أمد / تل أبيب : اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات العمال والشبان في الداخل الفلسطيني المحتل، في إطار تنفيذ إجراءات مواجهة الهبة الجماهيرية المناصرة لانتفاضة القدس.
ففي مدينة الطيبة، اعتقلت شرطة الاحتلال شابًا فلسطينيًا بزعم مهاجمته لأفراد الشرطة بالسيوف.
وقالت ما تسمى بشرطة حرس الحدود في بيان صحفي الثلاثاء، إن عناصر الشرطة داهمت منزل المواطن، بأمر من المحكمة، وقامت بتفتيش المنزل، لكنهم تعرضوا للمقاومة من قبل الشاب الذي أشهر السيف في وجوههم.
وأكدت أنه تم السيطرة على الشاب واعتقاله ومعه أحد أفراد العائلة.
إلى ذلك، مددت محكمة الاحتلال في مدينة عكا اعتقال 3 شبان فلسطينيين تم اعتقالهم على خلفية تظاهرات الداخل الأخيرة، بينهم قاصر.
ومن بين الثلاثة عرف، محمد محاجنة وعارف محاميد، في حين أطلقت المحكمة ذاتها سراح 3 معتقلين أخرين.
كما اعتقلت شرطة الاحتلال في مدينة "كفار سابا" 27 فلسطينياً من سكان الضفة الغربية بدعوى إقامتهم في الداخل بدون التصاريح اللازمة.
ومن بين المعتقلين شاب في 23 من العمر من سكان قرية عزون قضاء قلقيلية وهو من محرري صفقة "شاليط".
وستطلب الشرطة من محكمة الصلح في "بيتاح تيكفا" تمديد فترة اعتقال هؤلاء.
وفي سياق أخر، دعا التجمع الوطني الديمقراطي في الداخل طلاب الجامعات والكليات والمعاهد للاحتجاج والتظاهر، مع بداية العام الجديد، نصرة للمسجد الأقصى والقدس.
وقال التجمع في بيان صحفي "إننا نفتتح عامنا الدراسي الجديد فيما الدم الفلسطيني لا يزال ينزف في الداخل والضفة والقدس وغزة، دون رادع، ولا يزال المسجد الأقصى يتعرض للاعتداء والتهويد".
ومن أجل ذلك، دعا التجمع الطلاب الفلسطينيين للتظاهر، تأكيدًا لاستمرار الحراك الشبابي دعمًا لانتفاضة القدس، وبالرغم من كل محاولات العربدة والاعتقالات التي يتعرض لها لمحاولة طمسه.