ان المتتبع للأحداث المتكررة في ضفتنا الحبيبة يري أن السلطة في حالة تخبط ولا تستطيع السيطرة على ما يحدث والمثير للجدل أن حادثة اغتيال الأسير المحرر جرادات لم تلقى اهتمام بقدر ما يتم الحديث عبر وسائل الإعلام لما يحدث مع الأخت نجاة ابوبكر فعندما تحدثت عن وجود فساد لم تقعد الدنيا وتحاول كل أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقالها وكأنها صيد ثمين من يستطيع اصطياده فالأجدر بالسلطة والحكومة بالضفة الغربية واد الخلاف والمحافظة على سلطة القانون كما يدعون ولكن هناك فشل ذريع في مؤسسات السلطة وبالأخص في قضية المعلمين لاتستطيع السلطة حلها وتريد أن تشغل الرأي العام بقضية الأخت المناضلة نجاة ابوبكر والإنهاء على قضية المعلمين هناك حالة من الانحطاط في الأخلاق وانحطاط في الفكر السياسي لدي قوي الأمن والمؤسسة الأمنية بشكل عام فلا يستطيعوا احتواء الأزمة ولا حل المشكلة وفى الأيام القادمة سوف تظهر قضايا أخري لا يستطيع اى إن كان السيطرة عليها والأدهى والأمر إن حركة فتح بالضفة الغربية تقف بصف 24 وزير وتخسر 25الف معلم فبأي اتجاه تفكر حركة فتح فأري انه في حال خوض اى انتخابات تشريعية فستخسر حركة فتح لأنها تقف بجانب الحكومة والقوي الأمنية ضد متطلبات أبناء شعبها فالوضع يسير في الاتجاه الخاطئ وارى أن السلطة ستخسر قوي الشعب كلها في حال التعنت وعدم النزول عند رغبة الشارع فإرادة الشارع اكبر من اى حكومة أو قوى امن والملاحظ أن زمام الأمور عند السلطة الفلسطينية في يد بعض الأشخاص وهذا سيؤثر سلبا على مستقبل السلطة وتنتهج السلطة سياسة تكميم الأفواه والديكتاتورية فنصيحتي إلى أبناء وكوادر حركة فتح وقياداتها متمثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري بان تقف بجانب أبنائها وتلبي اقل طموحاتهم حتى تستطيع السيطرة على الساحة السياسة وليس الوقوف بجانب قوي الأمن وثلة من المتنفيذين بالسلطة على حساب أبناء شعبها.