تاريخ النشر: 2018-09-06 | 21:50
تاريخ النشر: 2018-09-06 | 21:50
أمد/ واشنطن: توجه أعضاء في الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، برسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحثونه فيها على استئناف تقديم المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وتقول الرسالة، وفق ما أوردت صحيفة القدس المحلية، التي تبناها عضو الكونغرس أرسل بيتر ويلش، الديمقراطي عن ولاية فيرمونت، وريب ديفيد برايس، الديمقراطي عن ولاية كارولاينا الشمالية وانضم إليهما 100 عضو آخرين من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب (من أصل 193)، أن مواصلة تمويل الولايات المتحدة لوكالة "الأونروا"، كما الاستمرار الأميركي في تقديم الدعم الثنائي للفلسطينيين هو أمر يخدم المصلحة القومية الأميركية.
وتأتي الرسالة والتي لم يوقع عليها ولا حتى عضو واحد من الحزب الجمهوري، حزب الرئيس ترامب، وعددهم 238 عضواً، بعد أن قرر الرئيس الأميركي ترامب قطع 83% من المساعدات الأميركية للفلسطينيين، والتي شملت تجميد 65 مليون دولار من حصة الولايات المتحدة المخصصة لـ "الأونروا" (من أصل 125 مليون دولار) ولحقها سحب تعهد بتقديم 45 مليون دولار للوكالة التي تعنى بتوفير الأطعمة والصحة والتعليم للاجئين الفلسطينيين، ما سدد ضربة للوكالة الاممية وقدرتها على أداء واجباتها.
وتقول الرسالة الموجهة من الديمقراطيين في الكونغرس للرئيس ترامب: "إننا نؤيدكم، بوصفنا مؤيدين اقوياء لالتزام الولايات المتحدة تجاه أمن دولة إسرائيل وسلامة وكرامة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، إذ نحثكم على مواصلة المساهمات الأميركية الحيوية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والمساعدات الثنائية للفلسطينيين".
وتضيف الرسالة إن "مواصلة تجميد هذه المساعدات سيضر بالمصالح الأميركية من خلال تفاقم التهديدات التي تواجه الشعبين وتقليل قدرة الولايات المتحدة على مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين في التوصل الى حل الدولتين".
وتابعت الرسالة: إن تدهور الاحتمالات على المدى القريب للتقدم نحو حل سلمي عن طريق التفاوض للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيجعل وقف المساعدات الأميركية أكثر خطورة؛ فإن التفاقم المتعمد لمصاعب الشعب الفلسطيني وتقليل قدرة حكومته على العمل لن يسهم إلا في مصلحة من يرفضون المشاركة، و"المجموعات المتطرفة والمعارضة لإسرائيل، التي (المجموعات المتطرفة) ستكون حريصة جدا على ملء الفراغ وتعميق سيطرتها في المنطقة وتوسيع نفوذها المدمر على احتمالات التوصل إلى حل سلمي للنزاع".
وتذكر الرسالة الرئيس الأميركي بأن "الأونروا تقدم التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مؤهل في لبنان والأردن وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، وأنه بالإضافة إلى ذلك، فقد خصص الكونغرس بانتظام أموالا لتعزيز نوعية الحياة للفلسطينيين والحكم والاستقرار الإقليمي، سواء على الصعيد الثنائي أو من خلال المساهمات المقدمة للأونروا، وتقديم ما مجموعه حوالي 5،2 مليار دولار من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة للفلسطينيين منذ عام 1994".
وتحذر الرسالة أنه "بدون بديل (لهذه المساعدات)، نعتقد أن الفلسطينيين سيكونون أكثر عرضة للتطرف والعنف، وهذا لن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتضيف الرسالة "بالمثل، فإن المشاريع التي تمولها الولايات المتحدة للمساعدة في تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني وتعزيز مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني تساعد في مكافحة عدم الاستقرار والفساد، وهذه المساعدة الحيوية التي تقدمها الولايات المتحدة تنص على الحفاظ على الأمن والاستقرار للإسرائيليين والفلسطينيين ضد هجمات القوى المتطرفة.