تاريخ النشر: 2023-05-31 | 15:03
تاريخ النشر: 2023-05-31 | 15:03
القاهرة: التقى رئيس الوزراء د. محمد اشتية، يوم الأربعاء في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ووزير النقل والمواصلات عاصم سالم، وسفير فلسطين لدى مصر دياب اللوح، ووكيل وزارة المالية فريد غنام.
وبحث رئيس الوزراء مع الأمين العام المنحنيات المستقبلية للقضية الفلسطينية والقضايا المتعلقة باعتراف الدول الأوروبية والعالم بدولة فلسطين، وكذلك إعادة إحياء مبادرة السلام العربية، بالإضافة إلى تنسيق الجهود العربية لدعم فلسطين في كافة المحافل الدولية.
وقال اشتية: "هناك تحديات كبرى تواجهها أمتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية في ظل متغيرات إقليمية أصبحت واضحة الملامح، لذلك نريد لامتنا دائما أن تبقى حاضرة في المشهد الدولي، ضمن إطار تشابك المصالح بين الأمة العربية ودول العالم، تكون فيه القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية لتكون دائما في مقدمة المشهد العربي".
واطلع رئيس الوزراء أبو الغيط على آخر المستجدات السياسية، واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، من خلال عمليات القتل والاقتحامات ومصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان والقرصنة من اموالنا، إضافة الى ذلك نتائج الزيارة الرسمية لجمهورية مصر.
وثمن اشتية جهود الأمين العام وجامعة الدول العربية في دعم فلسطين وحقوق شعبنا المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، وتعزيز حضورها الدائم في المشهد العربي والدولي بكامل تفاصيله.
من جهته، صرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء شهد تبادلاً لوجهات النظر حول سُبل متابعة مخرجات قمة جدة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبخاصة على الصعيد الدبلوماسي، بما في ذلك تعزيز الجهد العربي لنيل المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
وأوضح المتحدث أن أبو الغيط استعرض خلال اللقاء المشاورات الأخيرة التي قامت بها الأمانة العامة للجامعة على هذا الصعيد، ورؤيتها لإمكانيات التحرك دبلوماسياً في المرحلة القادمة لتعزيز المركز الدولي للدولة الفلسطينية، وحشد الدعم بين الدول الصديقة على مستوى العالم من أجل زيادة مساحة الاعتراف بها.
كما أكد أبو الغيط أهمية متابعة الأفكار والمبادرات المطروحة من أجل تعزيز مبادرة السلام العربية، واستعرض مع السيد رئيس وزراء فلسطين التحركات المُستقبلية في هذا الإطار، لا سيما بالتعاون والتنسيق مع المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الطرفين اتفقا خلال اللقاء على ضرورة العمل، دبلوماسياً وعلى مستوى الرأي العام العالمي، على فضح المواقف المُتشددة والممارسات المنفلتة للحكومة الإسرائيلية وكشف الطبيعة اليمينية المتطرفة لهذه الحكومة والأيديولوجية الخطيرة التي يتبناها بعض أعضائها، والتي تُناقض الأسس المتعارف عليها عالمياً لتحقيق التسوية المنشودة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتمهد السبيل نحو المزيد من المواجهات والقمع والتوسع الاستيطاني والضم، فضلاً عن السعي لتهويد القدس والسيطرة على الأماكن المقدسة في المدينة عبر تغيير الميزان الديموغرافي، وتكثيف الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون والمتطرفون للحرم القدسي الشريف.