تاريخ النشر: 2018-10-07 | 23:10
تاريخ النشر: 2018-10-07 | 23:10
أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، مساء اليوم الأحد، أن هناك مخاوف لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تجدد موجة العمليات التي تسميها إسرائيل انتفاضة الأفراد، واشتعال الأوضاع الأمنية تدريجيًا في الضفة الغربية.
واعتبرت الصحيفة العبرية أن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية، تشكل تحديًا أمام الجيش الإسرائيلي، الذي يسعى للرد بما يشكل ردعًا للفلسطينيين في الوقت الذي يسعى فيه إلى تجنب انفجار أمني في الضفة الغربية.
وأشارت التحليلات العسكرية التي أوردتها المواقع الإسرائيلية في أعقاب عملية إطلاق النار ومقتل مستوطنين، إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي العقاب الجماعي لأهالي الضفة الغربية، إلى انفجار أمني على الرغم من بقاء الضفة هادئة على الصعيد الأمني في أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس والإجراءات العقابية الأميركية بحق الشعب الفلسطيني، بالمقارنة مع مسيرات العودة التي انطلقت في 30 آذار/ مارس ومستمرة لغاية اليوم على الشريط الأمني الفاصل شرقي قطاع غزة.
وقالت "هآرتس"، إن "منظومة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يخشون أن يؤدي القمع المفرط لأهالي الضفة، إلى تشكيل تربة خصبة لحركة حماس، التي تسعى إلى جر الضفة إلى مواجهات مستمرة مع إسرائيل".
واعتبرت الصحيفة أن ذلك قد يخدم حماس ويضعها في مركز أكثر قوة في إطار مباحثات التهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل، المتوقفة بإيعاز من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، كما يعزز قدرتها على الحشد أيام الجمعة في سياق مسيرات العودة، المطالبة بكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، والتي سرعان ما تتحول إلى مواجهات.