تاريخ النشر: 2018-06-14 | 14:37
تاريخ النشر: 2018-06-14 | 14:37
أمد/ باريس: أثار اعتداء أجهزة أمن السلطة على متظاهرين فى الضفة دهشة وتساؤلات قراء الصحف الأوروبية،
ومن بينها الصحف الناطقة بالفرنسية مثل challeneges و Romandie ومواقع سويسرية وكندية.
فمشاهد العنف والطريقة التي تعاملت بها الأجهزة الأمنية مع المتظاهرين ضمن حراك "إلغاء العقوبات على غزة" أثارت الدهشة، كما أن تعليقات القراء تحمل محمود عباس مسؤولية مشتركة مع الاحتلال في حصار غزة وتسائلت العديد من الصحف الفرانكفونية كيف سيدافع محمود عباس عن شعبه في المحافل الدولية بعد بث مشاهد القمع الذي تعرض له ناشطون شباب في محيط المقاطعة من طرف أجهزته الأمنية.
وقال أحد المعلقين على الخبر أن ثمة مؤشرات مقلقة فيما رأيناه من عنف غير مبرر إذ أنه في أي لحظة قد تنزلق الأوضاع.
وتابع قد يتحول الحراك السلمي الذي يصر النشطاء على الاستمرار في تنظيمه حتى إلغاء الإجراءات العقابية المفروضة على غزة إلى انقسام داخلي جديد في البيت الفلسطيني، وسيكون هذه المرة عباس من تسبب فيه عبر قرار حكومته منع الفعاليات المتضامنة مع غزة و مواجهتها بعنف.