تاريخ النشر: 2015-04-14 | 17:04
تاريخ النشر: 2015-04-14 | 17:04
امد/ بيروت: نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من تنظيم حزب الله عن مصادر رسمية الثلاثاء قولها إن الأمن السوري ألقى القبض على ابن عم الرئيس السوري منذر جميل الأسد في مدينة اللاذقية الساحلية شمال شرق سوريا على خلفية "تورّطه في أعمال منافية للقانون".
وأوضحت الصحيفة الثلاثاء أن عشرات الدوريات العسكرية شوهدت في شوارع المدينة خلال الأيام الماضية، وسرت أخبار عن أن هذه الدوريات أتت من العاصمة لتوقيف منذر الأسد، بأمر مباشر من الرئيس.
وأشارت إلى أن الحواجز التي أقامتها الدوريات نفذت إجراءات تفتيش مشددة، بحثًا عن المطلوب المقيم في حي الزراعة المجاور للجامعة والواقع في الضواحي الجنوبية من المدينة.
وقالت إن "الدوريات طوقت حي الزراعة قبل أيام، وحاصرت منزل منذر الذي حاول التخفي عن عيون العناصر القادمين من العاصمة لإحضاره موجودًا والوقوف على حقيقة تورطه في قضايا قال بعض المسؤولين إنها تتعلق بالتآمر على أمن البلاد".
وسرت شائعات- وفق الصحيفة- تتحدّث عن الاشتباه في أن منذر يترأس عصابة للخطف في اللاذقية وطرطوس وحمص وحماه، فيما وضع آخرون توقيفه في خانة "أمر أشد خطورة"، وهو التواصل مع عمّه رفعت الأسد الموجود خارج سوريا منذ عقود للتحضير لـ"أمرٍ ما في الساحل" السوري.
لكن بعض أهل اللاذقية أعطوا تفسيراً آخر-حسب الصحيفة- حاصرين الأمر في محاولة منذر الأسد وضع يده على أملاك شقيقه فواز المتوفى الشهر الفائت.
لكن مصادر على صلة بأفراد العائلة نفت ذلك، مؤكدة أن شقيق منذر المتوفى، كان تنازل عن جميع أملاكه لأولاده وزوجته، قبل سنوات من وفاته.
ولفتت المصادر إلى أن حجم الانتشار الأمني الكبير الذي سبق توقيف منذر وتزامنه مع توقيف عشرات الأشخاص الآخرين يشيران إلى وجود أمر أخطر من "محاولة تزوير".
كذلك قالت مصادر أهلية في اللاذقية إن منذر الأسد سلّم نفسه للأجهزة المختصة في دمشق بعدما استشعر الضغط الأمني عليه، وإنه سيعود إلى اللاذقية في غضون أسبوع على الأكثر.
وأضافت الصحيفة "وفيما رفضت أي مصادر مأذون لها التعليق على العملية، نشر الخبر الذي ضجت به بيوت المدينة شيئًا من الارتياح فيها، إذ أمل بعض أهلها أن يكون توقيف ابن عم الرئيس فاتحة عملية لمكافحة الفساد، بصرف النظر عن مكانة المشتبه فيهم".
يذكر أن منذر الأسد سبق أن أوقف في مطار بيروت عام 2006، وذلك بتهمة محاولة قتل. وجرى تسليمه حينذاك للسلطات السورية.