تاريخ النشر: 2021-08-14 | 10:04
تاريخ النشر: 2021-08-14 | 10:04
تل أبيب- ترجمة خاصة: قالت صحيفة جيروزاليم بوست، يوم الجمعة، بأن عدد من أعضاء الكنيست البارزين في حزب الليكود، هاجموا عضو الكنيست، ميري ريجيف، بسبب تعليقاتها التي نشرت يوم الجمعة حيث شبهت السفارديم بالأمريكيين الأفارقة وقالت إن الوقت قد حان لوقف التصويت لـ "البيض".
ونقلت الصحيفة عن، وزير الصحة السابق ورئيس الكنيست يولي إدلشتاين ، الثاني على قائمة الليكود، قوله في مقابلة مع القناة 20، "نحن لا نختار الأحزاب على أساس العرق أو القطاع أو الدين أو الجنس. لا أعتقد أن الليكود سيبدأ بفحص بطاقات هوية الناس ولا اعرف لماذا قالت ذلك ".
وأضاف إدلشتاين، أنه بناءً على الانتخابات التمهيدية الأخيرة لليكود ، فإن الحمض النووي للحزب مبني من جميع القطاعات والمجموعات.
كما نقلت الصحيفة، عن رئيس بلدية القدس السابق والرقم سبعة على قائمة الليكود، نير بركات، قوله في مقابلة مع N12 بعد ظهر يوم الجمعة، إن "تعليقات ريغيف" مثيرة للانقسام وليس لها مكان في الحركة، "نحن حركة للشعب ولدينا الجميع - علمانيون ودينيون وتقليديون ويهود وغير يهود. لدينا التنوع الكامل ونختار قادتنا بناءً على رؤيتهم والمثل التي يجلبونها معهم من المنزل ".
وخرجت وزيرة المواصلات السابقة في حكومة بنيامين نتنياهو، ميري ريغيف، بحملة لوقف التمييز العنصري الممارس في صفوف حزبها "الليكود"وسائر أحزاب اليمين ضد اليهود الشرقيين. وهددت بتأسيس "حزب ليكود جديد" بزعامتها أو زعامة سياسي شرقي في حال استمر التمييز.
وقالت ريغيف، في مقابلة مطولة، نشرت يوم الجمعة، في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إنها تنوي قيادة النخبة اليهودية الشرقية في السياسة الإسرائيلية. وأضافت: «بعد عهد نتنياهو سيكون على أعضاء حزب الليكود أن ينتخبوا قياداتهم العليا والوسطى من خارج العرق الأبيض. فحتى الآن انتخبوا بالأساس زعماء أشكناز وقليلاً من اليهود الشرقيين. فنحن لسنا من العرق الأبيض حسب وجهة نظرهم.
ولكن، إذا استمروا في ذلك، فسيشاهدون حزب ليكود ثانياً يقام هنا. ليكود شرقي حقيقي يعبر عن صوت اليهودي الشرقي الذي تم دحره عبر سنوات طوال. لقد حان الوقت لتصحيح المسار. وحان الوقت لأن ينتخب في إسرائيل رئيس حكومة يميني من أصول شرقية، من خارج صفوف العرق الأبيض.
وسئلت ريغيف، اليهودية الشرقية والمقربة جداً من نتنياهو، إذا كانت ستنتقل لحزب كهذا. فأجابت: "بالطبع. وسأسعى لقيادة حزب كهذا، في حال لم يتيحوا لي إجراء التغيير في الليكود الحالي".
وريغيف (56 عاماً) هي ابنة لوالد مغربي ووالدة إسبانية. أصبحت شخصية بارزة في الجيش الإسرائيلي، عندما عُينت ناطقة بلسان هيئة رئاسة الأركان، ثم تولت مسؤولية الرقيب العسكري. وبعد تسريحها من الجيش برتبة عميد، انتقلت إلى السياسة عبر حزب الليكود وتقربت من نتنياهو، وتميزت بمواقف متطرفة تعبّر عنها بخطاب متطرف وأسلوب فظ. وتولت منصب وزيرة العلوم والثقافة فاصطدمت مع المثقفين والفنانين. ثم انتقلت إلى المواصلات فسجلت إنجازات أفضل.
وقد أثارت تصريحاتها الجديدة موجة سخط في الليكود وضجة كبرى في الحلبة السياسية الإسرائيلية، علماً بأن الصحيفة نشرت قسماً منها فقط في عددها، يوم الخميس. ومع أن أقوالها حول التمييز ضد الشرقيين صحيحة ومثبتة، فإن مجاهرتها فيها بهذا الشكل المباشر، استفزت زعامة اليمين والليكود، وحتى زملاءها من اليهود الشرقيين في الليكود، تحفظوا منها.