تاريخ النشر: 2020-06-20 | 16:14
تاريخ النشر: 2020-06-20 | 16:14
رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بحكومة رام الله محمد اشتية، يوم السبت، إن حكومته تواجه زيادة خطيرة جدًا في أعداد الإصابات بفيروس "كورونا"، اذ بلغت حصيلة الإصابات لليوم 86 حالة جديدة.
وأعلن اشتيه خلال مؤتمر صحفي حول إجراءات الحكومة الجديدة لمنع تفشي فيروس كورونا، عن إغلاق محافظة الخليل ومنع الخروج منها أو الدخول إليها بإستثناء حركة البضائع.
كما أعلن عن فرض منع التجول داخل محافظة الخليل، لمدة خمسة ايام لتمكين الطواقم الطبية من السيطرة على الحالة الوبائية، ولكن يسمح لعمل الأفران والسوبر ماركت والصيدليات والمصانع للعمل في هذه الأيام فقط، مع مراعاة شروط السلامة."
وتقرر اغلاق محافظة نابلس شمالا لمدة 48 ساعة، لتمكين الطواقم الطبية من استكمال متابعة الخارطة الوبائية.
كما تقرر منع إقامة الأعراس وحفلات الاستقبال والتخرج أو بيوت العزاء وكل أشكال التجمهر، منعا قاطعا في كل المحافظات وتحت طائلة المسؤولية القانونية، ومنذ هذه الليلة.
وقال إن زيادة عدد مصابي فيروس كورونا في الأيام الأخيرة، بسبب مخالطة أشخاص تنقلوا في أراضي عام 48، والضفة الغربية والقدس.
ودعا رئيس الحكومة جميع المنشآت العامة والخاصة الاقتصادية والخدماتية والمصانع والمتاجر بمختلف أنواعها بالإضافة للمقاهي والمطاعم، الالتزام بشروط السلامة العامة وكل من يخالف يغلق محله ويعرض نفسه للمثول أمام القضاء.
وقال: "ستقوم وحدة برئاسة الشرطة وطواقم الصحة ووزارة الاقتصاد بالرقابة في جميع المحافظات ومن لم يلتزم سيتم اغلاق محله."
وطالبة اشتيه الحكومة العمل على تقليل حركة موظفيهم بين المحافظات" بدءًا من الغد، مشيرا إلى أنه سيتم فرض الحجر التام والإغلاق المشدد على كل منطقة ينتشر فيها فيروس كورونا.
وأشار إلى أنه سيتم إعادة فتح مراكز الحجر التي تم إغلاقها في جميع المحافظات،
وأضاف "اعتبارًا من يوم غد سنبدأ استقبال ابناءنا العالقين في بعض الدول، سيتم اجراء فحوصات طبية لهم، وسيطلب منهم حجر أنفسهم في بيوتهم لمدة اسبوعين.
وأكد أنه لم يعد هناك أي مجال للتراخي أو المهادنة في الأمر، إن إجراءات السلامة بسيطة جدا: مسافة بين الشخص والآخر، ووضع الكمامة في الأسواق والأماكن العامة والعمل وغيرها، إن هذا الأمر هو إجراء إجباري على جميع المواطنين الالتزام به.
ودعا اشتية أهلنا في الـ48 بالامتناع عن زيارة أي مدينة أو قرية أو مخيم في الضفة الغربية ولمدة 14 يوم من تاريخه، آملين منكم تفهم ذلك.
كما طالب العمال بعدم التنقل اليومي من وإلى أماكن عملهم في الداخل ولمدة 14 يوما. يمكن لهم المبيت في أماكن عملهم.
وأعلن عن تفعيل لجان الطوارئ في مختلف القرى والبلديات لمساندة عمل الأجهزة الأمنية خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول لها.
وقال: "يُمنع العمل في المستعمرات منعًا قاطعًا".
وأكد أن حكومته "عملت على حمايتكم والآن حان دوركم أن تحموا أنفسكم وتتحملوا المسؤولية معنا، من أجل الخروج من هذه الموجة من الإصابات".
واختتم بالقول: "يؤسفني أننا سوف نراقب تطبيق هذه الإجراءات لمدة 5 أيام، وفي حال التزامكم نستمر بتطبيقها، وفي حال عدم تطبيقها، فإننا سوف نلجأ إلى إجراءات أخرى أكثر حدة. آمل منكم الالتزام وألا تحوجنا إلى ذلك".