الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-13

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-13

تاريخ النشر: 2018-08-13 | 08:34

أمد / حماس: "تهديدات إسرائيل لا تخيف حتى الأطفال الفلسطينيين"

تكتب صحيفة "هآرتسأن حماس ردت، أمس، على التقرير الذي نشرته الصحيفة والذي أفاد بأن إسرائيل كانت تستعد لاغتيال شخصيات حماس البارزة في الأشهر القليلة الماضية قبل تنفيذ عملية واسعة النطاق في غزةوقال المسؤول الرفيع في حماس، حسام بدران، إن "حديث الاحتلال وتهديده باغتيال قيادات الحركة هو موقف يثير السخرية ويدل على حالة الإرباك والتخبط التي يعيشها".

وأضاف بدران، العضو في المكتب السياسي لحماس، "إن الزمن الذي يوغل الاحتلال فيه في دماء الفلسطينيين دون أن يصله الرد على جرائمه قد مضى. تهديدات الاحتلال لا تخيف طفلًا فلسطيًنا فما بالك بقيادات المقاومة"؟ 

وقال عضو بارز في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ظهر أمس، إن غرفة العمليات المشتركة للقوات المسلحة تعمل وفقًا لاستراتيجية دفاعيةلذلك، قال، سيتم الرد على الهدوء بالهدوء، لكن المنظمات في قطاع غزة لن تسكت على قتل المقاتلين أو المدنيين.

وكانت صحيفة "هآرتسقد نشرت على موقعها الإلكتروني، أمس، أن الجهاز الأمني استعد لاغتيال قادة حماس في قطاع غزة منذ بداية المظاهرات قرب السياج الحدوديويعتقد الجيش الإسرائيلي والشاباك أن عمليات القتل المستهدفة أفضل من شن هجوم واسع النطاق في قطاع غزة، والذي قد يتضمن توغل القوات البريةومع ذلك، يقولون في الجهاز الأمني، يمكن أن يؤدي قتل أحد كبار قادة حماس إلى رد قاس من قبل المنظمة وبالتالي اندلاع حرب.

وقد ادعى مسؤولون أمنيون كبار مؤخراً أن إمكانية اغتيال شخصيات بارزة في حماس وصلت إلى مراحل متقدمة من الإعداد إذا اختارت القيادة السياسية استخدامهاوبالإضافة إلى الاغتيالات، تعتقد قوات الأمن الإسرائيلية أن الهجمات على الأصول الاستراتيجية لحماس هي أيضا أفضل من حملة شاملة، لكن كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، والحكومة والمجلس الوزاري المصغر، لم يوضحوا الأهداف التي يجب الوصول إليها بعد القتال.

وتقرر في الوقت الحالي، عدم تنفيذ الاغتيالات، في محاولة لاستنفاذ كافة جهود الوساطة التي تقوم بها مصر والأمم المتحدةويريد الجيش الإسرائيلي تأجيل أي مواجهة واسعة النطاق في القطاع حتى نهاية عام 2019 على الأقل، وهو الموعد المخطط لإنهاء بناء العائق على حدود غزةوقال مسؤول أمني كبير مؤخراً في منتدى مغلق، إن استكمال الجدار سيكون أهم حدث استراتيجي مقابل جبهة غزة.

وكمثال على فعالية الاغتيالات، تمت الإشارة إلى اغتيال المسؤول الكبير في حماس، مازن الفقها، في العام الماضي، بالقرب من ساحل قطاع غزةوتم التعامل مع اغتيال الفقها كعامل أثار الارتباك في صفوف حماس، رغم أنها أعدمت ثلاثة أشخاص أدينوا بالتواطؤ مع القتلةوتعزو المنظمة إطلاق النار على رأس الفقها إلى إسرائيل، لكنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلكوأدى اغتيال الفقها إلى توتر بين الفصائل المختلفة في قطاع غزة، وتقوضت سيطرة حماس على المناطق التي كانت تخضع لمسؤولية الفقها.

المجلس الوزاري ناقش الأوضاع في الجنوب: "المطلوب وقف إطلاق النار بشكل مطلق"

تكتب "يسرائيل هيومأن مجلس الوزراء السياسي – الأمني، أجرى يوم أمس نقاشًا أمنيًا آخر طويل جدًا حول التوتر مع قطاع غزةوقبل ذلك، أشار رئيس الوزراء نتنياهو إلى الوضع المتوتر في بداية اجتماع الحكومة، مؤكدًا أن الجولة الحالية من القتال لم تنته بعد.

وقال نتنياهو "نحن في خضم حملة ضد الإرهاب في غزة وهناك تبادل للضربات ولن ينتهي بضربة واحدةمطلبنا هو وقف إطلاق النار بشكل مطلقلن نكتفي بأقل من ذلكلقد دمرنا حتى الآن، مئات الأهداف العسكرية لحماس، وفي كل جولة من الهجمات، يجبي الجيش ثمناً باهظاً من حماس، ولن أكشف عن خطط عملياتنا هنا، لكنها جاهزةهدفنا هو استعادة الهدوء لسكان الجنوب وغلاف غزة وسوف يتحقق ذلك بالكامل."

إسرائيل للولايات المتحدة: "خففوا المس بالأونروا، ستنهار غزة"

في الوقت الذي يتواصل فيه التحريض الإسرائيلي على وكالة الأونروا، ووقوفها وراء مخطط تصفية الوكالة، تزعم "يسرائيل هيومأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة عدم تقليص ميزانية الأونروا في غزة، في سبيل منع تفاقم الوضع الإنساني هناك، وتقليل فرص الاحتكاكات العنيفةوعلمت الصحيفة من مصادر مطلعة على الأمر أنه تم طرح هذا الموقف أمام ممثلي حكومة ترامب منذ عدة أشهر، وما زال ساريا حتى اليوم!

وفقا للصحيفة يجري الفحص بين إدارة ترامب وإسرائيل حول التعامل مع الأونروا على خلفية إعادة نظر الإدارة الأمريكية في دعم الوكالة، التي أنشئت لمساعدة اللاجئين العرب في حرب الاستقلال، ولكنها أصبحت مع مرور السنين هيئة تتعامل مع ملايين الأشخاص الذين حصلوا على وضع اللاجئ بالوراثة، وجرى ويجري في إطارها التحريض على الإرهاب ومساعدة الإرهاب

وكجزء من إعادة النظر في تمويل الأونروا، سعت الإدارة أيضا إلى الحصول على رأي إسرائيل، وقام ممثلو المؤسسة الأمنية الذين تعاملوا مع القضية بعرض المشاكل العديدة التي تنطوي عليها أنشطة الوكالةوأوضحوا أن إسرائيل ليس لديها أي اعتراض على تخفيض أنشطة الأونروا في يهودا والسامرة، لأن المنظمات الأخرى ستتولى مكان الوكالة، لكنها طلبت من الولايات المتحدة ألا تقطع دعمها لأنشطة الأونروا في غزة لأن أحدا لن يدخل مكان الوكالة، التي تعتبر أحد أكبر مصادر المعيشة والغذاء في قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن موقف إسرائيل المعلن، كما عبر عنه رئيس الوزراء نتنياهو، هو أن "الأونروا يجب أن تختفي من العالموأنه يجب تحويل مسالة التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى وكالة الأمم المتحدة للاجئينومع ذلك، فإن المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية يشعرون بالقلق إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة، ويرجع ذلك جزئياً إلى التقييم بأن حدوث أزمة صحية فيها ستؤثر على إسرائيل فوراً، وقد قال رئيس الوزراء في عدة مناسبات أن التلوث لا يتوقف عند الحدود.

نتنياهو: "سأحدد موعداً للانتخابات إذا لم يتم التوصل إلى حل لمشروع قانون التجنيد في غضون أسبوعين"

تكتب صحيفة "هآرتسأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرح أمس الأحد، في اجتماع لزعماء الائتلاف إنه سيحدد موعدًا لإجراء الانتخابات إذا لم يتم التوصل إلى حل لمسألة مشروع قانون التجنيد في غضون أسبوعينوطالب نتنياهو بإخراج جميع المتحدثين والمساعدين من الاجتماع، وبقي في قاعة الاجتماع رئيس مكتبه والوزراء أرييه درعي وموشيه كحلون ونفتالي بينت، ورئيس الائتلاف دافيد أمسالم وعضو الكنيست موشيه غفنيولم يحضر نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان الاجتماع.

وتحدث نتنياهو بغضب مع درعي وغفني وأخبرهما أنه يطالب بإجابة في غضون أسبوعين بشأن ترتيب حول مسألة التجنيد، وإلا سيتم تحديد موعد للانتخاباتوقال ممثلو الحريديم إن الكرة تتواجد لدى ليتسمان، الذي لم يحضر الجلسةويقاطع وزير الأمن افيغدور ليبرمان بانتظام اجتماعات قادة الائتلاف، ولذلك لم يكن حاضرا في الاجتماع.

وتقول مصادر مقربة من رئيس الوزراء إنه مصمم على السيطرة على توقيت الانتخابات، وأنه لن يسمح بجر المسألة حتى الموعد النهائي الذي حددته المحكمة العليا لتغيير قانون التجنيد في أوائل كانون الأولويشار إلى أن الكنيست تتواجد حاليا في عطلتها الصيفية، ولكي يتم حلها يجب تمرير القرار بدعم 61 عضو كنيست.

وقال ليتسمان، ردا على تصريحات رئيس الوزراء: "إن المصادقة على مشروع قانون التجنيد المعدل هي أحد الأمور الرئيسية التي شكلت أساس التحالف والحكومة الحاليةليس لدينا مصلحة في الانتخابات، ولكن لا يمكننا المساومة على القضية الأساسية والجوهرية المتعلقة بالحفاظ على وضع طلاب المدارس الدينية الذين يدرسون التوراةسيتم طرح مختلف المقترحات أمام مجلس كبار الحاخامين وهو الذي سيقرر في الموضوع، وسنفعل ما يقوله لنا".

لجنة المتابعةنتنياهو بدأ بالتحريض، وليفني وغباي انضما إليه

تكتب "هآرتسأن لجنة متابعة قضايا الجماهير العربية، التي نظمت مظاهرة تل أبيب، مساء السبت، ضد قانون القومية، عبرت عن رضائها عن الحدثوقال رئيس اللجنة محمد بركة في خطاب شكر وجهه للمشاركين والمنظمين: "المشهد الرائع الذي رسمناه سوية في تل أبيب، الليلة الماضية، جعل بنيامين نتنياهو وعناصر عصابته، ينفلتون بتحريض يعكس حضيضهم، لينضم إليهم من يسمون أنفسهم 'قيادة معارضة'، على شاكلة تسيبي ليفني، ورئيس حزب 'العملآفي غباي". وأضاف بركة أن المظاهرة "هي الطلقة الافتتاحية في النضال ضد قانون القومية، واختبار لفحص جاهزية الجمهور العربي للكفاح الشعبي".

وتضيف الصحيفة أن اللجنة لا تخطط لأي إجراءات إضافية للاحتجاج في الأيام المقبلةففي الأسبوع المقبل، سيحتفل المجتمع العربي بعيد الأضحى، وقالوا في اللجنة وفي القائمة المشتركة أنه في نهاية العطلة، ستستمر الحملة لجمع تواقيع المواطنين على عريضة ضد قانون القومية، والتي تهدف إلى الوصول لأكثر من نصف مليون توقيعوفي الوقت نفسه، ستستمر الخطوات على الساحة الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يجتمع ممثلو القائمة المشتركة في بداية الشهر المقبل مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.

في الوقت نفسه، يناقش المجتمع العربي الخطوات التي يجب اتباعها وأنواع الشعارات والأعلام التي سيتم رفعها في المسيراتوقال ناشط سياسي في أحد الأحزاب الناشطة في لجنة المتابعة لصحيفة "هآرتسإن الأعلام وبعض الشعارات التي تم رفعها كانت موجهة إلى النقاش الداخلي، ولم تهدف بالضرورة إلى استفزاز الجمهور اليهودي.

وقد حاول المنظمون، في الأسابيع الأخيرة، تجنيد أكبر عدد ممكن من المواطنين اليهود للمظاهرة، ودعوا المشاركين إلى عدم رفع الأعلام الفلسطينية وغيرها حتى لا تردع المتظاهرين المحتملينومع ذلك، فقد تم رفع الأعلام الفلسطينية طوال المظاهرة، جنبا إلى جنب مع الأعلام السوداء وبعض الأعلام الإسرائيليةورفع المتظاهرون لافتات تحمل كلماتالعدالة والديمقراطية، بالعبرية والعربية، وكذلك "قانون القومية أبرتهايد".

وفقا لإفادات عدد من المتظاهرين فقد تم رفع الأعلام الفلسطينية أساسا من قبل شبيبة التجمعوقد دخل نشطاء التجمع والجبهة في نقاش قبل المظاهرة حول رفع الأعلام، وأصبحت هذه القضية محور النقاش بين أعضاء لجنة المتابعةودعم رئيس لجنة المتابعة ورؤساء الأحزاب رفع العلم الفلسطيني.

وقال عضو الكنيست جمال زحالقة: "جيد أنهم شاهدوا العلم الفلسطيني الذي يمثل النضال من أجل الحرية والعدالة، العلم هو رمز لشعب مضطهد يقاتل ضد الاستعباد والحرمان من الحقوقلا يمكن مقارنته بعلم المحتل السارق والمضطهد". وقال إن قضية رفع العلم لم تناقش في لجنة المتابعة، بل كانت قرارًا موضعيا اتخذه بعض النشطاء.

وقالت عضو الكنيست عايدة توما سليمان من الجبهة، إنه "من السهل جدا على اليمين أن يهرب إلى مسألة رفع الأعلام الفلسطينية ويستخدم ذلك للتحريض ضد المنظمين والمشاركين". ووفقا لها، كانت هناك أعلام فلسطينية لأن قانون القومية ينكر أي إمكانية للحل السياسي ويتنكر لحق تقرير المصير للشعب الفلسطينيوأضافت أن المظاهرة كانت بيانًا واضحًا ضد قانون القومية، وعرضت الطموح إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، والمساواة المدنية والقومية في إسرائيل.

نتنياهوالمتظاهرون يريدون تحويل إسرائيل إلى دولة إسرائيلية فلسطينية

وفي نبأ آخر حول هذا الموضوع، تكتب "هآرتسأن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، قال أمس الأحد، في اجتماع الحكومة، إن الكثيرين من الذين تظاهروا في تل أبيب، أمس، ضد قانون القومية "يريدون تحويل إسرائيل إلى دولة إسرائيلية فلسطينية". وقال نتنياهو: "شاهدنا بالأمس أعلام منظمة التحرير الفلسطينية في قلب تل أبيب وسمعنا بالدم والنار أننا سنفدي فلسطين، من أجل هذا الهدف بالذات صادقنا على قانون القومية". وأشار إلى أن "إسرائيل هي دولة يهودية وديمقراطية، وحقوق الفرد تضمنها قوانين أخرى"، مضيفا أن الحكومة ستحافظ على قانون القومية.

وأشارت وزيرة الثقافة ميري ريغف قبل اجتماع الحكومة إلى رفع العلم الفلسطيني في المسيرة، قائلة إن "انضمام اليسار للعرب هو أمر عبثي، أنا متأكد من أن رابين يتقلب في قبره". وفي رد لحزب العمل عليها، قال إن "رابين سيتقلب في قبره لو علم أن شخصية محرضة مثلك تشغل منصب وزيرة في حكومة إسرائيل". 

وقالت ريغف، أيضا: "ليس من المقبول رفع أعلام فلسطين في تل أبيب، هذا تحريضالمشكلة ليست قانون القومية، وإنما كيف يرون دولة إسرائيل ليس كدولة يهودية وإنما كدولة لجميع مواطنيها".

وردت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني (المعسكر الصهيونيعلى تصريحات نتنياهو وريغفوقالت: "أفكر كثيرا بجابوتنسكي وبيغن اللذين آمنا بالمساواة في دولة الشعب اليهوديرؤية اليمين القومي والليبرالي يصبح قومياً متطرفاً لم يكن جزءاً من رؤيتهماهناك قيادة قومية ليبرالية ولكنها ليست في الحكومة".

تقريرمقتل أطفال فلسطينيين بواسطة طائرة غير مأهولة على الشاطئ في الجرف الصامد كان بسبب فشل استخباراتي

تكتب "هآرتسأن تقرير الشرطة العسكرية الإسرائيلية حول الهجوم الذي شنته قوات الجيش الإسرائيلي بواسطة طائرة غير مأهولة على أربعة أطفال فلسطينيين وقتلهم على شاطئ غزة أثناء عملية الجرف، يدعي أن قتل الأطفال نتج عن فشل استخباراتيووفقاً للتقرير، الذي نشرت مقاطع منه، يوم السبت، على موقع The Intercept، تؤكد شهادات الضباط في التحقيق أن مشغلي الطائرات غير المأهولة اعتقدوا نتيجة خطأ أن الأطفال هم جنود في حماس.

ووفقاً للتحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي بعد مقتل الأطفال إسماعيل بكر، البالغ من العمر أعوام، ومحمد بكر، 11 سنة، وعهد وزكريا بكر، 10 أعوام، فإن الهجوم الذي وقع في صيف 2014 كان نتيجة معلومات استخباراتية أفادت بأن رصيف غزة، حيث تواجد الأطفال، استُخدم من قبل وحدة الكوماندوس البحرية التابعة لحماسووفقاً لتحليل نتائج التحقيق، فقد راقب الجيش المكان قبل أيام قليلة من الهجوم، وقام قبل يوم من الهجوم بقصف المكان بسبب الشكوك بأن قوة حماس البحرية كانت تراكم الأسلحة هناكوأسفر الهجوم عن تدمير المكان.

وفي يوم الحادث، رصدت الطائرة دخول عدة أشخاص إلى المكان، وقدر الجيش أنهم كانوا من نشطاء حماسووفقا لتقرير نشره The Intercept، في حوالي الساعة 15:30 وفي وضح النهار، وثقت طائرة غير مأهولة من طراز هرميس 450 ثمانية أشخاص يتقدمون من منطقة الشاطئ نحو موقع الكوماندوس على الرصيفوذكر المصدر أن طائرة أخرى غير مأهولة وصلت إلى المكان وأطلقت الصاروخ الذي قتل أحد الأطفال وجرح آخرين، وبدأ بقية الأطفال بالهرب على طول الشاطئويستدل من مراجعة مواد التحقيقات العسكرية، التي تم تحريرها قبل نقلها إلى الموقع الإلكتروني، أنه في هذه المرحلة طلب مشغلو الطائرات غير المأهولة توضيح الحدود الدقيقة لمجمع حماس، لأن الأطفال اقتربوا من منطقة أقيمت فيها مظلات وخيام مدنية على شاطئ غزةولم يتم الرد على طلب المشغلين، ورغم ذلك قاموا بعد نصف دقيقة بإطلاق صاروخ آخر أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال آخرين.

ووفقاً للتقرير، فقد شهد ضابط من سلاح البحرية، بأن الصاروخ أطلق عندما كان الأطفال داخل المجمع وأصابهم حين تواجدوا خارجهوشهد ضابط آخر شارك في الهجمات أنه سأل ضابط مخابرات قبل تنفيذ الهجمات عما إذا كان أعضاء حماس فقط يمكنهم دخول المجمعوقالت ضابطة مخابرات بارزة في سلاح البحرية، إنه لم يكن هناك حراس على مدخل المجمع في ذلك اليوموشهد أحد الضباط بأنه على الرغم من أن المجمع كان محاطًا بسور قبل بدء القتال، لربما تم تدميره من قبل الجيش خلال الهجوم الذي شنه في اليوم السابق لقتل الأطفالوقال جندي آخر للمحققين إن عشرات الصيادين في غزة كانوا يعرفون أن الرصيف كان مجمعًا لحركة حماس.

وفقا للتقرير، ذكر تقرير الشرطة العسكرية أن جميع المعنيين شهدوا بأنهم لم يتمكنوا من تحديد الشخصيات المصورة كأطفالكما أن بيان مكتب المدعي العسكري الذي صدر بعد إغلاق ملف التحقيق في عام 2015، ادعى أنه "لم يتم في أي مرحلة من مراحل الحادث تحديد الأشخاص بأنهم أطفال". كما جاء في البيان أنه "تقرر مهاجمة الأشخاص الذين تم تشخيصهم في المجمع، بعد الحصول على جميع التصاريح اللازمة للهجوم وتم التأكد من عدم وجود مدنيين في المنطقة"!

مقالات

اليمين يحرض ووسائل الإعلام سارت مع التيار، ولكن المسيرة من أجل السلام ليست جريمة

تكتب رافيت هيخت في "هآرتس"، أن المظاهرة ضد قانون القومية، مساء يوم السبت كانت رائعة، مليئة ببقية الروح والأملأولئك الذين كانوا هناك يعرفونمن كان هناك يعرف أن قلب المسألة لم يكن إحصاء عدد الأعلام الفلسطينية أو الحفنة التي أنشدت أغاني التحريض، بل عشرات الآلاف من اليهود والعرب الذين يريدون السلام والمساواة والديمقراطية، والذين ساروا معاً بحماس وأمل ووجوه مشرقة.

من تواجد هناك في احدى أكثر المظاهرات الحساسة والمحترمة والهادئة التي رأيناها هنا ويفتح اليوم الصحف الأكثر انتشارا في إسرائيل، يرى الكذبة منتشرة في عناوين ضخمةالكذبة، التي تدوي، ويا للعار، في وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تكرر رسومات الكاريكاتير الفاشية، التي هي وزراء الحكومة الإسرائيليةالعناوين الرئيسية المصدومة بسبب "الأعلام الفلسطينية في تل أبيب"، فما الذي يهم إذا كان هناك من لوحوا بالأعلام الفلسطينية؟ لقد كانت هناك أيضا أعلام إسرائيلية وأعلام المثليين وأعلام حمراء.

لقد تم رفع العلم الفلسطيني في السابق، في مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور، خلال زيارة الرئيس الفلسطينيلا يوجد أي شيء سيء في ذلكالعناوين تصرخ بشعارات بذيئة، صاح بها بعض المتطرفينفي مرآة التاريخ، سوف يتم ترسيخ عار أولئك الوزراء وتلك "الصحف"، عار المحرضين الذين لا يعرفون الخجل وخدامهم الجبناء في القطيع.

أين العائلات التي سارت هناك معا، الآباء والأمهات مع أولادهم، يدا بيد؟ أين الناجون من المحرقة الذين شاركوا في المسيرة، أين النساء اللواتي وقفن مع اللافتات بصمت، والمثليين الذين رفعوا أعلامهم، وفرقة الطبالين، والشبان؟ أين هؤلاء جميعا الذين شكلوا الأغلبية المطلقة والعقلاء، الأغلبية التي تسعى إلى السلام، والتي تحاول الهرب، بما تبقى لديها من قوة، من المعقل الأخير للعنصرية الذي فرضته عليها هذه الحكومة؟ لقد كنت هناك، وشاهدتهم بأم عيني، شاهدتهم وسمعتهم، هم وليس أولئك الذين صرخوا "بالدم والنار، سنفدي فلسطين." على الأقل، كان ينبغي ذكر هؤلاء، سواء في الصحافة أو في تقارير الحقيقة (منذ فترة طويلة لم يعد هناك ما يمكن توقعه من ملمعي احذيه نتنياهو).

ولكن في المناخ الحالي للسير مع التيار والترهيب، أصبح السير من أجل السلام بمثابة جريمةوأصبح النظر إلى العرب كبشر جريمةحتى بلدية تل أبيب أصدرت بيانًا خائفًا قالت فيه إنها لم تلون مبنى البلدية بأعلام فلسطينكم من الخوف فرض اليمين هناأي إرهاب عنيف يمارس هنا ضد وعي الناس.

انظروا إلى رؤساء المعارضة المرتبكين الذين يتخلون عن أصدقائهم الذين جاءوا بشجاعةانظروا إلى يئير لبيد، الذي غرد "أتساءل ما الذي سيحدث لشخص يحاول السير في وسط رام الله مع لأعلام إسرائيل". مثل هذه الشخصيات، باستثناء كونها مثيرة للشفقة – سيما أنه لن يصوت أحد لمثل هذا الشخصيات البشعة يتم تسجيلها في كتاب التاريخ كمدمرة للديمقراطيةإن إسهام لبيد في تدمير الديمقراطية الإسرائيلية لا يقل عن مساهمة نتنياهو، أييلت شاكيد و"الظل" (متطرف إسرائيلي يقود عصابة عنصرية – المترجم).

متى سيفهم، جميع الذين يلعقون نعال اليمين، أن أتباع سموطريتش ونتنياهو لن يتوقفوا عن تشويه صورتهمبغض النظر عما سيفعلونه، بغض النظر عن مدى ابتعادهم عن حافة ظل عربي في الشارعمتى سيدركون أن اليمين سيعرف دائمًا وبشكل أفضل التحريض والوسم والطعن برسائل قصيرة لا تنطوي على تعقيد أو حقيقة، وإنما تحمل خنجرا في نهايتها.

القضية المطروحة على الموقد هي قانون القومية قانون العرق الخسيس الذي يفسد الديمقراطية الإسرائيلية، ويقسم المجتمع الإسرائيلي ويطرد إسرائيل من عائلة الدول الديمقراطيةهذا هو الموضوع وهذه هي المناقشةمن يتعاون مع تحويل النظرة عن ذلك، يتعاون مع تدمير إسرائيل وتحويلها إلى مكان فظيع.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط