الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"أطباء بلا حدود": إسرائيل تتجاهل أسئلة حرجة حول مصير الدكتور حسام أبو صفية

"أطباء بلا حدود": إسرائيل تتجاهل أسئلة حرجة حول مصير الدكتور حسام أبو صفية

تاريخ النشر: 2026-07-08 | 19:40

تل أبيب: أثار رد حكومة الاحتلال على التماس يطالب بالإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة، محتجزين في إسرائيل من دون لوائح اتهام أو محاكمة، تساؤلات خطيرة حول الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية، في ظل مطالبات بإجراء فحص طبي مستقل له ومراجعة قضائية عاجلة لاستمرار احتجاز الأطباء...

وقالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان"، الثلاثاء، إن رد الحكومة الإسرائيلية الذي قُدّم إلى المحكمة العليا لا يقدّم جوابًا على الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالحالة الصحية لأبو صفية، ولا يرد على الأسئلة الجوهرية التي أثارتها إفادة مشفوعة بالقسم قدّمها محاميه، المحامي ناصر عودة، عقب زيارته له في قسم "راكيفت" التحت أرضي في سجن "نيتسان".

وبحسب المنظمة، يكتفي رد الحكومة بـ"النفي العام"، من دون التطرق إلى معظم الوقائع التي وثّقها المحامي خلال الزيارة التي أجراها الأسبوع الماضي، وفي مقدمتها الادعاءات المتعلقة بإصاباته، وفقدانه المتكرر للوعي، ومخاوفه الجدية على حياته، وما إذا كانت هذه المعطيات قد سُجلت في ملفه الطبي أو خضعت لفحص مستقل.

وقالت الحكومة الإسرائيلية في ردها للمحكمة، بشأن حالة أبو صفية، إنه بعد مراجعة داخلية "لم تظهر أي مؤشرات تدل على وجود خطر على حياته". وأضافت أن أبو صفية، المحتجز في قسم "راكيفت" منذ 24 حزيران/ يونيو، خضع لعدة فحوصات على يد طواقم طبية منذ نقله إلى هذا القسم.

غير أن "أطباء لحقوق الإنسان" شددت على أن الحكومة لم توضح متى أُجريت هذه الفحوصات، ومن أجراها، وما نتائجها، وما إذا كانت الإصابات التي وصفها محاميه قد وُثّقت، أو ما إذا كانت قد سُجلت في ملفه الطبي، ولا كيف ينسجم الحديث عن فحوصات متكررة مع الادعاء بأنه لا يوجد خطر على حياته.

وكانت المنظمة قد نشرت، قبل أيام، الإفادة المشفوعة بالقسم التي قدّمها المحامي ناصر عودة بعد زيارته لأبو صفية في الثاني من تموز/ يوليو. ووفق الإفادة، حضر أبو صفية إلى اللقاء مع محاميه وهو يعاني من إصابات خطيرة في الرأس والعنق، ومصاعب في التنفس، وكان يجد صعوبة في الجلوس من دون أن يفقد توازنه، وبدا وكأنه على وشك فقدان الوعي.

كما أفاد المحامي، بحسب الإفادة، بأن موكله قال له إنه تعرض للضرب بشكل متكرر أثناء احتجازه في العزل الانفرادي، ثم تعرض للضرب مجددًا بعد نقله إلى قسم "راكيفت"، وذلك عقب آخر جلسة للنظر في استئنافه على تمديد أمر اعتقاله. وورد في الإفادة أن أبو صفية قال لمحاميه إنه يخشى أن يُقتل أثناء احتجازه.

وترى المنظمة أن رد الحكومة يثير أسئلة أكثر مما يقدّم إجابات. فهو لا يوضح سبب إخضاع أبو صفية لفحوصات طبية متكررة منذ نقله إلى قسم "راكيفت"، ولا يكشف ما الذي أظهرته تلك الفحوصات، وما إذا كانت قد أُجريت في أعقاب الشكاوى العاجلة التي قُدمت بعد زيارة المحامي، أو ما الذي أسفرت عنه المراجعة التي أجرتها السلطات بشأن الادعاءات الخطيرة حول تعرضه للعنف.

وأكدت "أطباء لحقوق الإنسان" أن الحكومة لم تتناول معظم الوقائع الواردة في إفادة المحامي، بما في ذلك الإصابات الموصوفة، وادعاءات التعرض المتواصل للعنف، وفقدان الوعي، والمخاوف الجدية على حياة أبو صفية. كما لم تستجب لطلبات المنظمة بالسماح بإجراء فحص طبي مستقل، والحصول على ملفه الطبي، أو إيفاد جهة رسمية مستقلة لزيارته في مكان احتجازه والاطلاع المباشر على حالته.

وقالت المنظمة إن "ثمة حاجة ملحّة إلى إجراء فحص طبي مستقل ومراجعة قضائية مستقلة لحالة الدكتور حسام أبو صفية، كما يجب تحديد جلسة عاجلة للنظر في الالتماس الخاص بالإفراج عن الأطباء الأربعة عشر".

وأشارت المنظمة إلى أن رد الحكومة قُدّم في وقت لم تتم فيه حتى الآن الموافقة على طلب المحامي ناصر عودة إجراء زيارة ثانية لموكله، رغم أن الطلب قُدّم فور انتهاء الزيارة السابقة. كما لم تقم مصلحة السجون الإسرائيلية بتحويل الملف الطبي لأبو صفية إلى المنظمة، رغم الطلب الرسمي الذي تقدمت به، ولم يتطرق رد الحكومة إلى طلباتها بإجراء فحص طبي مستقل أو تنظيم زيارة مستقلة إلى مكان احتجازه.

وفي ما يتعلق بالالتماس نفسه، تطلب الحكومة الإسرائيلية من المحكمة العليا رده وشطبه من دون عقد جلسة، ومن دون أن تقدم، وفق المنظمة، معلومات أو أدلة ملموسة تبرر استمرار احتجاز الأطباء الأربعة عشر.

وتدعي الحكومة أنه لا ينبغي النظر في قضايا الأطباء بصورة جماعية، وأنه بعد إعادة فحص أوضاعهم لم تجد "أسبابًا خاصة" تبرر إلغاء أوامر اعتقالهم. كما تزعم أنه لا يوجد أي التزام قانوني بأن ينظر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بنفسه في طلبات إلغاء أوامر الاعتقال.

وترفض "أطباء لحقوق الإنسان" هذا الموقف، وتؤكد أن رد الحكومة يتجاهل جوهر الالتماس، المتمثل في استمرار احتجاز 14 طبيبًا فلسطينيًا من دون لوائح اتهام أو محاكمة، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من نقص كارثي في الكوادر الطبية ومن انهيار متواصل في منظومته الصحية.

وتقول المنظمة إن الحكومة لم تجب عن السؤال القانوني المركزي الذي يطرحه الالتماس، وهو ما إذا كانت قد أُجريت مراجعة مستقلة وحقيقية لاستمرار احتجاز هؤلاء الأطباء. كما لم ترد على الادعاء بأن استمرار احتجازهم، من دون إجراءات قانونية عادلة، يشكل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية، ويضاعف صعوبة تعافي النظام الصحي في قطاع غزة وقدرته على تقديم الرعاية الطبية للسكان المدنيين.

ويضع رد الحكومة الإسرائيلية قضية أبو صفية والملف الأوسع المتعلق باحتجاز الأطباء من غزة أمام مسألتين متداخلتين: الأولى تتعلق بضرورة الكشف عن حالته الصحية وتمكين جهة مستقلة من فحصه، والثانية تتصل باستمرار احتجاز أطباء تحتاجهم المنظومة الصحية المنهارة في غزة، من دون محاكمة أو لوائح اتهام أو مراجعة قضائية فعلية.

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط