أمد/ تل أبيب: ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن خلفية زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى موسكو ولقائه مع الرئيس فلاديمير بوتين، أمس، هو إطلاق القوات الروسية في سورية النار على طائرات حربية إسرائيلية في الأجواء السورية مرتين في الفترة الأخيرة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، طرح هذا الموضوع أمام بوتين خلال زيارته إلى موسكو، ورد الرئيس الروسي قائلا إن يسمع بهذا الأمر للمرة الأولى.
وكتب المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد، في حسابه في موقع "تويتر، أمس، أن "الخلفية لزيارة رئيس الحكومة إلى موسكو: كاد يقع لقاء بين طائرات سلاح الجو التي حلقت على طول الشاطئ السوري وطائرة مقاتلة روسية أطلقت باتجاهها، الأسبوع الماضي".
وذكر موقع "ديبكا" العبري الاستخباري، أنه بعد ظهريوم الأربعاء، كاد أن يحدث تصادم بين 4 طائرات إسرائيلية مقاتلة من طراز (F-15) وطائرتان مقاتلتان روسيتان من طراز سوخوي 30 فوق البحر المتوسط.. وذلك عندما تقدمت الطائرات الإسرائيلية قادمة من غرب البحر المتوسط باتجاه القاعدة العسكرية الروسية في سوريا "حميميم" شرقي اللاذقية.
وأضاف الموقع، ان القيادة الروسية التي خشيت من أن تحلق الطائرات الإسرائيلية فوق القاعدة الجوية الروسية وأطلقت الطائرتين الروسيتين للتصدي للطائرات الإسرائيلية للدخول في معارك جوية.
ونوة الموقع الى، أن القوات الجوية الروسية شغلت بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات من طراز S300 وS400 المتقدمة.
وحسب الموقع، فإن الصدام بين طائرات البلدين كان وشيكاً لولا غرفة العمليات المشتركة بين جيشي البلدين. ولهذا السبب عزا الموقع انضمام قائد سلاح الجو الاسرائيلي أمير إيشيل للوفد المرافق لنتنياهو في زيارته يوم الخميس إلى موسكو.