تاريخ النشر: 2026-09-15 | 14:40
تاريخ النشر: 2026-09-15 | 14:40
"انهم شعروا خلال العمل على أنظمة الاستهداف الإسرائيلية المدعومة بالذكاء الصناعي بأنهم داخل (مصتع للقتل) او في لعبة فيديو بينما كانوا يحددون اهدافا لقصفها في غزة"
شهادات ادلى بها ضباط استخبارات ووحدات من جيش الاحتلال في الفيلم "زاتا " الإسرائيلي .
اسم الفيلم وحسب صحيفة الغارديان البريطانية ماخوذ من اختصار عسكري تستخدمه الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية للإشارة الى عدد المتوقع من المدنيين الذين قديقتلوا في غارة معينة.
الفيلم من اخراج صحغييان اسرائليان هما يوفال ابراهام وزميلته راشيل تسور وعرض في مهرجان البندقية السينمائي ونال ٢٥ دقيقة تصفيقا من المثقفين والسيينامائيين مخرجين ونقاد ومتابعين للمشهد الثقافي العالمي وكانت مدة عرض الفيلم ٨٠ دقيقة. وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وياتي ترتيبها بالاهمية بعد جائزة الأسد الذهبي والفضي. رغم ان الفيلم صور اغلبه من اسطح مدينة تل أبيب وليس من غزة حيث أورد شهادات واعترافات ٢٤ ضابط من جهات استخبارات عسكرية وأمنية شاركوا في عمليات غزة وبالطبع أخفى المخرجان هوياتهم اي الشهود اقروا باتكاب تلك العمليات بقتل المدنيين بشكل ممهنج.
وقال مخرج الفيلم الإسرائيلي يوفال لدى تسلمه الجائزة "ان الضباط الذين تحدثوا لصانعي الفيلم ان عمليات قتل المدنيين في غزة كانت ممنهجة وليست نتيجة أخطاء عارضة واشاد بالصحفيين الفلسطينيين والذين وثقوا تلك الأحداث والعمليات" مع التنويه اكثر من ٢٠٠ صحفي فلسطيني قتلوا أثناء سعيهم لكشف إجرام الاحتلال..
والمفارقة ان اسم الفيلم وحسب المختصرات الإسرائيلية يعني "اضرار جانبية" اي ليست مباشرة اي ان حوالي ٨٥ الف شهيد و٢٠٠ الف جريح ومعوق وبتر اطراف واعاقات دائمة وتدمير كامل القطاع اضرار جانبية
كان من المفروض ان يشكل الفيلم تنبيها وتحذيرا للاحتلال عن سبب كره وزياد الانتقادات الدولية وفي المجتمعات التي كانت تدعم الاحتلال وتبرر تصرفاته الهمجيه وان الملايين التي تنفقها حكومة الاحتلال في وسائل الاعلام لتحسين صورة الاحتلال في المجتمع الدولي تذهب اد اج الرياح بل على العكس جن جنون الحكومة ووزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهر والذي لم يوجه نقدا فنيا او ثقافيا للفيلم مهما كان. رايه. بل حكم على الفيلم من ناحية أمنية وعسكرية وتحول من من المفروض ان يكون مثقف الى ضابط عسكري او محقق أمني واصفا الفيلم" بالحقير" وان صناع الفيلم يكرهون أنفسهم قائلا "بصفتي وزير الثقافة سأعمل على سحب الجنسية من صناع الفيلم" مع التنويه ان هذا اول تصريح له فور انتهاء الأعياد اليهودية ونحمد الله ان مخرجي الفيلم هم يهودييان لكان اتهمهما بمعاداة السامية او ربما داعش.
بل. ذهب وزير ما يسمى بالثقافة الى ابعد من دوره بان طالب بإجراء تحقيق لتحديد المصادر العسكرية المجهولة التي وردت بالفيلم وتحديد من هوية من يقف وراؤهما وان ذلك يرقى الى مساعدة العدو واتهم مخرجي الفيلم بخيانة الدولة.
اسم المؤسسة / الجهة: