تاريخ النشر: 2021-06-11 | 11:22
تاريخ النشر: 2021-06-11 | 11:22
رام الله: اندلعت يوم الجمعة، عدة مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين في مختلف مدن الضفة الغربية.
وشنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات للشباب خلال المواجهات المندلعة في الضفة.
نابلس
أصيب خمسة مواطنين على الأقل بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، يوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في مسيرة خرجت ضد بناء بؤرة استيطانية فوق جبل صبيح في البلدة، ما أدى لإصابة خمسة مواطنين على الأقل بالرصاص الحي نقلوا إثرها إلى مستشفيات مدينة نابلس، والعشرات بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
قلقيلية
أصيبت طفلة رضيعة بالاختناق جراء استهداف الاحتلال، منزل ذويها بقنابل الغاز في كفر قدوم شرق قلقيلية.
رام الله
أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة انطلقت في بلدة سلواد شرق رام الله، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية ،بأن مواجهات اندلعت في البلدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
ولفتت المصادر الى أن قنابل الغاز التي أطلقها الجنود تسببت باندلاع حرائق في مساحات واسعة من أراضي المواطنين.
وكان المئات من أبناء بلدة سلواد شاركوا في مسيرة دعت إليها القوى الوطنية في البلدة، للمطالبة باسترداد جثمان الشهيد محمد روحي حماد (30 عاما)، المحتجز لدى الاحتلال منذ استشهاده في 14 مايو الماضي، وكافة جثامين الشهداء.
وندد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام مدرسة ذكور سلواد الأساسية، باتجاه وسط البلدة، ثم نحو المدخل الغربي، بالسياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الشهداء وعائلاتهم.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بإجراءات الاحتلال، كما تخلل المسيرة مهرجان تضمن عدة كلمات.
في السياق، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن شعبنا مصمم على تشييع شهدائه حسب الأصول والتعاليم الدينية، مطالبا بالضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن كافة جثامين الشهداء المحتجزة لديه، والتوقف عن هذا السلوك غير القانوني وغير الأخلاقي.
بدوره، قال فريد حماد عم الشهيد محمد حماد، إن المحتل يمعن في جرائمه باحتجازه جثامين الشهداء، وهو بذلك يضيف جريمة الى سلسلة جرائمه، ويجب من الجميع المطالبة والعمل من أجل استرداد جثمان الشهيد حماد وكافة الشهداء المحتجزة.
وتحتجز سلطات الاحتلال (315) جثمان شهيد، منهم (235) فيما تسمى "مقابر الأرقام، و(80) في الثلاجات، (9) منهم محتجزة منذ مطلع آيار المنصرم.
القدس
أصيبت سيدة بالاختناق، واعتقل شابان، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين، عقب انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال رشت السيدة بغاز الفلفل في وجهها، فيما اعتقلت شابين في منطقة باب حطة بالقدس القديمة.
وكان نحو 40 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة.