تاريخ النشر: 2022-11-28 | 05:03
تاريخ النشر: 2022-11-28 | 05:03
طهران – وكالات: اعتقلت السلطات الإيرانية، ابنة شقيقة المرشد الأعلى علي خامنئي؛ بعدما سجّلت مقطع فيديو، وجهت فيه انتقادات حادة للنظام.
وتتحدر فريدة مرادخاني، من فرع من العائلة، يملك سجلًّا في معارضة القيادة الدينية الإيرانية، وقد سُجنت في السابق في البلاد.
وكتب شقيقها محمود مرادخاني على "تويتر"، أنها اعتُقلت الأربعاء بعدما توجّهت إلى مكتب المدعي العام بناء على استدعائها.
بعد ذلك، نشر شقيقها السبت مقطع فيديو على يوتيوب مع رابط له شاركه على "تويتر"، ندّدت فيه بـ"القمع الواضح والصريح" الذي يتعرّض له الإيرانيون، وانتقدت ما وصفته بـ"تقاعس" المجتمع الدولي.
وقالت: "أيّها الأحرار، كونوا معنا، قولوا لحكوماتكم أن تكفّ عن دعم هذا النظام".
وأضافت: "هذا النظام ليس مخلصًا لأي من مبادئه الدينية ولا يعرف أي قانون أو حكم سوى القوة والحفاظ على سلطته بأيّ طريقة ممكنة".
ولم يكن من الواضح متى تم تسجيل هذا الفيديو.
واشتكت مرادخاني من أن العقوبات التي فُرضت على النظام بسبب حملته القمعية كانت "مثيرة للضحك"، معتبرة أن الإيرانيين تُركوا "بمفردهم" في كفاحهم من أجل الحرية.
قسمتی از حرف های #فریده_مرادخانی خواهرزاده خامنه ای که او را با هیتلر و موسولینی مقایسه می کند و شعار زن زندگی آزادی سر میدهد.
— Saman Arbabi (@SamanArbabi) November 27, 2022
فردا زینب سلیمانی میگه خواهرزاده خامنه ای میخواهد برندازی کنه تا مشروب بخوره و برقصه و لخت بشه.#مهسا_امینی#MahsaAmini pic.twitter.com/W90B10FPma
ومرادخاني هي ابنة بدري أخت خامنئي التي اختلفت مع عائلتها في الثمانينيات وهربت إلى العراق في ذروة الحرب بين البلدين، وانضمت إلى زوجها رجل الدين المعارض علي طهراني، الذي ولد باسم علي مرادخاني أرانغيه.
واكتسبت مرادخاني شهرة كناشطة مناهضة لعقوبة الإعدام، كما اعتُقلت سابقاً في كانون الثاني/ يناير من هذا العام.
ويأتي هذا الاعتقال بعد مؤتمر عبر الفيديو في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، أشادت فيه بفرح ديبا، أرملة الشاه محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به الثورة الإسلامية في العام 1979.
وقالت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (HRANA)، إنه تم الإفراج عنها بكفالة، في نيسان/ أبريل، وإن اعتقالها الأربعاء الماضي بدأ في إطار قضاء عقوبة بالسجن 15 عامًا.
ولم تتضح التهم الموجّهة إليها على الفور.
ومن جهة أخرى، استدعت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، اثنين من قادة التيار الإصلاحي، النائبين السابقين "محمود صادقي" و"بروانه سلحشوري" بتهمة "التحريض على النظام".
وقالت وكالة أنباء "برنا" الرسمية مساء الأحد إن "مكتب المدعي العام والثوري في طهران استدعى الناشطة السياسية بروانه سلحشوري"، وقد تم الإفراج عنها بعد "توضيح التهم".
ولم تكشف الوكالة عن التهم الموجهة إلى سلحشوري، لكن موقع "سحام نيوز" الإصلاحي، أفاد بأن التهمة المنسوبة إليها هي "التحريض على النظام".
وفي سياق متصل، جرى استدعاء القيادي في التيار الإصلاحي والنائب السابق عن طهران، محمود صادقي، وفقاً لما ذكره في قناته عبر "تيليغرام" وحسابه عبر "تويتر".