الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أعظم من الموقعين عليها

يندفع الشارع الاسرائيلي بقوة نحو جادة اليمين واليمين المتطرف والحريديم بفعل التحريض على الفلسطينيين وخيار السلام، وايضا نتيجة الرشوة متعددة الاوجه، التي تقدمها الحكومات اليمينية لصالح أنصارها والجمهور الاسرائيلي. وحدث ولا حرج بالنسبة لجماعات الحريديم، التي تقدم الرشوة المالية والامتيازات الاخرى، ومنها الاعفاء من الالتحاق بالجيش.

مع ذلك المجتمع الاسرائيلي ليس لونا واحد، هناك تعددية تتوزع على فرق ومدارس الايديولوجية الصهيونية وغيرها من المدارس الفكرية، وان كانت الاخيرة نسبة حضورها متواضعة وضئيلة. ومن المظاهر الايجابية ذات الاثر والتأثير في المناخ السياسي الداخلي والخارجي، الرسالة الاسرائيلية الموجهة للبرلمان الاوروبي والبرلمان البلجيكي، التي يطالب من خلالها (878) شخصية سياسية وادبية تلك البرلمانات بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.

هذه الرسالة تحمل قيمة سياسية وثقافية لاهميتها، لاسيما وانها موجهة من نخبة من الكتاب والادباء والسياسيين الاسرائيليين، وليست من ادباء فلسطينيين او عر او حتى اوروبيين. لذا قيمة واهمية الرسالة أعظم من عدد الذين وقعوا عليها، وتضاهي بثقلها السياسي والمعنوي مواقف الحكومة الاسرائيلية، لا بل تتجاوزها.

وتكمن اهمية الرسالة، انها تأت في الوقت، الذي تطرح فيه  حكومة نتنياهو مشروع قانون "قومية الدولة اليهودية"، لترد عليها. وتؤكد للقاصي والداني في اوساط اليمين واليمين الصهيوني المتطرف، ان هناك صوتا آخر، صوتا إسرائيليا أكثر عقلانية وموضوعية. صوت يبحث عن السلام والتعايش. ويؤكد على حق الشعب العربي الفلسطيني بدولة مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967. ليس هذا فحسب، بل ان الرسالة، التي صاغها كل من: الون ليل، مدير عام وزارة الخارجية الاسبق، وعميرام تلوم، ونفتالي راز (حركة السلام الان) أكدت ان الموقعين عليها يشعروا "بالالم لإستمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني." الامر الذي يولد المزيد من "العداء مع الفلسطينيين. ويقوض فرص السلام."  

لهذا يرى الموقعون على الرسالة، ان إعتراف البرلمانات الاوروبية بالدولة الفلسطينية "ستعزز فرص السلام، وسترغم الفلسطينيين والاسرائيليين على إنهاء الصراع." وهذا الاستنتاج دقيق وهام، لان إتساع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، يعمق دائرة الدعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي ذات الوقت، يضيق الخناق على مناورات الحكومة الاسرائيلية، ويحول دول تمرير سياساتها التضليلية، كما ويفتح الباب واسعا امام فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية والامنية على كل مؤسسات وصناعات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، وليس فقط على السلع المنتجة في المستعمرات الاسرائيلية.

كما ان الرسالة ستساهم بقوة في إرتقاء الدول الاوروبية وحكوماتها للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، والانتقال خطوة متقدمة للامام، لتجاوز الخطأ التاريخي، الذي وقعت به تلك الدول لعدم إنصافها الشعب العربي الفلسطيني.

غير ان اهمية الرسالة، وتعاظم دور الموقعين عليها يتمثل في مواصلتهم الجهود الداعمة للسلام من خلال: اولا في توسيع نطاق الداعمين لتوجههم الايجابي تجاه عملية السلام؛ وثانيا في مواصلة جهودهم الداعمة للسلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود حزيران 67؛ ثالثا في الدعوة لفعاليات وانشطة سياسية وثقافية داخل الدولة الاسرائيلية؛ رابعا في الدعوة للتصويت لقوى وانصار السلام في الكنيست العشرين القادم؛ خامسا وبالتصدي لقانون " قومية الدولة اليهودية".  

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط