تاريخ النشر: 2018-09-10 | 17:17
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 17:17
أمد/ بيروت : اعتصم أبناء شعبنا في مخيمات لبنان، اليوم الاثنين، أمام مقرات وكالة الأونروا، رفضاً لصفقة القرن واحتجاجاً على السياسات الأمريكية المعادية لشعبنا وقضيتنا وتمسكاً بحق العودة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، تلبية لدعوة اللجان الشعبية الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين.
وشارك أبناء شعبنا وممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في اعتصام أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد، رفعوا فيه الشعارات المنددة بسياسة أمريكا العدوانية ضد حقوق شعبنا، والمطالبة أن تبقى الأونروا على خدماتها للشعب الفلسطيني كونها الشاهد الحي على مأساته ومعاناته.
كما واعتصم أبناء شعبنا في مخيمات مار إلياس وشاتيلا وبرج البراجنة في بيروت، منددين بالقرارات الاميركية التي تستهدف إنهاء عمل وكالة الاونروا وشطب قضية اللاجئين.
وشدد المشاركون في الاعتصام الذي شارك فيه أمين سر حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش، ومديرة خدمات مخيم شاتيلا فريال كيوان، وممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب اللبنانية على رفض الابتزاز الأمريكي لوكالة الاونروا، معلنين تمسكهم بحق العودة إلى فلسطين وبوكالة الأونروا إلى حين تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار194.
كما تداعى أبناء شعبنا للاعتصام أمام مكتب مدير خدمات الوكالة في مخيم عين الحلوة بمشاركة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والاتحادات والمنظمات واللجان الشعبية الفلسطينية وحشد طلابي.
وقال المعتصمون "إنهم متمسكون بالأونروا وحق العودة ورفض سياسة ترامب وصفقة القرن ودعمهم لمواقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في مواجهة المؤامرات التي تستهدف مشروعنا الوطني".
وفي مخيم الرشيدية، اعتصم أبناء شعبنا دعما للشرعية الفلسطينية ورفضا لقرارات الإدارة الأميركية وقف المساعدات للأونروا بمشاركة قيادة وأعضاء حركة فتح، وفصائل المنظمة والجمعيات والمؤسسات والأندية والمكاتب الحركية.
وأكد عضو شعبة الرشيدية محمد دراز، أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط إلا السلام الفلسطيني، وتحقيق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم حسب القرار 194، وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
بدوره، بيّن عضو اللجنة الشعبية في المخيم أحمد أبو الذهب، أن وقوف شعبنا وراء قيادتنا التاريخية الذي ما زال متمسكاً بالثوابت والحقوق الفلسطينية في الحرية والعودة والاستقلال.
وفي ذات السياق، ندد اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان بالقرارات الأمريكية بوقف الالتزامات المالية تجاه الأونروا، إضافة للمساعدات التي كانت تقدمها لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وعدّ الاتحاد هذه الإجراءات بمثابة مزيد من الضغوط على الرئيس محمود عباس بسبب تصديه لصفقة القرن وتمسكه بحقوق أبناء شعبنا والقرارات الدولية وخصوصا قرار 194 المتعلق بحق العودة.