إن هناك "وسطاء يبحثون معنا إعادة فتح الحوار مع واشنطن".
وقال، إن جزءاً من صفقة القرن تم تنفيذه على الأرض، وأضاف أن: "هناك من يعتقد في واشنطن أنه بالابتزاز سيجعلنا نستسلم".
واعتبر العلاقة مع العالم غير مرتبطة بالمسار التفاوضي مع إسرائيل.
وقال، إن دبلوماسيين غربيين قالوا لنا إنهم مُنعوا من طرح الأفكار السياسية.
"تحكيم دولي"
وحول احتجاز السلطات الإسرائيلية لأموال فلسطينية، قال رئيس الوزراء، إن الحكومة الفلسطينية ستقاضي إسرائيل دولياً على سرقة الأموال الفلسطينية.
وأشار إلى وجود نية فلسطينية للذهاب إلى التحكيم الدولي لمقاضاة إسرائيل على سرقة أموال الفلسطينيين، مضيفاً: "طلبنا من فرنسا التدخل باعتبارها راعية الاتفاقات الاقتصادية".
وقال، إن الحكومة الفلسطينية تعمل على تنويع الخيارات الاقتصادية عبر المساعدات والقروض.
استعداد لزيارة غزة
أبدى أشتية استعداده لزيارة غزة بقوله: "جاهز للذهاب إلى قطاع غزة غداً على أرضية اتفاق عام 2017"، مضيفاً أن حماس تريد المصالحة على أساس التقاسم الوظيفي.
وأظهر رئيس الوزراء جاهزية للذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية عامة.
وقال، إن الحكومة الحالية هي حكومة ائتلاف فصائلي تضم 6 فصائل، مبيناً أن: "حماس طلبت المشاركة في الحكومة، لكننا اشترطنا المصالحة أولا".
"انفكاك استراتيجي"
وحول زيارته إلى الأردن، قال أشتية، إنه أراد أن تكون زيارته الرسمية الأولى إلى الأردن، معتبراً أنها تخدم سياسة الانفكاك الاستراتيجي في العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
"استراتيجية الحكومة هي الانفكاك من واقع التبعية الاقتصادية للاحتلال ... ونعمل على الانفكاك التدريجي من الاحتلال الاستعماري".
ويريد أشتية تحسين العديد من المؤشرات الاقتصادية مع الأردن، مضيفاً: "نريد رفع مستوى الميزان التجاري بين الأردن وفلسطين".
وقال، إن الحكومة الفلسطينية تعمل على رفع نسب التحويلات الصحية إلى الأردن.
وأعلن عن وجود دراسة فلسطينية لاستيراد النفط المكرر من مصفاة البترول الأردنية، إضافة إلى طلب المزيد من التسهيلات لحملة البطاقة الزرقاء لدخول الأردن.