تاريخ النشر: 2019-09-01 | 14:15
تاريخ النشر: 2019-09-01 | 14:15
أمد/ كانت حياة أميرة القلوب كما سماها محبوها حول العالم مليئة بالأسرار والغموض، حتى لحظاتها الأخيرة في الحياة كانت تحوي الكثير من الأقاويل المتضاربة.
في ذكرى وفاة الأميرة ديانا الـ 22، أجرت صحيفة ذا صن البريطانية حوارا مع رجل المطافئ الذي أنقذ ديانا من السيارة المحترقة، وأدلى خلال حديثه بتصريحات خاصة عن لحظاتها الأخيرة في الحياة.
فقد وجد رجل المطافئ كزافييه جورميلون، في 31 أغسطس 1997، سيدة شقراء جالسة على المقعد الخلفي بالسيارة المحترقة، في نفق باريس ولم يكن يعرف من هي، ولكنه وجدها في حالة جيدة فقد كانت في وعيها وأعينها كانت مفتوحة.
أعطاها أكسجين لتستنشقه وهي بالسيارة، وأمسك بيدها، وطلب منها أن تظل هادئة حتى لا تسوء حالتها، ثم سألته ديانا: "يا إلهي ، ماذا حدث؟".
أكد كزافييه أنها لم تكن تنزف ولم يوجد أي دم على الإطلاق، ولكنه لاحظ وجود إصابة طفيفة في كتفها الأيمن، إلا أنها غير خطيرة.
بعد لحظات وهو ممسكا بيدها أصيبت بالإغماء، وقال جورميلون أنه قام بتدليك قلبها وبعد ثوان بدأت تتنفس مجددا، واعتقد أن الأمر بسيط وانها ستعيش.
وأوضح خلال حديثه لصحيفة "ذا صن"، أنها كانت في حالة صحية جيدة، فقد نقلتها عربة الإسعاف وهي على قيد الحياة وتتنفس جيدا، لكنه اكتشف في وقت لاحق أنها توفيت بالمستشفى، وكان الأمر محزنا جدا له.
ويقول: "أعرف أنه ربما أصيبت بإصابات داخلية خطيرة، لكن أنا لا أنسى هذا اليوم أبدا، فقد كانت جيدة أمامي"، وأخبره أحدهم بعدما تم نقلها لعربة الإسعاف أن من كانت بالسيارة هي الأميرة ديانا.
وتابع عامل الإطفاء سرد أحداث هذا اليوم، فقد غادرت سيارة الإسعاف إلى المستشفى في الساعة 1.25 صباحًا ، ووصلت بعد 41 دقيقة، وفي غضون دقائق من وصولها إلى مستشفى Pitié-Salpétrière الفرنسية، قرر الأطباء أن تخضع ديانا لعملية جراحية، لكن الفريق الطبي لم يستطع إنقاذها.