تاريخ النشر: 2018-02-14 | 13:59
تاريخ النشر: 2018-02-14 | 13:59
أمد/ غزة- محمد عاطف المصري: نفذ مئات التجار وأصحاب الشاحنات التجارية إضراباً شاملاً اليوم الأربعاء في كافة محافظات قطاع غزة لعدة ساعات، إحتجاجاً على سوء الأوضاع الإقتصادية، التي تشهد تدهوراً بشكل متواصل.
وأنطلقت مئات الشاحنات سيرها على شارع صلاح الدين إتجاه معبر إيرز شمال قطاع غزة.
وفي حديث مع أحد التجار المضربين يدعى أبو تامر مصلح، قال جاء هذا الإضراب إحتجاجاً على الوضع الإقتصادي السيء الذي يشهده قطاع غزة من عدة شهور.
وأضاف مصلح نرجو أن تتحقق لقاءات القاهرة عملياً، ونرى نتائجها بشكل ملموس على الأرض.
وأوضح:"علينا كثير من الإلتزامات مع التجار والعمال والبلديات والكهرباء والتأميين، ورجعت لنا الشيكات في البنوك وصرنا حرامية غصبن عنا، وذلك بسبب عدم توفر سيولة نقدية تسمح لنا بتغطية إلتزاماتنا المطلوبة منا منذ سنوات"
وفي ذات السياق قال التاجر صلاح ضيف الله جاء هذا الإضراب ضمن سلسلة إضرابات نفدها القطاع التجاري الخاص، وسنستمر بفعالتنا المجدولة زمنياً في الأيام المقبلة، حتى تحسين مستوى إقتصاد البلد.
وأضاف لنا ما يقارب سنه كاملة على هذا الحال وأنا كصاحب مصنع بلوك، يعتبر. مصنعي من أكبر المصانع في قطاع غزة واليوم لا نبيع شي إلى متى يبقى حالنا هكذا ويجب على الجميع تحمل المسؤولية تجاه ما يحصل من إنهيار
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة، ماهر الطباع، إنه تقرر وقف التنسيق لدخول كافة أنواع البضائع عبر معبر كرم أبو سالم يومي الأربعاء والخميس، وتنظيم وقفة احتجاجية لكافة مؤسسات القطاع الخاص أمام معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة.
وسيتخلل الوقفة الاحتجاجية مسيرة لشاحنات النقل وشاحنات الشركات الخاصة، احتجاجاً على حالة الركود غير المسبوقة التي تشهدها الأسواق الغزية، والتدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية للمواطنين والشركات في قطاع غزة.
وقال الطباع إن كافة المؤشرات الاقتصادية تؤكد بأن قطاع غزة حاليا دخل في مرحلة الانهيار الاقتصادي، وأنه أصبح نموذجاً لأكبر سجن بالعالم، مع تراكم أزماته خاصة أزمة الكهرباء التي تصل ساعات وصلها لأقل من ثماني ساعات يومياً.
وتشير إحصائيات فلسطينية، لأن عدد الشاحنات التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم وصل لأقل من 400 شاحنة يومياً، في حين كان هذا العدد يتجاوز الألف خلال الفترة الماضية، إلا أن حالة الركود وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين الفلسطينيين خلق أزمة في الحركة التجارية.
وتوجه التجار بمناشدة عاجلة إلى الرئيس محمود عباس والحكومة وقيادة حركتي حماس وفتح في القاهرة، بالوقوف إلى جانب المواطن الغزي، والعمل على تحسين الاوضاع الاقتصادية المتدهورة، وانقاذ قطاع غزة من الانهيار التام.