تاريخ النشر: 2020-12-30 | 19:09
تاريخ النشر: 2020-12-30 | 19:09
تل أبيب: ذكرت وسائل اعلام عبرية، يوم الأربعاء، أن الجهود الأميركية متواصلة، في محاولة لإعلان جديد عن اتفاقية تطبيع بين إسرائيل ودولة مسلمة أو عربية، قبل تنصيب جو بايدن رسميا، رئيسا للولايات المتحدة.
و أكد مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب،الذي شارك في إعداد "اتفاقيات أبراهام" مع الإمارات والبحرين والسودان، في تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، على أن إدارة ترامب "تضغط في هذا الاتجاه"، وأضاف "إننا نعمل بجد لتحقيق ذلك".
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مصدر في إدارة ترامب، أنه يجري العمل بصعوبة للتوصل إلى اتفاق تطبيع جديد بين إسرائيل واحد الدول العربية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية، أنهم ألمحوا إلى أن إندونيسيا وموريتانيا وعُمان يمكن أن تكون "خيارات قابلة للتطبيق في صفقة تطبيع مقبلة"، على اعتبار أن الدول الثلاث لديهم تاريخ من العلاقات مع إسرائيل، حتى لو لم يكن رسميًا. كما تم طرح اسم باكستان كخيار محتمل.
وكان مسؤولون أميركيّون قد صروحوا لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنّ تونس وسلطنة عُمان قد تكونان الدولتين المقبلتين اللتين تنضمّان إلى "اتفاقات أبراهام" بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان، و"استئناف العلاقات الدبلوماسية" الإسرائيلية والمغرب.
وأضاف المسؤولون الأميركيون، أن الاتفاقات قد تتوسع لتشمل دولا في آسيا وجنوب الصحراء الأفريقية، حتى بعد خروج ترامب، من منصبه ودخول بايدن إلى البيت الأبيض.
أما بخصوص السعودية، فعبر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون عن مخاوفهم من تصنيف الولايات المتحدة الأميركية، الحوثيين، جماعة إرهابية خارجية، كجزء من محاولة الإدارة الأميركية إقناع السعودية بالتطبيع مع إسرائيل.
ويشكّل احتمال تطبيع تونس علاقاتها بإسرائيل مفاجأة، نظرًا للمعارضة الواسعة للتطبيع فيها وتصريح الرئيس، قيس السعيّد، أكثر من مرّة وعلنًا أنّه ضد التطبيع.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، في وقت سابق يوم الأربعاء، إن بلاده "لم يُطلب منها ولم تتعرض لأي ضغوط من أجل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل".
وأضاف الجرندي في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، أن تونس "تشتغل وفق مرجعية دولية، وهناك شرعية دولية نمتثل لها ولمقوماتها ونصوغ وفقها مواقفنا الدولية".
وأوضح أنه "لسنا في أي إشكال مع أي دولة أخرى انتهجت منهجا يخالف منهجنا (في إشارة إلى الدول التي طبعت العلاقات مع إسرائيل)".
وخلال العام الجاري، أعلنت كل من السودان والإمارات والبحرين والمغرب الموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقعت الثلاثة الأخيرة بالفعل اتفاقات بهذا الخصوص.