تاريخ النشر: 2016-03-18 | 20:18
تاريخ النشر: 2016-03-18 | 20:18
أمد/ بروكسيل - وكالات: قالت مصادر محلية في بروكسل عن أن قوات أمنية شنت حملة مداهمات قبل قليل في بلجيكا بحثا عن مشتبهين في صلتهم لهجمات باريس، مشيرة إلى أن الحملة أسفرت عن مقتل شخص فيما يعتقد أن المشتبه الرئيسي في هجمات باريس صلاح عبد السلام قد تم اعتقاله في حملة المداهمات.
وقال مصدر في الشرطة الفرنسية أن العملية أسفرت عن "جريح وموقوف وشخص ثالث متحصن في موقع المداهمة في بروكسل". وفيما بعد أكدت الشرطة اعتقال عبد السلام. يتبع ...
العثور على بصمة عبد السلام خلال مداهمات الثلاثاء
وعثر محققون على بصمات أصابع صلاح عبد السلام وهو مشتبه به رئيسي في اعتداءات باريس الأخيرة، حين داهمت قوة أمنية فرنسية بلجيكية إحدى الشقق في بروكسل.
وقال تلفزيون (آر.تي.بي.إف) البلجيكي اليوم الجمعة، إن صلاح عبد السلام وهو مشتبه به رئيسي في اعتداءات باريس التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني وراح ضحيتها 130 قتيلا، أفلت على الأرجح من حملة للشرطة في بروكسل يوم الثلاثاء، بعد عملية أمنية مشتركة نفذتها وحدات مكافحة الإرهاب البلجيكية والفرنسية بحي فورست في جنوب العاصمة بروكسل، في إطار التحقيقات المتعلقة باعتداءات باريس الأخيرة، حين داهمت قوة أمنية إحدى الشقق في بروكسل، وعثر محققون على بصمات أصابعه في الموقع.
وأضاف التلفزيون على موقعه على الإنترنت، "بحسب معلوماتنا يرجح بدرجة كبيرة أنه أحد شخصين لاذا بالفرار خلال تبادل لإطلاق النار" في إشارة إلى حملة جرت يوم الثلاثاء قتل فيها مسلح إسلامي على يد قناص من الشرطة.
والثلاثاء الماضي، قتل شخص يعتقد انه على صلة بالجهاديين مساء الثلاثاء في بروكسل خلال عملية للشرطة البلجيكية والفرنسية ضمن إطار التحقيقات في اعتداءات باريس، بعد ان فتح مسلحون النار واصابوا خمسة شرطيين بجروح، وفقا للنيابة العامة الفدرالية.
ولم تحدد هوية القتيل حينئذ لكن المحققين قالوا انه ليس صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر التي اوقعت 130 قتيلا في باريس وهرب الى بروكسل بعدها. وقال المحققون ان رجال الشرطة تعرضوا لاطلاق النار اثناء قيامهم بتفتيش منزل في حي فورست في جنوب العاصمة وتبعت ذلك اشتباكات بالرصاص قتل خلالها مشتبه به.
ونقلت وكالة الانباء البلجيكية عنه لاحقا قوله ان "تم العثور على جثة خلال تفتيش منزل... لم يتم تحديد هويتها ولكنها ليست لصلاح عبد السلام". واوضح التلفزيون الرسمي ان العملية هدفها التحقق من الهويات وفقا للجزء البلجيكي من التحقيقات في الاعتداءات التي قتل فيها 130 شخصا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
وأطلق شخص او أكثر من شاغلي المنزل المستهدف الرصاص على الشرطة. وقال در سبت ان اربعة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح من دون تحديد جنسياتهم. وذكرت وسائل الاعلام ان ثلاثة رجال على الاقل كانوا في الشقة وربما اثنين تمترسا بداخلها بعد العملية.