تاريخ النشر: 2021-05-29 | 08:12
تاريخ النشر: 2021-05-29 | 08:12
رام الله: بحث رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، خلال اجتماع افتراضي اليوم السبت، ضرورة ملئ الفراغ السياسي من خلال مسار سياسي جدي ضمن إطار دولي متعدد، ينهي الاحتلال ويضمن قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود ال1967 مع القدس عاصمة لها.
وأطلع اشتية، الوزيرة السويدية على الجهود المبذولة من أجل إعادة اعمار قطاع غزة وتوفير الدعم المالي اللازم، مؤكدا ضرورة ان تكون العملية متواصلة وعبر عنوان واحد هو السلطة الوطنية، وهناك فريق وطني لإعادة الاعمار قادر على مواصلة العمل.
وقال: "نسعى لتسريع وصول المساعدات الإغاثية للقطاع، ويجب بدء عملية الإعمار وفق آليات جديدة تضمن اتمامها في إطار زمني مقبول، بعيدا عن الآلية القديمة التي فرضتها اسرائيل وكانت سببا ببطء العملية".
وجدد، تأكيده على أهمية عقد الانتخابات في كافة الاراضي الفلسطينية مطالبا السويد باستمرار الضغط على إسرائيل للسماح بعقدها في القدس، وضمان مشاركة المقدسيين فيها ترشحاً وانتخاباً.
من جانب آخر، بحث الطرفان اهمية استمرار دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" لتمكينها من خدمة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في العديد من الدول، حيث عبر اشتية عن شكره لستوكهولم على كونها من اهم الدول المتبرعة للوكالة.