تاريخ النشر: 2020-07-04 | 16:55
تاريخ النشر: 2020-07-04 | 16:55
أمد/ رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن وفدا وزاريا من أربعة وزراء منهم وزيري الصحة والاقتصاد، يزور محافظة الخليل الأحد، لمتابعة الوضع الصحي فيها وتقديم تقرير شامل لمجلس الوزراء صباح الاثنين.
وأكد اشتية في بيان صحفي، مساء يوم السبت، أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا بمحافظة الخليل التي سجلت فيها أعلى إصابات بفيروس كورونا، والحفاظ على وضع صحي مستقر فيها أولوية لنا.
وأشار إلى أن وزارة الصحة والطواقم الصحية والأمنية يقومون بجهود استثنائية للسيطرة على الحالة الوبائية فيها.
وأضاف اشتية أن مجلس الوزراء سيبحث توصيات اللجنة الوزارية، وسيدرس كافة المقترحات لرفع قدرة القطاع الصحي في المحافظة لتمكينه من السيطرة على الوباء.
ولفت إلى أن التزايد الحاصل في الإصابات المسجلة بالخليل مقلق، ويتطلب تعاونا وتكاملا في الجهود ما بين جميع الأطراف الرسمية والشعبية.
ودعا إلى مزيد من الالتزام بالإجراءات الصحية التي من شأنها تمكين الطواقم من السيطرة على الوباء وتخفيف حدة تفشيه.
توجهت القوى السياسية والفعاليات الوطنية، بنداء مفتوح إلى القيادة الفلسطينية للتدخل الفوري لإنقاذ الوضع الصحي المأساوي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في محافظة الخليل، وذلك قبل أن يزداد الأمر تدهورًا وسوءًا.
وحذّرت القوى، من فقدان السيطرة على الوضع الوبائي، وتدني في مستوى المتابعة والخدمات والرعاية الصحية اللازمة، وفي قلة التجهيزات الطبية الضرورية والكافية كماَ ونوعاَ في ضوء اتساع تفشي فروس "كورونا" وتزايد أعداد المصابين إلى ان وصلت للمئات يومياَ في محافظة الخليل، الآن حوالي (2700 إصابة).
فيما عقدت نقابة الاطباء فرع الخليل، اجتماعا على مدار يومين بحضور عدد من اعضاء اللجنة الفرعية للنقابة بالخليل مع نخبة من اطباء الباطني والتخدير والانعاش وعدد من الاطباء المشهود لهم من التخصصات المختلفة، وبعض مدراء المستشفيات وذلك لمناقشة ما آلت اليه الامور بما يخص جائحة كورونا والارتفاع الشديد في اعداد المصابين وكذلك حدوث وفيات في مراكز العلاج.
وفي بيان صحفي ، اوضحت اللجنة عقب اجتماعها انه وبعد حديث مطول ونقاش عميق حول الوضع العام بما يخص انتشار فايروس كورونا بشكل غير مسبوق ومراجعة القرارات المتخذة من قبل وزارة الصحة ولجنة الطوارىء، وبعد تحليل مهني وعلمي بالاجراءات الاخيرة من فتح مشفى دورا وتحويله الى مركز كوفيد، ومدى جهوزيته للتعامل مع الحالات والاصابات وبالاخص في قسم العناية المكثفة وخطة تحويل مستشفى عاليا (الخليل الحكومي) الى مركز لعلاج مرضى كورونا بشكل جزئي مع بقاء الجزء الآخر لعلاج المرضى غير المصابين بفايروس كورونا فقد خلص الاجتماع الى التحليلات التالية: