تاريخ النشر: 2018-09-20 | 22:56
تاريخ النشر: 2018-09-20 | 22:56
أمد/واشنطن: طالب 40 عضو من الكونغرس الأميركي في عريضتين منفصلتين، إدارة الرئيس ترامب، بالتراجع عن قراراتها الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمتمثلة بحجب المساعدات المالية عن اللاجئين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية ومستشفيات القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.
واتهمت عريضة وقعها 34 عضو كونغرس ترامب بالسعي لإضعاف قيادة منظمة التحرير عبر إفقار وبث اليأس بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.
و اتهمت عريضة أخرى وقعها ستة من الأعضاء ، ترامب باستخدام سياسات تجويع أبناء الشعب الفلسطيني كعامل ضغط على القيادة الفلسطينية لإجبارها على الجلوس على طاولة مفاوضات ما يسمى "بصفقة القرن"، وبأن الإدارة الأمركية فشلت بوقف سياسات نتنياهو الاستيطانية مشيرة إلى ما يحدث مؤخرا في الخان الأحمر.
وقالت عريضة النواب الستة، "إن إغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، يبعث إشارة بأن الإدارة الأميركية غير معنية بعملية السلام، وأنها عبر رفضها الإشارة لحل الدولتين ومحاولة تغيير الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين ونقل السفارة الأميركية للقدس تحول دون إمكانية أن تكون الإدارة الأميركية وسيطا نزيها لتحقيق عملية السلام."
من جانبها عبرت عضو الكونغرس عن ولاية الينوي تامي دوكورث، في رسالة للمجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة عن قلقها من قرار إدارة ترامب بتعليق برامج المساعدة الاقتصادية للفلسطينيين.
وقالت "أنا قلقة للغاية من إعلان وزارة الخارجية في أغسطس 2018 عن خفض التمويل إلى صندوق الدعم الاقتصادي المخطط له في الضفة الغربية وغزة، لأنه ينهي مساهمات الولايات المتحدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، التي تقدم الدعم للاجئين الفلسطينيين".
وأضافت: "يساهم هذان الصندوقان في توفير الخدمات الأساسية للنساء والأطفال الفلسطينيين، بما في ذلك الإمدادات الغذائية الطارئة، والحصول على المياه النظيفة والرعاية الطبية الأساسية."
وأكدت دوكورث "انه تفاعلا مع الحملة انضمت إلى السناتور كريس فان هولن من ولاية ماريلاند و34 من أعضاء مجلس الشيوخ للإعراب عن قلقنا مباشرة للرئيس ترامب".
و أوضح عضو الهيئة الإدارية للمجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة ذياب مصطفى، أن المجلس سيواصل حملته بين أعضاء الكونغرس وعلى مستوى الشارع الأميركي وسيستخدم جميع السبل المتاحة قانونية لمواجهة هذه الحملة غير المسبوقة ضد شعبنا الفلسطيني .
وقال مصطفى "بهمة أبناء جاليتنا الفلسطينية الأميركية وجميع أنصار وأصدقاء الشعب الفلسطيني في اميركا سوف نتصدى لهذا الظلم بحق شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
من جهته كشف نائب رئيس المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة سنان شقديح، أن هناك إمكانية لانضمام عشرات من اعضاء الكونغرس للتوقيع على العريضتين موضحا أن الاتصالات قائمة وحملات الضغط متواصلة وستتكثف في الأيام القادمة.
يذكر أن موقف أعضاء الكونغرس جاء استجابة لحملة متعاظمة يقودها المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة وهو إطار تحالفي يضم نحو عشرين مؤسسة كبرى من مؤسسات أبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة التي يقطنها نحو 600 ألف فلسطيني.