امد/ تل ابيب: لقى زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" افغدور ليبرمان ضربة جديدة باعلان وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونفيتش ظهر اليوم الجمعة اعتزاله الحياة السياسية وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
وأشار الوزير بأنه اتفق أمس مع زعيم الحزب ليبرمان على اعتزاله الحياة السياسية لينهي بذلك 8 سنوات من العمل السياسي والذي تسلم من خلاله العديد من الوزارات، كان أخرها وزارة الأمن الداخلي.
وذكرت القناة العبرية الثانية بعد ظهر اليوم الجمعة أن خلفيات القرار نابعة من رفض رئيس حزبه "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان وضع اسمه في قائمة مرشحي الحزب للانتخابات القادمة، وذلك على ضوء عاصفة الفضائح التي تعصف بالحزب.
وعقب ليبرمان على قرار أهرونوفيتش قائلاً إن حزبه سيواصل التعاون معه مستقبلاً، وشكره على جهوده خلال ال 8 سنوات الماضية.
ويعتبر أهورنوفيتش الوزير الثاني من حزب إسرائيل بيتنا الذي يعتزم ترك الحياة السياسية، وذلك في أعقاب قرار وزير السياحة " عوزي لانداو" القيام بخطوة مشابهة مؤخراً.
كما أعلنت وزير التعليم السابقة والقيادية في حزب الليكود " ليمور ليفنات" الانسحاب مؤخراً أيضاً من الحياة السياسية، وجاء القرار بعد إعلان وزير الداخلية الأسبق " جدعون ساعر" عن استقالته من منصبه والخروج من الحياة السياسية أيضاً، في ظاهرة بدت لافتة في خضم السباق الانتخابي.
ويأتي اعتزال يتسحاق اهرونفيتش الحياة السياسية بعد ان سبقه بذلك عوزي لانداو ودافيد روتم من حزب "اسرائيل بيتنا" الذي يمثله أيضا الوزير اهرونفيتش.
وبهذا فأن زعيم الحزب ليبرمان سيجد نفسه في تراجع كبير قبل الانتخابات خاصة في ظل ملف الفساد لهذا الحزب، الذي تحقق فيه الشرطة الاسرائيلية مع كبار المسؤولين في الحزب.