الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إعلام الرسمية الفلسطينية في الحرب العدوانية..حضور مرتعش

إعلام الرسمية الفلسطينية في الحرب العدوانية..حضور مرتعش

تاريخ النشر: 2024-07-10 | 06:09

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 278 على الحرب العدوانية الشاملة ضد فلسطين، كيانا وشعبا وهوية، خاصة في جنوبها حيث تمارس الفاشية اليهودية كل مظاهر الإبادة الجماعية وجرائم حرب، يثير موقف إعلام "الرسمية الفلسطينية"، بكل مكوناتها منظمة وسلطة، الحيرة السياسية خاصة في تعامله مع مسارها وكأنها "أحداث" يتم نقلها ضمن "مواصفات خاصة"، خالية من روح الانتماء الوطني.

لعل الإذاعة والتلفزيون لهما حضور باللغة العربية في التغطية قدر ما يمكنهما الوصول، في ظل مقيدات العمل الخاصة، رغم ما تمتلك المؤسسة العامة من "إمكانيات" متوفرة لا تستخدم بكامل طاقتها في المشاركة العملية لخدمة الرواية الفلسطينية.

من أبرز الملاحظات التي تثير علامات الاستفهام، غياب مؤتمر صحفي يومي بكل اللغات حول مجريات الحرب الشاملة، وربطها في سياق خلق رؤية سياسية لما تقوم به دول الفاشية اليهودية، نحو تدمير المشروع الوطني والكيانية وطمس الهوية مقابل مشروع تهويدي عام، مؤتمر يومي ليس لتعداد الأرقام وتفاصيل الحرب بل لاستخدامها سياسيا في سياق هدف محدد.

كيف يمكن أن تختفي المؤتمرات الإعلامية اليومية، باللغات غير العربية، كي تكون الرسالة مباشرة من فلسطين إلى العالم برؤية فلسطينية، وليس نقلا للأحداث عالميا برؤية حزبية أو غير فلسطينية، كما هو مع غالبية وسائل الإعلام الأجنبية، بل والعربية، خاصة من لها "حسابات عداء مع الوطنية الفلسطينية"، وتخدم مشروعا تضليلا منذ زمن، كما كانت يوما أداة لخدمة مشروع الظلام الأمريكي.

كيف يمكن لتنفيذية منظمة التحرير، المفترض أنها ممثلا شرعيا وحيدا كاملة الأركان لا وجود لها مطلقا بالمساحة الإعلامية، حول ما يحدث فوق أرض الوطن جنوبا وشمالا ووسطا، منظمة خالية من أي بصمة للتأثير على مسار الأحداث تمنح المتابع ما يمكن اعتباره موقفا مميزا، ليس تائها، وهي التي كانت حاضرة بأشكال مختلفة، والغريب أنها لا تمتلك قسما إعلاميا لها، مكتفية بما يقرر لها من مكتب الرئيس عباس كمساحة في المؤسسة الملحقة به.

وبالتبعية، غياب كامل للمجلس الوطني الفلسطيني، رغم أنه قد يكون الأكثر قدرة على التفاعل والتأثير لو تم التعامل معه كبرلمان وطني عام، من خلال رئاسة ولجان، ولكنه اختزل دوره وحضوره عبر بيانات متفرقه بين حين وآخر، وتعليقات غالبا لا يتم الانتباه لها وسط بيانات الكلام العديدة.

قبل سنوات وخاصة في زمن السلطة الأول، ما بين 1994 – 2004، كانت الحركة الإعلامية الفلسطينية العامة يرتبط مسارها ومضمونها وفق رؤية وطنية عامة، رغم انتشار الروايات الحزبية والخاصة ورواية البدائل، لكن التفاعل أساس مرتبط بأصل الحكاية وليس هوامشها، وهو ما بدأ الآن متعاكسا تماما، فالرسمية وإعلامها بات هامشي جدا في التأثير على مسار الرواية الفلسطينية، ليس بلغات أجنبية فقط، بل باللغة الأم، لأنه يتعامل مع أخطر حرب العدوان بـ "طريقة الشوكة والسكين"، وليس أصل الرواية كفدائي مقاتل.

ربما، لا زال الإعلام الخارجي للثورة الفلسطينية علامة بارزة من علامات الكفاح الوطني، كان تأثيره يفوق جدا قدرته الخاصة، دون الحديث عن "إمكانيات" بل كان الدافع مرتبطا بالهوية الوطنية ودوافع الفعل الثوري، ما يفرض ضرورة مناقشة الدور والمهمة، ومعنى الحضور اليومي بلغات متعددة، وبتكامل بين الحدث والموقف، بين أركان المنظومة السياسية كاملة.

إمكانيات إعلام الرسمية يفوق كثيرا ما لوسائل إعلامية لها تأثير أضعاف مضاعفة عنه، لكن الفرق في الهدف والدور والمهام، هل هو لخدمة الوطن العام أم لخدمة رغبة فريق خاص وشخص خاص، التفكير فيما يجب أن يكون من دور ومهام وحضور للإعلام الرسمي الفلسطيني ليس ترفا في وقت ضائع، بل هو الضرورة في الزمن الأخطر على مستقبل المشروع الوطني، أرضا وهوية وكيان.

ملاحظة: مكالمة رئيس فرنسا الشاكية لدعم وزراء حكومة الفاشية اليهودية لفاشيي فرنسا بتسوى حقها مصاري سياسية كتيرة لو كان في ناس قادرة تستفيد منها..الهدايا السياسية تتناثر حول الرسمية الفلسطينية لكنها مصرة أن تبقى في "إجازة وطنية" و"النوم بالبصل"..ما حدا يشتمها مش مستاهلة.

تنويه خاص: عيب جدا بل عار جدا على كل فلسطيني أو مدع انه فلسطيني تبرير جرايم البعض الحمساوي في غزة بالاعتداء على الناس ضربا فاشيا وسرقة أملاك الناس وأموال بنوك.. قال مش وقت الحساب..طيب يا "متذاكين" اطلبوا منهم يبطلوا الفضايح..التبرير فعل مسموم في جسد الوطنية بدون فذلكات مرتبطة بمصالح مفضوحة.

قراءة مقالات الكاتب على الموقع الخاص

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط