تاريخ النشر: 2016-02-10 | 08:47
تاريخ النشر: 2016-02-10 | 08:47
(دعوة لاستحداث وزارة وحدة وطنية لمعالجة أثار الانقسام والفتنة)
لم يعد الزهار شخص في حمــــاس بل تجاوز الزهار نفسه فأصبح مرض حمساوي للأسف يبدو بأن العديد من أعداء الوحدة والمصالحة في حماس مصابين في هذا المرض ..وعن أبرز أعراض هذا المرض الخبيث فهي (الشتم) و(التشكيك) و(التخوين) و(التكفير) أحيانا".
الزهار وأتباع المرض الحمساوي الزهاري..خبراء توقيت فهم دوما" يسارعون لتعزيز الشتم والتخوين والتكفير عندما يكون هناك فرصة لمصالحة طبعا" هم يستلهمون في ذلك تجربة كبيرهم الزهار الذي كان أول من رفع صوته مهاجما" اتفاق مكة المكرمة وقال بأن الاتفاق لن يستمر وحصل ما أراد الزهار فسقط الاتفاق .
وطبعا" مرضى الزهار وأتباعه يتعلمون من تجربة كبيرهم الذي يُجيد استخدام الدين لتبرير الانتخابات ولتبرير مقاطعة الانتخابات ومن ثم لاعتبار الصواريخ بطولة واخيرا" لاعتبارها خيانة وللتحريض على العمل المسلح في الضفة لنصرة الأقصى وبنفس الوقت لرفض مشاركة غزة بأي شيئ لنصرة الأقصى.
تناقضات عجيبة غريبة ولكنها وللأسف تٌعجب بعض المتناقضين مع أنفسهم أصلا".
طبعا" لا أظن بأن الدوحة اكثر قدسية من مكة المكرمة بالنسبة للزهار وأتباعه (لو كانت قم أو طهران لظننت ذلك) وحيث سارع أعداء الوحدة والمصالحة لمهاجمة اتفاق مكة المكرمة عندما كان الوفدان يقومان بالعمرة .
نفس المدرسة الأن ..أتباع الزهار وأنصار الكوميدان الأفضل في حماس (البردويل) ..جميعهم سارعوا لرفع ظواهرهم المرضية الشاملة (تشكيك ) و(تخوين) و(تكفير) وشتائم في محاولة للتهجم على فرص المصالحة وللأسف ظهر هذا في منبر حماس الإعلامي والمسمى للأسف (الأقصى ) والأقصى برئ من هذا المنبر التحريضي الذي يثير الفتن والخلاف .
سارع وكما قلت أتباع ظاهرة الزهار المرضية ..ظاهرة الفتنة والتشكيك المعادية للمصالحة ..وسارع معهم أتباع الكوميديان الحمساوي الكبير (البردويل) ..سارعوا بالتهجم على الشرعية الفلسطينية لضرب احتمالات المصالحة وللقضاء على فرص الاتفاق في الدوحة واستغلوا لتحقيق ذلك الدكتور عبدالستار قاسم عندما استقبله صديق (البردويل) على منبر حماس الإعلامي والمسمى للأسف (الأقصى).
طبعا" نقول لهذا المذيع الذي لن يخدعنا (بحطته ) أتق الله يا رجــــــــــــــــل .
فكل كلماته وللأسف فتنه وتشكيك وتخوين وهذا ليس غريبا" عن ذلك المذيع فهو مثال لاتباع ظاهرة (الزهار) من مدرسة الكومييديان (البردويل) .
ليكن واضحا" ..
بالنسبة لي أنا ضد الاعتقال على خلفية سياسية كما أنني ضد التحريض ولكني لست ضد الاعتقال السياسي في الضفة ومع الإعتقال السياسي في غزة ؟؟؟!!! وللعلم أثناء إجراء المقابلة مع الدكتور عبدالستار كان هناك اعتقالات في غزة !!!فحماس ضد الاعتقال السياسي في الضفة وتمارسه في غزة !!!!بل وللعلم هناك سجناء على خلفية سياسية في غزة وهناك كذلك هناك إعدامات علنية وسرية على خلفية سياسية .
نقول ببساطة كان من الممكن ان لا يكون المقال ...وكان من الممكن ان لا يكون هناك رد ..وكان علينا أن ننتظر نتائج لقاءات الدوحة لعل وعسى ...ولكن يجب أن يكون واضحا" لأبناء شعبنا بأن روح الفتنة والإنقسام في حمـــــــــاس ليست عابرة ولكنها أصيلة فيهم منذ رفضهم للإنضمام للقيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الأولى فكانت كل الفصائل معا" وهم لوحدهم .
بل أن روح الانقسام والفتنة لديهم لها رموز الان فالزهار ليس فرد وإنما قائد لتيار غارق في التحريض والفتنة والبردويل ممثل كوميدي لتيار معادي للوحدة مستفيد من الانقسام ولهم اتباع ..أقول كذلك للأخوه المجتمعين في الدوحة ..شاهدوا كلمات هذا الشخص على قناة حماس واستمعوا له وأرجو منكم الإجابة عن سؤال بسيط ..
كيف يمكن للمصالحة أن تنجح في ظل هكذا تحريض حمساوي !!! .
كلنا رجاء بأن يكون هناك فرصة للمصالحة ولكن على الجميع إيقاف هذه الأصوات النشاز التي لا يريدها شعبنا المغلوب على امره والساعي للحرية والسلام ليكون كباقي شعوب الأرض حرا" على أرضه الحرة .
للمجتمعين في الدوحه نقول:
نريد برنامج سياسي يتسند الى قرارات الشرعية الدولية .
نريد انتخابات تجدد الشرعيات وتعيد الإعتبار للحياة السياسية الفلسطينية ولصوت المواطن الفلسطيني .
نريد توافق واتفاق ومصالحة ووحدة من اجل مصلحة شعبنا ومن اجل تعزيز الاقتصاد الوطني وتعزيز الخدمات للمواطن الذي يدفع ثمن الإحتلال والإنقسام .
نريد ببساطة أن نكون بحال أفضل بلا مغامرات وبلا مزاودات وبلا فتن .
ونريد أستحداث وزارة للوحدة الوطنية تعالج أمثال الزهار والبردويل وأمثال هذا المذيع الذي لن يخدعنا بحطته المزورة روحا" وعقلا" ..
نعم نريد وزارة للوحدة الوطنية لمعالجة كل أثار الانقسام ومرضاه ومن كل الأطراف .