تاريخ النشر: 2016-11-17 | 23:03
تاريخ النشر: 2016-11-17 | 23:03
أمد/ رام الله : اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتيه، عقد المؤتمر في موعده المقرر، نجاح له، مؤكداً أن المؤتمر سوف يجيب على أسئلة الكل الفلسطيني وليس فقط الفتحاويين.
وقال اشتيه في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة، وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:" المؤتمر سينعقد وسيبدأ بالنشيد الوطني، ولا يوجد علامة سؤال على تاريخ عقده، وعندما تغلق أبواب المؤتمر فان انعقاده نجاح بحد ذاته"، مؤكداً أن الكادر الفتحاوي تربى على ثلاث علامات فارقة في تاريخ الحركة، وهي بأنه صاحب المشروع الوطني الفلسطيني، وصاحب النضال من أجل القرار الوطني المستقل، والحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية، معتبراً أي شخص خارج هذه الدوائر هو خارج حركة فتح.
وأضاف اشتيه:" هناك ثلاث مركبات للمؤتمر، وهي المشروع الوطني والحركة التي هي عملياً حاملة هذا المشروع، والأشخاص القياديين الذين سينهضون بالحركة لتمكينها لحمل هذا المشروع، لكن الأهم هو الكادر الفتحاوي حيثما وجد، وتابع:" نحن نريد المؤتمر ليس فقط لتغير الشخوص، وإنما ليأتي باجابات عن الخمسة أعوام القادمة، وتقييم الأعوام الماضية"، مؤكداً أن حركة فتح ستجيب على أسئلة الكل الفلسطيني، وليس فقط اسئلة أبنائها.
وأكد اشتيه أن أهمية تجديد الخطاب الفتحاوي الوطني التحرري من خلال مؤتمر فتح السابع، تنبع من كون العالم متغير والشرائح داخل المجتمعات تطفو، والأدوات الاعلامية متغيرة واليات ايصال الرسائل متغيرة، بالاضافة إلى تغير ملامح العالم العربي، مشيراً إلى أن المؤتمر سيأتي برسالة ذات ملامح واضحة، وسيصنع الأدوات التي تحمل هذه الرسالة.
وأشار اشتيه أنه أحد أهم مخرجات المؤتمر السابع التعاطي مع أسماه "المقاومة الشعبية الذكية"، مذكراً بالتجربة التي عاشتها الاراضي الفلسطينية عبر الانتفاضة الاولى، والتي أبرز ملامحها الزخم الشعبي والجماهيري الكبير وخطف أنظار العالم،وأضاف:" وفقاً لتقييمنا فإن المقاومة الشعبية لم تكن بذات الامتداد الافقي الذي نريده"، وأضاف:" الادوات موجودة، وعلينا تفعيلها بما نسميه المقاومة الشعبية الذكية".