تاريخ النشر: 2021-08-13 | 12:09
تاريخ النشر: 2021-08-13 | 12:09
نابلس: أصيب مواطن بقنبلة غاز بالرأس، يوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن المواطن أصيب بقنبلة غاز في الرأس، ووصفت إصابته بالمستقرة.
كما أصيب خمسة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة خمسة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، عولجوا ميدانيا.
وتشهد بيت دجن يوم الجمعة من كل أسبوع، ومنذ أشهر عدة، مواجهات مع الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وأفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الاستيطان والجدار جنوب الخليل راتب الجبور، بأن قوات الاحتلال منعت المواطنين من إقامة الصلاة على أراضي أم الشقحان بالمسافر المهددة بالاستيلاء عليها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاههم، واعتدت الضرب بأعقاب البنادق على المسن علي الجبارين، نقل إثرها إلى إحدى مستشفيات الخليل.
وأكد أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين ومتضامنا أجنبيا، عرف منهم المسن سليمان الهذالين، و4 شبان من عائلة الجبارين، وأعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة".
وأوضح الجبور، أن الفعالية أقيمت بدعوة من قبل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان الحماية والصمود، للصلاة على أرض منطقة أم الشقحان المهددة بالاستيلاء لصالح التوسع الاستيطاني.
قلقيلية
أصيب عشرات المواطنين بالاختناق الشديد بعد قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية، المناهضة للاستيطان والتي انطلقت تنديدا بقرارات حكومة الاحتلال بناء الآلاف من الوحدات الاستعمارية الجديدة على أراضي الضفة الغربية.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، أن جيش الاحتلال اعتدى على المشاركين في المسيرة باستخدام قنابل الغاز والأعيرة المعدنية مما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق عولجت جميعها ميدانيا في مركز إسعاف القرية.
وأشار شتيوي، لاندلاع مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال تصدى لهم الشبان خلالها بالحجارة وإحراق عشرات الإطارات المطاطية، مؤكدا اقتحام جنود الاحتلال لمنازل المواطنين بهدف استخدامها لنصب كمائن فيها لاعتقال الشبان إلا انها فشلت في تسجيل أية اعتقالات.
وفي ذات السياق، رفع مشاركون في المسيرة علم الجزائر وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الجزائري الذي تتعرض اراضيه لحرائق أدت لاستشهاد عشرات من العسكريين الجزائريين أثناء عملهم في إخماد هذه الحرائق.