تاريخ النشر: 2019-12-21 | 12:27
تاريخ النشر: 2019-12-21 | 12:27
غزة: دعا أصحاب المنازل المتضررة من عدوان 2014، خاصة الذين لم يستلموا أي دفعات مالية وكالة الغوث بتخصيص المنحة السعودية التي ستستلمها الوكالة في الأيام القادمة، والمقدرة ب 10 مليون دولار لصرف تعويضاتهم.
جاءت هذه المطالبة خلال اجتماع لممثلي لجان متضرري عدوان 2014، مع مجموعة من أصحاب المنازل في مخيم البريج.
وقال الأهالي، إن "السعودية حسب ما علمنا ستتبرع مشكورة بمنحة قيمتها 10 ميلون دولار للمتضررين، دون أن تشترط وجهة الصرف، لهذا فعلى مدير عمليات الوكالة أن يخصص هذه المنحة للمتضررين خاصة المصنفين "جزئي بليغ".
وأعرب أهالي المتضررين، عن سخطهم وغضبهم لحالة التسويف والمماطلة والتبريرات الواهية التي تتبعها الوكالة بحقهم، في عدم سرعة الصرف.
وحملوا الوكالة مسؤولية المعاناة التي يعانون منها جراء هذا التقاعس خاصة، وإن كثيراً منهم لم يقدر على إصلاح منازلهم على أمل أن تصرف لهم الوكالة تعويضاتهم، مشيرين إلى أنهم يتعرضون لموجات من البرد والصقيع ودخول مياه الأمطار إلى غرف أطفالهم وهم نيام، مما يعرضهم لنزلات برد وأمراض أخرى.
وأكد الأهالي، أنه واجب على الوكالة أن تفي بالتزاماتها المالية باتجاه تعويضهم الذين مضى على انتظارهم ما يقارب الخمسة سنوات.
وكان وفد من لجنة متضرري عدوان 2014، قدم رسالة شديدة اللهجة لنائب محافظ الوكالة بالوسطى سامي الصالحي لينقلها لمدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي، تتضمن مطالب المتضررين بسرعة تعويضهم وتزويدهم بالعقود الموقعة مع الوكالة بقيمة الأضرار الثي قدرتها اللجان الهندسية، وكذلك تحديد موعد بأقصى سرعة مع المدير والتهديد بالاعتصام داخل مقرات للوكالة في حالة عدم الاستجابة خاصة المصنفين " جزئي بليغ"، والذين لم يستلموا دولاراً واحداً.
وكان مصدر، قد كشف مؤخراً أن السعودية ستسلم الوكالة تبرعاً مالياً إضافياً لتخصيصه لأصحاب المنازل المتضررة من عدوان 2014 بقيمة 10 مليون دولار.
وأكد المصدر، والذي لم يكشف عن اسمه أن مدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي، سيستلم الشيك في الأيام القليلة القادمة بالإضافة إلى تمويل لإعادة بناء مدرسة أبو هاشم المقابلة للمبنى الرئيسي للوكالة.
وأوضح أن السعودية أبلغت الوكالة بضرورة تخصيص المبلغ للمتضررين عامة من عدوان 2014، والذي يفهم منه تخصيص جزء للهدم الكلي، وجزء أخر من المبلغ لتعويض المتضررين الذين لم يحصلوا على أي دفعة مالية.
وأشار إلى اجتماع عقده مدير عمليات الوكالة مع بعض المدراء الذين حثوه على تخصيص جزء من المبلغ، لتعويض أصحاب المنازل المتضررة والمصنفين جزئي بليغ لكن شمالي، لم يعطيهم جواباً في إشارة إلى رفض مطلبهم.
وكان المستشار الإعلامي باسم الأونروا عدنان أبو حسنة، شدد بأن هناك جهوداً تبذل على كافة المستويات من اجل جلب تمويل، لإغلاق ملف متضرري عام 2014 (الجزئي البليغ) في قطاع غزة.
وقال أبو حسنة، إنه تم تقديم مقترحات لأكثر من 30 دولة، من أجل جلب تمويل لإغلاق ملف المتضررين وتعويضهم، مضيفاً إن الوكالة تعمل دائماً، من أجل جلب تمويل لإغلاق الملف، وتضعه في سلم أولويتها.
وأضاف أبو حسنة، إن تمويل ملف متضرري حرب 2014 له علاقة بالدول المانحة، والتي كثيراً منها توقف عن الدعم بالرغم من المناشدات التي نطلب من خلالها بضرورة التمويل، لإغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره.