تاريخ النشر: 2018-06-03 | 13:06
تاريخ النشر: 2018-06-03 | 13:06
أمد / سلاح الجو الإسرائيلي قصف منشآت لحركة حماس
تكتب "هآرتس" نقلا عن مصادر في قطاع غزة أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم، الليلة الماضية، عشرة أهداف تابعة لحركة حماس. ووفقا للجيش فقد هاجمت الطائرات الحربية ثلاث منشآت لحماس في رفح وخان يونس وحي الشجاعية في مدينة غزة. وسمع دوي انفجارات قوية في جنوب قطاع غزة. ووفقا للجيش فإن المواقع التي هوجمت تشمل موقعين لإنتاج وتخزين الأسلحة ومنطقة عسكرية.
ووفقاً لإعلان الجيش، فإن الهجمات تمت "رداً على إطلاق الصواريخ والهجمات الإرهابية التي شنتها منظمة حماس الإرهابية خلال نهاية الأسبوع، بما في ذلك إلقاء القنابل والعبوات الناسفة ومحاولات اختراق السياج وإتلاف البنية التحتية الأمنية وإشعال حرائق في إسرائيل بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة".
وتواصل إطلاق النار على جنوب إسرائيل ليلاً، وقبل الساعة الواحدة بقليل، تم سماع صفارات الإنذار في سديروت ومجلس شاعر هنيغف الإقليمي. وقال الجيش الإسرائيلي إن الأنظمة حددت إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه تم اعتراضه من قبل القبة الحديدية. وبعد حوالي ربع ساعة تم سماع صافرة الإنذار في مجلس أشكول الإقليمي، وفي هذه الحالة أيضا، قال الجيش إن القبة الحديدية اعترضت صاروخا.
وفي وقت سابق من يوم أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق قذيفتي هاون من قطاع غزة باتجاه منطقة المجلس الإقليمي أشكول، وأنه تم اعتراض قذيفة هاون من قبل منظومة القبة الحديدية، بينما سقطت الثانية على ما يبدو في قطاع غزة. ووفقاً لتقرير فلسطيني، لم يُبلغ عن وقوع إصابات في تبادل إطلاق النار، وتم سماع صافرات الإنذار في بلدات كيسوفيم ونيريم وعين هشلوشا. وأعلن الناطق بلسان مجلس أشكول أنه لم تسقط قذائف في بلدات المجلس.
وبحسب مصدر فلسطيني، فإن حماس تحقق في هوية الجهة التي تقف وراء إطلاق النار، وتفحص ما إذا كانت منظمة مارقة وليس واحدة من الفصائل المعترف بها.
وكانت إسرائيل وحماس قد اتفقتا، يوم الأربعاء، على العودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار لعام 2014، والتي تم تحقيقها في نهاية عملية الجرف الصامد. وتم التوصل إلى الاتفاق بعد تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة، هو الأصعب منذ الجرف الصامد، وتم خلاله إطلاق نحو 100 قذيفة وصاروخ إلى إسرائيل خلال 24 ساعة. وتم التوصل إلى الاتفاق من جانب واحد من قبل حماس ومصر، من دون مشاركة إسرائيل في المحادثات. وأعلن الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت أنه سيتم احترام التفاهمات إذا أوقفت حماس إطلاق النار حافظت على الهدوء.
اندلاع حرائق في بلدات غلاف غزة واحتراق 300 دونم
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن حرائق اندلعت، أمس السبت، في حقول البلدات المحيطة بقطاع غزة. تشتبه سلطة المطافئ والإنقاذ في أن الحريق نجم عن الطائرات الورقية المشتعلة التي تم إرسالها من قطاع غزة. ودمر الحريق حوالي 300 دونم من الغابات في محمية كارميا، وتم تفعيل عشرة فرق لمكافحة الحرائق، بمساعدة أربع طائرات، للسيطرة على النيران. واندلعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، حرائق في 20 موقعا في محيط غزة.
وبدأت الحرائق في ساعات الصباح، واندلعت في كيسوفيم، نيرعام، جابيم وباري. وسيطر رجال الإطفاء على الحرائق، باستثناء الحريق الذي احتدم في باري - حيث عملت فرق مكافحة الحرائق والإنقاذ طوال ساعات على إخماده.
وقال غادي يركوني، رئيس المجلس الإقليمي أشكول: "إن أحداث الأسبوع الماضي في أشكول لا تفي بتعريف "الهدوء". لسنا مستعدين لواقع إطلاق الصواريخ المتفرقة على أراضينا. نحن على تواصل مع الجيش وتقييمات الأوضاع الأخيرة لا تنطوي على أي تغيير في التوجيهات للمواطنين. وتم تبليغنا من قبل الجيش بأنه تم نشر منظومات القبة الحديدية في منطقة المجلس الإقليمي، وهذا سند هام ومهم في الدفاع عنا. نحن نعتمد على الجيش الإسرائيلي في اتخاذ القرارات الصائبة مع القيادة السياسية لاستعادة الهدوء على المدى الطويل".
وقد اندلعت، أمس الأول، حرائق أخرى في محيط غزة، وسيطر رجال الإطفاء على الحرائق في مناطق باري وناحل عوز وكفار عزة ومفلاسيم.
وتم منذ نهاية آذار الماضي، تسجيل أكثر من 260 حريق في قطاع غزة، سببتها الطائرات الورقية المشتعلة. وحسب المعلومات المتوفرة فقد أحرقت الطائرات حوالي 3000 دونم من المحاصيل الزراعية، خاصة القمح، ويتراوح حجم الخسائر بين 3 و4 مليون شيكل. كما تم إحراق حوالي 2.100 دونم من الغابات، وبين 4000 إلى 5000 دونم في المحمية الطبيعية "غابة هباشور"، بالإضافة إلى آلاف الدونمات من أراضي الأحراش والبور في المنطقة.
الجيش الإسرائيلي سيحقق في قتل المسعفة الفلسطينية بنيران قواته خلال مظاهرات يوم الجمعة
تكتب صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي، أعلن، أمس السبت، أنه سيحقق في مقتل المسعفة الفلسطينية، رزان النجار – 21 عاما، بنيران قواته على السياج الحدودي. وجاء من الجيش أن "القيادة ذات الصلة تجري تحقيقات دقيقة في الحالات التي يُزعم فيها أن مدنيًا قُتل بنيران قوات الجيش، ويجري فحصها من خلال آلية التحقيق في هيئة الأركان العامة، وسيتم القيام بذلك فيما يتعلق بالادعاءات الحالية. وسيتم إرسال نتائج التحقيقات إلى المدعي العسكري العام".
وقال الجيش إنه "في أعمال الشغب، أطلق مخربون النار على قوات الجيش الإسرائيلي وعلى السياج وألقوا قنابل يدوية وعبوات ناسفة". كما تم إلقاء الحجارة وإحراق إطارات وكانت هناك اضطرابات في منطقة السياج".
في الوقت نفسه، قالت وزارة الصحة في غزة إن "القناصة أطلقوا النار عمدا على المسعفة رزان النجار، عندما حاولت مع متطوعين آخرين، إنقاذ الجرحى الذين أُطلقت عليهم النار بالقرب من السياج". ووفقاً للإعلان، فقد أطلق الجيش النار على الفرق الطبية وسيارات الإسعاف لمنعهم من الاقتراب من السياج. وتم توثيق النجار وهي ترتدي ملابس طبية بيضاء أثناء إجراء عملية إنعاش لها.
وقد أدان مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملدانوف إطلاق النار على النجار، وقال إن "العاملين في المجال الطبي ليسوا هدفا، لقد عانى الفلسطينيون في غزة بما فيه الكفاية. يجب على إسرائيل تغيير استخدامها للقوة وعلى حماس منع الحوادث على السياج. التصعيد يكلف فقط المزيد من الأرواح".
النجار وأعضاء الفريق الطبي اقتربوا من السياج وهم يرفعون أياديهم
وتضيف "هآرتس" في هذا السياق، أن أعضاء الفريق الطبي الذي ضم رزان النجار، اقتربوا من السياج الحدودي وهم يرفعون أياديهم ويلوحون بها في الهواء، قبل فترة وجيزة من إطلاق النار وقتل النجار. ونشرت وزارة الصحة الفلسطينية شريطا يظهر الفريق الطبي وهو يتجه نحو السياج في منطقة خانيونس، بلباسه الطبي. وقال د. يوسف أبو الريش، أنه بعد دقائق من ذلك تم إطلاق النار على النجار.
وقال أبو الريش إن الجيش رشق قنابل الغاز على الفريق الطبي، فأصابت إحداها قدم أحد المسعفين. وقالت عضو آخر في الفريق إنها عادت مع رزان لمعالجة الجرحى، ومن بينهم أعضاء في الفريق الطبي، وعندها تم فتح النار عليهن وأصيبت النجار في صدرها.
وقال وزير الصحة الفلسطينية جواد عواد إن النجار أصيبت بالرصاص وهي ترتدي الزي الطبي. وقد أجرت وسائل الإعلام الفلسطينية مقابلات مع النجار، قبل ساعات من مقتلها، وقالت إنها فخورة بمساعدة الجرحى. وتم تصوير النجار بعد وقت قصير من إطلاق النار عليها وهي يرتدي رداء الممرضات الأبيض. بالإضافة إلى ذلك، وزعت وسائل الإعلام الفلسطينية مقابلة معها ظهرت فيها وهي ترتدي ملابس مماثلة، وادعت أنه تم تصوير اللقاء يوم الجمعة، قبل مقتل الممرضة.
وقال عضو في الفريق الطبي الذي كان مع النجار للصحفيين في غزة إنها اقتربت من السياج في محاولة لمساعدة شاب مصاب. "أخبرتها أنه من الخطر الاقتراب، لكنها أجابت أنها لا تخشى الموت وتريد مساعدة الشاب".
وشارك آلاف الأشخاص، أمس السبت، في تشييع جثمان النجار في خانيونس. وغادر موكب الجنازة منزل النجار ووصل إلى مقبرة الشهداء الفلسطينيين في خانيونس بعد صلاة جماعية. ومع مقتل النجار، ارتفع عدد القتلى في المظاهرات، التي حدثت بشكل مطرد منذ 30 آذار، إلى 119. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد أصيب 40 شخص آخر بنيران قوات الدفاع الإسرائيلية خلال المظاهرة الأخيرة يوم الجمعة.
وأثار إطلاق النار على النجار ردود فعل في الجهاز السياسي الإسرائيلي. وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي في هذا الموضوع خلال اجتماع في وادي عارة: "قتل المسعفة، رزان النجار، هو جريمة حرب خسيسة". وأضاف الطيبي أن الولايات المتحدة تتحمل أيضاً مسؤولية مقتل النجار، وذلك على خلفية الفيتو الذي فرضته في مجلس الأمن على مشروع القرار الذي يدين سياسة إسرائيل على حدود قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي يعلن قتله لفلسطيني بادعاء محاولته تنفيذ هجوم في الخليل
تكتب صحيفة "هآرتس"، نقلا عن الجيش الإسرائيلي، أن الجيش قتل في الخليل، أمس السبت، فلسطينيا "حاول القيام بهجوم إرهابي". وأضاف بيان الجيش أن قواته منعت في وقت سابق من يوم أمس، تسلل خلية عبر السياج الأمني في جنوب قطاع غزة. وتمكن أعضاء الخلية من العودة إلى القطاع.
ويدعي الجيش أن "سائق جرار صغير حاول دهس ضابط وجندي بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل. وفي أعقاب قيامهما بتفعيل نظام "اعتقال مشبوه"، استدار المخرب وواصل السفر بهدف دهس مدنيين مروا في المكان". وقال البيان، أيضا، أن "جنديا آخر من القوة، كان يقف على سطح مبنى في المنطقة لاحظ تهديد حياة المدنيين الذين كانوا يقفون على الطريق، وأطلق النار على المخرب وقتله". ولم تقع إصابات في صفوف الجنود والمدنيين.
وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن السائق هو رامي صبارنة، 37 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال، ومقيم في بيت أمر، في محافظة الخليل. وقالت عائلة صبارنة إنها لا تصدق رواية الجيش وأنها تطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في القضية. وقال فادي، شقيق رامي، إنه أب لطفلين تتراوح أعمارهم بين عامين ونصف، وثمانية أعوام، وعمل في البنى التحتية، مضيفا: "لا نصدق أنه كان ينوي شن هجوم".
وقال شاهر أبو زينة، المقاول الذي عمل لديه صبارنة، إنه عمل معه لمدة عام ونصف، من بينها 10 أشهر في البلدة القديمة في الخليل. "لقد كان عاملا مجتهدا للغاية ولم يكن هناك أي مؤشر على أنه كان يخطط لتنفيذ هجوم أو أي شيء من هذا القبيل."
الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الأمن ضد سياسة إسرائيل على حدود غزة
تكتب "هآرتس" أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، رفض يوم الجمعة قرارين بشأن العنف على حدود غزة في الأسابيع الأخيرة. وقد حظي الاقتراح الذي قدمته الكويت والذي يطالب بإدانة إسرائيل، بدعم 10 أعضاء في المجلس، لكنه تم رفضه لأن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضده. كما تم إسقاط اقتراح مضاد قدمته الولايات المتحدة لإدانة حماس، لأنه لم يحصل على الأغلبية المطلوبة.
وطالب الاقتراح الكويتي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين وضمان "آلية دفاع دولية". وشدد الاقتراح على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأحداث على حدود غزة، وأدان إطلاق الصواريخ على إسرائيل دون أن ينسبها إلى جهة محددة، وذلك على الرغم من إعلان حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن الهجوم.
ووصفت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الاقتراح بأنه "أحادي الجانب بشكل صارخ" لأنه أدان "أي استخدام مفرط وغير متناسب للقوة من جانب إسرائيل" ولم يذكر حماس. وقال هيلي "هذا الاقتراح يلقي باللوم على إسرائيل، وهو ليس دقيقا بشكل استثنائي".
ولم يشر الاقتراح الأمريكي إلى استخدام القوة من قبل إسرائيل أو لحماية الفلسطينيين، وحمل حماس المسؤولية عن المخاطرة بحياة المدنيين وتدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، وطالب حماس والجماعات المسلحة الأخرى على الفور بوقف أعمال العنف والاستفزاز. وكانت الولايات المتحدة هي الوحيدة التي دعمت القرار، فيما امتنعت 11 دولة عن التصويت.
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي، يناقش الوضع في غزة منذ أشهر، وقد فشل حتى الآن في تشكيل أي توافق في الآراء حول هذه القضية. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر الذي صوت لصالح الاقتراح الكويتي إن الصمت الثقيل حابل بالمخاطر – بالنسبة للعالم الذي يراقبنا، وللمجلس وللتعاون الدولي".
جريمة كراهية جديدة ضد الفلسطينيين: تخريب سيارات وكتابة شعارات في مركز الضفة
تنقل "هآرتس" عن فلسطينيين من قرية حوسان في وسط الضفة الغربية، قولهم إن عدة سيارات تعرضت للتخريب وتم ثقب إطاراتها وكتابة شعارات في مكان قريب ليلة الجمعة. وكتبت على جدران عدد من المنازل ومخزن في القرية شعارات "اليهود لا يسكتون" و "من حوسان يرشقون الحجارة".
وأظهرت كاميرات الحراسة ثلاثة ملثمين يدخلون إلى القرية ويدمرون عجلات شاحنة متوقفة. وتحتجز الشرطة الآن قاصرين يشتبه في ارتكابهما جرائم كراهية، معروفة باسم "بطاقة الثمن". وقد تم اعتقالهم الأسبوع الماضي ومنعت الشرطة نشر تفاصيل التحقيق.
الفلسطينيون يرفضون المشاركة في احتفالات اليوم الوطني لإيطاليا في مقر القنصل في القدس الغربية
تكتب صحيفة "هآرتس" أن ممثلين عن السلطة الفلسطينية تمت دعوتهم للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني لإيطاليا التي ستجري في بيت القنصل في حي "أبو تور" في القدس، يوم الاثنين القادم، أعلنوا أنهم لن يشاركوا في الحدث لأنه سيعقد في الجزء الغربي من المدينة بمشاركة ممثلين إسرائيليين. وبعد النشر في "هآرتس"، قالت مصادر في السلطة الفلسطينية إن القنصلية كانت قد وعدت بعدم دعوة كبار المسؤولين الإسرائيليين، ولذلك فإنهم سيدرسون ما إذا سيشاركون في الحفل.
وفي وقت سابق، قالوا في القنصلية لصحيفة "هآرتس" إنهم لا يعرفون عن أي مقاطعة فلسطينية، وأن حدثاً مماثلاً سيقام، بشكل تقليدي في رام الله، وأنه في العام الماضي تم عقد حفل الاستقبال في نفس المكان بالضبط - منزل القنصل الإيطالي، الذي يقع على الخط الأخضر الذي يشطر الحيّ إلى قسمين. وكشف فحص صحيفة "هآرتس" أن المنزل قريب جدا بالفعل من الخط الأخضر، لكنه يقع رسميا في القسم الغربي من القدس. وأشارت القنصلية أيضا إلى التهنئة التي أرسلها أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة اليوم الوطني.
وكانت السلطة الفلسطينية قد احتجت في السابق على انتقال القنصل الإيطالي في القدس، فابيو سوكولوفيتش، قبل عامين، للعيش في حي أبو تور الواقع في الجانب الغربي، خاصة وأن القنصلية في القدس تعتبر عادة بعثة دبلوماسية إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، على عكس السفارة في تل أبيب، التي تعمل بشكل رئيسي مع السلطات الإسرائيلية. وقد أقيم الاستقبال التقليدي للسفارة في تل أبيب يوم الأربعاء الماضي في مقر إقامة السفير في رمات غان.
الولايات المتحدة: مشروع قرار في الكونغرس يعترف بضم الجولان إلى إسرائيل!
تكتب "يسرائيل هيوم" أنه تم في الأسبوع الماضي، عرض خطة على مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين في واشنطن، تقضي باعتراف أمريكي بهضبة الجولان كجزء من إسرائيل. وتتضمن الخطة تطبيق الاتفاقيات التجارية الإسرائيلية - الأمريكية على مرتفعات الجولان وصياغة رسالة "تعترف بالتغييرات التي حدثت على الأرض"، مثل تلك الرسالة التي قدمها الرئيس بوش إلى أريئيل شارون بخصوص الضفة الغربية.
هذه الخطة هي جزء من جهد مكثف يبذله أعضاء الكونجرس الأمريكي، بقيادة السيناتور تيد كروز، لترسيخ السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان بدعم أمريكي. بالإضافة إلى ذلك، يدفع عضو مجلس النواب رون دي سانتيس مبادرة مماثلة.
تتضمن الخطة ستة أقسام: تحويل الميزانيات إلى مشاريع إسرائيلية أمريكية مشتركة في الجولان؛ توسيع نطاق الاتفاقيات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مثل اتفاقية التجارة الحرة، بحيث تنطبق على مرتفعات الجولان، بالإضافة إلى وضع علاماتMade in Israel على منتجات الجولان، وصياغة وثيقة من قبل الكونغرس تنص على أن سوريا لن ترجع إلى مرتفعات الجولان، وإرسال وفود رسمية من الكونغرس إلى الجولان، وصياغة وثائق رسمية في الكونغرس تعترف بالسيادة الإسرائيلية في الجولان.
في هذه المرحلة، لم يتم بعد تحديد الصيغة الدقيقة لخطاب الاعتراف من قبل الكونغرس، إلا أنه وفقاً لأحد المقترحات، "نظراً للتغييرات التي حدثت في الميدان بما في ذلك التسلل الإيراني إلى سوريا ولبنان، فإنه من غير الواقعي توقع انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان".
"القنصلية الأمريكية في القدس ستخضع للسفارة"
تكتب "يسرائيل هيوم" أن الولايات المتحدة تنوي القيام بخطوة أمريكية قاسية تجاه الفلسطينيين: إذ يؤكد مصدر مقرب من البيت الأبيض أن الرئيس ترامب ينوي إلغاء استقلالية القنصلية الأمريكية في القدس وإخضاعها للسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان.
يشار إلى أن القنصلية الأمريكية الواقعة في شارع أغرون تعتبر بمثابة الممثل الأمريكي لدى السلطة الفلسطينية وتنقل شؤون الفلسطينيين إلى وزارة الخارجية الأمريكية. وخلافا لبقية القنصليات الأمريكية في العالم، فهي لا تخضع للسفارة في الدولة التي تقوم فيها، ولكنها تعمل بشكل مستقل مع الإدارة. وقد استغل الفلسطينيون ومؤيدوهم في الإدارة هذا الوضع طوال سنوات من أجل تعزيز المصالح الفلسطينية في واشنطن. على سبيل المثال، تجاهلت القنصلية طوال عقود التحريض ضد إسرائيل وضد اليهود في السلطة الفلسطينية، واخفت الكثير من المشاكل المتعلقة بعمل موظفي الأونروا، وقاطعت ممثلي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقادت الرصد الدقيق للزيادة في المستوطنات.
ووفقا لتقرير نشر يوم الجمعة من قبل وكالة اسوشييتد برس، بدأ السفير الأمريكي ديفيد فريدمان في بداية فترة ولايته، بإلغاء امتيازات القنصلية. والآن، مع مغادرة القنصل الحالي دونالد بلوم بعد حوالي شهرين، يعتزم الرئيس ترامب إخضاع القنصلية إلى السفارة. وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض للصحيفة إن القرار نهائي وسيتم تنفيذه في التاريخ المذكور. تجدر الإشارة إلى وجود توتر بين القنصلية والسفارة الأمريكية، والذي بدأ قبل وقت طويل من تولي الرئيس ترامب السلطة.
في الوضع الجديد، ستكون القنصلية تابعة للسفارة، ولن تكون قادرة على تقديم تقارير مستقلة إلى واشنطن، كما هو الحال اليوم. وهذا يعني توجيه ضربة قاسية لقدرة الفلسطينيين على تمرير رسائلهم مباشرة إلى واشنطن، وكذلك إضعاف كبير لمؤيدي الفلسطينيين في أروقة الإدارة.
مقالات
مريضات السرطان يمتنّ في غزة، لكن النقائل الخبيثة هنا
يكتب غدعون ليفي، أن رئيس الكنيست يولي ادلشتين (الليكود) وعضوي الكنيست ميراف بن آري (كلنا) ونحمان شاي (المعسكر الصهيوني) لا يريدون من لجنة مكانة المرأة أن تناقش غدًا أوضاع النساء اللواتي يعانين من السرطان في غزة. هذه المناقشة، التي بادرت إليها رئيسة اللجنة، عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة)، لا ترضيهم.
رئيس الكنيست قال متذمرا: "من المستهجن في نظري أنه بعد أسبوع صعب ومتوتر وجه مواطني إسرائيل، الذين اضطروا لدخول الملاجئ، يقرر أعضاء في الكنيست الإسرائيلي عقد اجتماع على بالذات لمناقشة أوضاع النساء في غزة." وقالت بن آري إنها صُدمت حين سمعت عن النقاش. وكتبت إلى إدلشتاين: "لا أستطيع أن أفهم كيف تناقش لجنة في الكنيست وضع المرأة في غزة. لن يتأخر اليوم الذي تبدأ فيه اللجنة في التعامل مع وضع النساء الفلسطينيات في نابلس ورام الله وأراضي السلطة الفلسطينية. هذا ليس دور اللجنة في كنيست إسرائيل ولا يوجد سبب يجعل رئيسة اللجنة تستغل منصبها لدفع أجندة سياسية". وحدد شاي: "هذه محاولة لتحويل اللجنة إلى لجنة سياسية، فلماذا لا نتعامل مع محنة النساء في غلاف غزة اللواتي أثبتن قوة وشجاعة؟ هن من تمت مهاجمتهن وهن من ركضن إلى الغرف المحمية، وهن من ترسلن أطفالهن إلى المدرسة في حالة خوف".
ادلشتين هو اليمين المعتدل والرسمي، بن آري هي ممثلة المركز وشاي هو ممثل اليسار الصهيوني مع وصمة العار. قد يصبح إدلشتين رئيسًا للدولة، أما بن آري فغير ذات أهمية، وشاي حقق سيرة سياسية من وراء عبارة "اشربوا الماء"، وهي جملته الوحيدة المحفورة في الذاكرة (يقصد حين كان ناطقا باسم الجيش خلال حرب الخليج – المترجم). لكن الثلاثة هم صوت إسرائيل. هم وسطها، صندوق صدى التيار المركزي. إذا كان تعطش اليمين للدماء في الأسبوع الماضي ("لماذا لا يوجد خسائر في غزة؟") صادماً، وكذلك المبادرة السادية لوزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، الذي لم يخجل من مد يده حتى إلى أجهزة قنوات التلفزيون في غرف الأسرى الفلسطينيين، فقط من أجل مراكمة التأييد في مركز حزبه، فإن أصوات الوسط هذه تثير الاشمئزاز بشكل أكبر. مع ضبط النفس البارد، وبدون تطرف، ومع أسباب منطقية ومعقولة، ظاهرا، يكشف هؤلاء عمق تدهورنا الأخلاقي.
لا فائدة من الدخول في جدال مع الثلاثة. لا جدوى من الإثبات لرئيس الكنيست أنه لا يمتلك سلطة منع النقاش، ولا جدوى من السخرية ممن يدعون أن توما سليمان تحاول دفع أجندة سياسية، وكأن هذا ليس من واجبها، ولا فائدة من الانفجار بالضحك أمام بمزاعم بن آري بأن الكنيست ستناقش قريباً قضايا نساء نابلس ورام الله، كما لو أنه ليس من واجبها الانشغال في كل مكان يعيش فيه الناس تحت الاحتلال الإسرائيلي، ولا فائدة من السخرية في ضوء نفاق شاي وتظاهره بالبراءة، في عرضه لنساء غلاف غزة على أنهن الوحيدات اللواتي تعرضن للهجوم في الأسبوع الماضي. هذه ادعاءات هامشية، تماما كما في محاولتهما إظهار البراءة بالادعاء انهما لم يعرفا بأن المقصود مريضات السرطان. المهم هي الحقيقة التي تظهر مرة أخرى: العمى عن صنيع أيدينا، عدم الاكتراث بضحايانا، القسوة حتى إزاء مريضات السرطان. والأمر الجديد هو حجم هذه الظاهرة: عندما يتعلق الأمر بفقدان الصورة الإنسانية لا يعد هناك يمين ويسار، وإنما فقط رمال ورمال تتراكم فوق أنفاق الشر. مريضات السرطان تمتنّ في غزة، لكن النقائل الخبيثة هنا، تتفشى في كل مكان تقريبا في إسرائيل.
في غزة، تموت النساء (والرجال) بسبب نقص العلاج. في مستشفى الرنتيسي، يموت الأطفال المصابون بالسرطان بسبب نقص الأدوية، والأطفال الذين يعتمدون على التنفس الاصطناعي يموتون بسبب انقطاع التيار الكهربائي. في غزة يموت الناس بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل. انهم يعانون ويتعذبون ويموتون. فقط فكروا فيما يعنيه أن يكون هناك مريض بالسرطان ويعلم أن هناك علاجًا يمكن أن ينقذ حياته على مسافة قريبة من منزله، ولا يمكنه الحصول عليه بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل. ما الذي يعنيه معرفتك بأنه حكم عليك بالموت، فقط لأنه لا يمكنك اختراق قضبان القفص الخاص بك.
ليس لدى إدلشتاين وبن آري وشاي أي وسيلة للهرب من مسؤوليتهم الجنائية عن هذا الوضع. الآن هم غير مستعدين حتى لمناقشة ذلك.
قطاع غزة ليس حالة ضائعة
يكتب يوسي بيلين في "يسرائيل هيوم" أن الجولة الأخيرة من العنف في قطاع غزة كانت قصيرة وغير مميتة. ولحسن الحظ شمل ذلك روضة الأطفال. كانت هناك خطوة واحدة تفصل بين يوم المواجهة المحدودة والصدام المميت. والحقيقة هي أن أياً من الطرفين لم يفز، ولم "يُلقن درسا" ولم يردع أحدهما الآخر.
عندما كتب زئيف جابوتنسكي إحدى مقالاته الأكثر أهمية، "الجدار الحديدي"، في عام 1923، لم يكن يقصد إعادة بناء الجدار الحديدي في كل مرة. لقد تم بناء جدارنا الحديدي في عام 1948، وإذا لم يكن ذلك كافيا، فقد أعيد بناؤه في عام 1967. لا توجد حاجة للإثبات لحماس أو الجهاد الإسلامي بأن سلاحنا الجوي يمكن أن يعمل بشكل أكثر فعالية من الطائرات الورقية من غزة. هذا هو السبب الذي يجعلهم يرسلون الطائرات الورقية. ولهذا السبب بالتحديد هم يضحون بأطفالهم في مناسبات الذكرى لديهم. إذا لم تبادر إسرائيل إلى اتخاذ أي إجراء، فستجري الجولة التالية في غضون بضعة أسابيع، أشهر، أو سنة. ومرة أخرى، ستدخل البلدات المحيطة بقطاع غزة في حالة قلق وخوف.
كان من الأسهل اقتراح حل سياسي يكون قطاع غزة جزءاً منه، ولكن رفض رئيس الوزراء ورئيس الليكود أرييل شارون، آنذاك، التحدث إلى الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس؛ وانسحابه من جانب واحد من قطاع غزة عام 2005 بدون اتفاق؛ وموافقته على إشراك حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، رغم تحريضها على الإرهاب، ساعدت حماس على السيطرة على قطاع غزة وجعلت من الصعب التوصل إلى أي اتفاق سياسي.
ما يمكن عمله اليوم هو محاولة التوصل إلى اتفاقية سلام مع منظمة التحرير الفلسطينية، والتي سيتم تنفيذها، في المرحلة الأولى، في الضفة الغربية فقط، ومحاولة التوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع حماس بوساطة مصر. يمكن الافتراض أن السلطة الفلسطينية لن تقبل تحمل المسؤولية عن قطاع غزة طالما لم تتنازل حماس عن سلطتها العملية في غزة، وأن حماس ستواصل معارضتها للاعتراف بإسرائيل والحفاظ على تفاهم مفتوح معها.
من الممكن أن يكون التوصل إلى هدنة مع حماس، مسألة غير عملية بسبب مطالبها غير المعقولة، ولكن إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق هدنة معينة، ولم تحترمها، وتعود إلى العنف قبل نهاية الفترة المتفق عليها مسبقاً، فسيضطر الجيش للعمل ضدها، كما كان يفعل في السنوات الأخيرة.
يمكنني الافتراض بأن محمود عباس لن يحب أي اتفاق بين إسرائيل وحماس. لكن المصلحة الإسرائيلية هي حل الوضع مع قطاع غزة، وإذا لم تكن السلطة الفلسطينية قادرة على ضمانه، فسيكون هذا هو دور إسرائيل. الهدنة ستسهل الآن بناء المشاريع الحيوية لغزة، لضمان الإمداد المنتظم للمياه والطاقة، والعمل لشبابها وإعادة ترميم دمارها.
إذا حدث ذلك، فمن المعقول الاعتقاد بأن حماس سوف تسعى إلى نسب تحسين الوضع إليها، ولكن هذا هو الثمن الذي يجب أن نفهم بأنه لا يمكننا تجنبه. غزة المستقرة والمتنامية هي أيضا في مصلحتنا.