تاريخ النشر: 2019-11-10 | 18:49
تاريخ النشر: 2019-11-10 | 18:49
بوشهر - أ ف ب: أطلقت طهران وموسكو الأحد، مرحلة جديدة من أعمال البناء الخاصة بمفاعل ثان في بوشهر، في المحطة الكهربائية الوحيدة في إيران التي تعمل بالطاقة النووية.
وقام علي أكبر صالحي نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مع الكسندر لوكشين المدير المساعد لوكالة روساتوم النووية الروسية، بوضع حجر الأساس لهذا المفاعل في بوشهر في جنوب غرب ايران.
وتتضمن خطة المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بناء مفاعل ثالث لاحقا في بوشهر.
وقال صالحي خلال الاحتفال "بحلول العام 2027 او 2028 وبعد الانتهاء من الاعمال سنصل الى انتاج 3000 ميغاوات من الكهرباء عبر الطاقة النووية".
وكان المفاعل الأول في المحطة بقوة 1000 ميغاوات وضع قيد العمل عام 2011.
وكانت إيران وروسيا أعلنتا هذا المشروع رسميا في الثاني من نوفمبر 2017 على هامش زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطهران.
واستناداً إلى الاتفاق الدولي حول الملف الإيراني الذي تم التوصل إليه عام 2015 في فيينا، على روسيا تسليم ايران الوقود الذي تحتاج اليه لتشغيل المفاعلات الكهربائية النووية.
وبات اتفاق فيينا في مهب الريح بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في ايار/مايو 2018 قبل أن تعيد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على النظام الايراني.
ورداً على هذه العقوبات باشرت ايران في أيار/مايو الماضي التخلي تدريجيا عن التزامها القيود الواردة في هذا الاتفاق.
وباشرت ايران الخميس، تنفيذ المرحلة الرابعة من خطة خفض التزاماتها هذه، عبر اعادة العمل بنشاطات تخصيب اليورانيوم التي كانت وافقت على تجميدها في مصنع فوردو الواقع على بعد 180 كيلومترا جنوب طهران.