تاريخ النشر: 2019-09-25 | 09:00
تاريخ النشر: 2019-09-25 | 09:00
القدس: تشن قوات الاحتلال حملات شرسة ضد القدس ومواطنيها، تتمثل باعتقالات وزراء ومحافظين واقتحامات مكثفة ومبرمجة للأقصى، واعتداءات على المقدسيين.
جميع ماسبق في سياق حملة حزب نتنياهو لتحسين الصورة، وذلك ليتمكن من تشكيل حكومته التي تم تأجيل تشكيلها الى رأس السنة العبرية.
وبهذا السياق اقتحم ساحات المسجد الأقصى عشرات المستوطنين برفقة رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق "آفي ديختر" وبحماية شرطة الاحتلال وتجولوا فيها، ويشار ان ديختر نائب في حزب الليكود الذي يرأسه بينامين نتنياهو.
كما ومنعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، يوم الأربعاء، وزير التنمية الاجتماعية في حكومة رام الله أحمد مجدلاني من دخول القدس وهددت باعتقاله.
وأوضحت وزارته ، ان الوزير مجدلاني كان من المقرر أن يزور العاصمة القدس، لتفقد عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي تعنى بتقديم خدمات للفئات الفقيرة والمهمشة، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات التي تنظم سير العمل بين الوزارة والمؤسسات الشريكة.
كما واعتقلت قوات الاحتلال وزير شؤون القدس فادي الهدمي بعد اقتحام منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة، كما اقتحمت القوات منزل محافظ القدس عدنان غيث في حي سلوان وقامت بتسليمه هو ونجله بلاغين لمراجعة مخابراتها.
وفي اطار سياسة الابعاد عن الأقصى، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء عن المعلمتين المقدسيتين خديجة خويص وهنادي الحلواني بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى حتى نهاية الشهر الجاري.
وسياسة الإبعاد القديمة الحديثة ، توسعت ووصلت لابعاد كبار الموظفين من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري وعدد كبير تم ابعادهم عن المسجد الأقصى لفترات تصل 6 أشهر.
ومن جانبه علّق محمود العالول نائب رئيس حركة فتح (م7) يوم الأربعاء، على اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي، وزير شؤون القدس فادي الهدمي ، واستدعاء محافظ القدس عدنان غيث إلى التحقيق.
وقال العالول في تصريحات لــ إذاعة "صوت فلسطين" التابعة للسلطة إن "هذه المسألة ليست جديدة"، مشددًا على أن ذلك "لن يزيدنا إلا تصميما واصرارا على التمسك بحقوقنا والدفاع عنها".
وأشار إلى سعي حركته من أجل تطوير المقاومة الشعبية حتى يصبح الاحتلال مُكلفا، موجها التحية إلى المقدسيين على صمودهم في وجه الاحتلال.
كانت تقارير إعلامية كشفت مساء يوم الاثنين، ان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين سيمدد مهلة تشكيل الحكومة المقبلة حتى الانتهاء من عيد رأس السنة العبرية الذي يحل نهاية الشهر الجاري.
وقالت ان الرئيس "لن يمنح التفويض لأي أحد في هذه المرحلة".
وأضافت "انه في حال رفض نتنياهو وغانتس فكرة حكومة الوحدة، فان الرئيس ريفلين سيمنح التفويض بتشكيل الحكومة ابتداء من يوم الأربعاء المقبل". وسيكون لدى رئيس الوزراء المكلف مهلة 28 يوما للقيام بذلك، مع إمكانية تمديد هذه المهلة أسبوعين إضافيين.وإذا انتهت المهلة من دون أن يتمكن رئيس الوزراء المكلف تشكيل حكومة، عندها يمكن لريفلين نقل المهمة لشخص آخر.